روابط للدخول

زيارات مرتقبة للمالكي إلى دول الخليج


ليث أحمد – بغداد

تواردت أنباء من مجلس الوزراء العراقي عن نية رئيس الحكومة نوري المالكي القيام بزيارة جمهورية تركيا وعدد من دول الخليج. هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها رئيس الوزراء من أجل الانفتاح على دول المنطقة ونقل الصورة عما تحقق من نجاحات أمنية في العراق وكذلك التقدم في مسير العملية السياسية.

وقد أشار عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عباس البياتي إلى أن الحركة الدبلوماسية للحكومة تأتي لتوظيف هذه النجاحات لفتح قنوات جديدة مع دول المنطقة لا سيما الخليجية منها. البياتي أكد أن تلك الدول باتت تتفهم الأوضاع الحالية وأن رؤساءَها باتوا مستعدين لزيارة العراق ردا لزيارات رئيس الوزراء والتي من شأنها فتح مسارات جديدة مع العراق، كون الحكومة استطاعت أن تثبت إقدامها على الأرض من خلال تعاملها بالتساوي مع جميع العراقيين وهو ما تتفهمه هذه الدول.

في حين أشار عضو لجنة العلاقات الخارجية عبد الباري زيباري إلى أن هذه الزيارات تأتي ضمن سياسات الحكومة العراقية لإيصال الرأي العراقي إلى الدول الأخرى وإيضاح الصورة الحقيقية لها، وأنها تصب في مصلحة العراق وشعبه. زيباري أكد أن محور فتح السفارات وإعادة التمثيل الدبلوماسي سيكون من بين المحاور التي سيؤكد عليها رئيس الوزراء في زياراته، مشيرا إلى أن الأجواء باتت الآن ممهدة لإعادة هذا التمثيل وأن الدول يجب أن تحدد موقفها من هذا الأمر، خصوصا وأن ذريعة الجانب الأمني المتردي قد انتفت الآن.

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب عبد الباري زيباري إلى أن موضوع إلغاء الديون المترتبة على العراق سيكون ضمن أولويات رئيس الوزراء خلال زيارته لدول الخليج، داعيا في الوقت نفسه هذه الدول إلى إنهاء هذا الملف لما فيه من مصلحة لكل الأطراف.

ولم تلقَ الزيارات التي كان يقوم بها سابقا رئيس الوزراء نوري المالكي الدعم نفسه الذي قد يحصل عليه خلال الفترة القادمة. ويعلل القيادي في جبهة التوافق العراقية عبد الكريم السامرائي هذا الأمر إلى المخاوف التي كانت موجودة لدى تلك الدول من مجمل الأوضاع في العراق وأن إزالة المخاوف هي الخطوة الأولى التي ينبغي أن تبنى عليها مستقبل العلاقة داخليا وخارجيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG