روابط للدخول

نقابة الصحفيين العراقيين تحتفل بعيد الصحافة


إذاعة العراق الحر – بغداد

في عام 1869 أسس الوالي العثماني مدحت باشا في بغداد جريدة زوراء، التي صدر منها 2606 عدداً واستمر صدورها 48 عاماً. ولأنها أول جريدة عراقية، لذلك اعتبر العراقيون يوم صدورها عيداً يتم الاحتفال به سنوياً.

يوم الأحد احتفل الصحفيون بيوم الصحافة العراقية بمشاعر امتزج فيها الفرح بالعيد بالحزن على زملاء المهنة الذين استهدفهم الإرهاب على مدى خمس سنوات لأنهم صحفيون. نقابة الصحفيين العراقيين أقامت احتفالية في مقرها حضرها مئات الصحفيين استذكر فيها نائب نقيب الصحفيين مؤيد اللامي في تصريح لإذاعة العراق الحر شهداء صاحبة الجلالة في العراق، حيث أكد بأن النقابة تحتفل مع الصحفيين الذين يواجهون مخاطر عديدة أثناء العمل، وأن على الجميع تفهم مشاق وخطورة العمل الصحفي في العراق.

واستذكرت النقابة في عيدها لهذا العام أول نقيب للصحفيين العراقيين الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، كما استذكرت النقباء الذين توالوا على النقابة، الأموات منهم والأحياء. واستثمر الصحفيون عيدهم ليطالبوا الحكومة ومجلس النواب بالإيفاء بوعودهما التي قطعوها للصحفيين سواء بتشريع قانون حماية الصحفيين أو تخصيص أراض ومنح مالية للصحفيين. وأكدت عضو مجلس النقابة سناء النقاش بهذا الخصوص أن رئيس الوزراء قرر منح كل صحفي قطعة أرض إلا أن القرار لم ينفذ رغم مرور نحو عام على صدوره، مطالبة المعنيين بتفعيله سريعا كونه يخدم شريحة مهمة في المجتمع.

وقد تنوعت أماني الصحفيين في عيدهم، إذ دعا عدد كبير منهم إلى ضرورة الحفاظ على مكاسب العهد الجديد بعد عقود من كبت الحريات بما فيها حرية التعبير، واتفق معظمهم على عدم تسييس العمل الصحفي وأدلجته.

من جهة أخرى كرمت نقابة الصحفيين مجموعة من عوائل الصحفيين الذين قتلوا نتيجة حوادث عنف. وقد أكدت هذه العوائل ضياع حقوق أبنائها وبقاءَها دون معيل. وناشدت أرملة الصحفي جاسم محمد حسين إنصافها لاسيما وأنها أم لثمانية أبناء قتل أحدهم بعد وفاة أبيه وهي حتى الآن لم تستلم مستحقاته، في حين تعيش أرملة الصحفي مازن رحيم نعمة أوضاعاً صعبة بعد تهجيرها من منطقتها في الدورة وعدم استلامها لراتبه.

على صلة

XS
SM
MD
LG