روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الاثنين 16 حزيران


محمد قادر

أشارت صحيفة المدى المستقلة إلى توقعات بتغير الخارطة السياسية في إشارة منها إلى موقف التيار الصدري من انتخابات مجالس المحافظات. ونقلت المدى عن عضو الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر د. أسماء الموسوي أن التيار سيدعم بعض المرشحين والكيانات المشاركة في الانتخابات بالاعتماد على قاعدته الشعبية، لتكشف عن أسباب هذا القرار بالقول: "إن هناك عدداً من القوى السياسية (الموسوي لم تسمهم) لا تستسيغ مشاركة التيار الصدري في الانتخابات، فضلاً عن الرفض في خوض الانتخابات والعراق يمر بحالة احتلال". وتتابع الصحيفة: "برغم هذا الموقف إلا أن عضوة الهيئة السياسية للتيار دعت إلى التصويت على الشخصيات والقوائم التي تتسم بالكفاءة، مبينة عدم ممانعة التيار الصدري لمؤيديه بالمشاركة في التصويت بالانتخابات"، وبحسب المدى.

جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي من جهتها تحدثت عن ترقب الحكومة البريطانية باهتمام بالغ ما ستؤول إليه المفاوضات "الشاقة" بين العراق والولايات المتحدة للوصول إلى اتفاقية أمنية طويلة الأمد تحقق أمن البلاد واستقرارها ولا تمس بسيادتها الوطنية. وبحسب ما ورد في حديث الناطق باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس في اتصال هاتفي مع (الصباح) من لندن، فإن "الاتفاقية تشمل جوانب أمنية واقتصادية، وتبحث بمصير عدة آلاف من الجنود البريطانيين المتواجدين في البصرة وتحويل دورهم إلى إسناد القوات العراقية وتطويرها وتأهيلها"، وكما جاء في جريدة الصباح.

في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني وفي صفحة "آراء" يلفت الكاتب عدالت عبد الله الانتباه إلى الطبيعة الاستهلاكية للمجتمع في إقليم كردستان، واصفاً إياها بالظاهرة "الثقافية الاقتصادية التي تسربت إلى داخل نمط من الحياة الثقافية في إقليم كردستان العراق، والدليل هو أن ازدهار مظاهر السوبرماركت والأسواق الحديثة وظهور الإنسان المُنفق بدرجة غير معهودة بات وجها من الوجوه الساطعة للعيان. أما وجهها الرهيب والمخيف فهو تأثر المجتمع بها وتقسيمه عمودياً على شرائح غنية وأخرى فقيرة. وبذلك ينتهي سؤال الإنسان ومعناه الجديد عن مدى إنتاجيته، وإنما يكون السؤال حصراً عن مدى إنفاقه وصرفه للمال واقتناء السلع والمنتوجات"، والكلام بالطبع لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG