روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 17 حزيران


محمد قادر

اشتركت صحف بغداد ليوم الثلاثاء بالحديث عن "بشائر السلام" وهي جانب من خطة فرض القانون التي تستعد القوات العراقية والأمريكية بتطبيقها في محافظة ميسان.

وعلى صعيد آخر أشارت صحف يوم الثلاثاء إلى قرار الحكومة العراقية بأن تكون العاصمة بغداد هي الخيار الأول لعقد المؤتمرات وإبرام الاتفاقيات والعقود والاجتماعات الخاصة بالشأن العراقي.

هذا وعن آخر التطورات بشأن الاتفاقية العراقية الأميركية، نقرأ في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان أن رئيس الوزراء نوري المالكي تولى إدارة المفاوضات مع الجانب الأميركي بشأن الاتفاقية الأمنية إثر حصوله على تخويل بذلك من المجلس السياسي للأمن الوطني.
فيما نفى النواب عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق، وأسامة النجيفي عن القائمة العراقية الوطنية، وبهاء الأعرجي عن الكتلة الصدرية خلال اتصالات هاتفية أجرتها الصحيفة معهم، نفوا أن يكون لديهم علم بهذا التخويل في الوقت الحاضر.

أما الصحف الصادرة عن الأحزاب الكردية فلا زالت تتابع تداعيات تقرير ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا حول المناطق المتنازع عليها.
ففي التآخي الصحيفة الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني نقرأ أن نائب رئيس برلمان كردستان الدكتور كمال كركوكي قد أعلن عن اعتراف دي ميستورا بوجود نقاط ضعف وأخطاء في تقريره هذا.

وإلى مقالات الرأي ففي جريدة الصباح الشبه الرسمية يشير سعدون محسن ضمد إلى أن الإيمان بوجود «العادل» هو القاعدة التي تأسست عليها كل أنواع الحكم الاستبدادية في شرقنا المريض، ليشكل ثقباً في وعينا، بحسب وصفه. ومع اقتراب انتخابات مجالس المحافظات يقول الكاتب: "لسنا بحاجة لمرشحين «أتقياء» بل نحن بحاجة لأكفاء فقط - خبراء نقوم نحن بمراقبتهم، ليس فقط من أجل مساعدتهم على الاحتفاظ بالنزاهة أطول فترة ممكنة، بل من أجل أن تتحول الرقابة لقانون ولا تبقى مجرد خُلُق نستثني منه من نشاء... هناك موضوع النسبية بالنزاهة والتي تعني بأن الذي يؤمن بوجود القائد الفذ أشد حمقاً ممن يصدق بوجود ذئب خلوق يصلح لحراسة قطيع نعاجه، لأن افتراس النعاج لا يتعارض مع نزاهة الذئب، فهي طعامه الطبيعي. وهناك من يؤمن بأن التطرف حل، ولا يجد في دعم المتطرفين تقاطعاً مع نزاهته. المهم أن النزاهة تتحول في نهاية مطافها لأداة يطبق من خلالها السيد النزيه ما يؤمن به هو، لا ما يتماشى مع مصلحة البلد"، وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG