روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 15 حزيران


حازم مبيضين – عمّان

أنصب اهتمام المعلقين والكتاب في الصحف الأردنية على نتائج زيارة رئيس
الوزراء العراقي نوري المالكي للأردن.

في صحيفة الرأي الرسمية يقول عبد الله أبو رمان إن زيارة المالكي الأخيرة، ليست كمثل سابقاتها لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون. وموقفه هذه المرّة والموقف منه يختلفان جملة وتفصيلا عن المرّات السابقة. فالآن تبدو الفرصة قد عادت من جديد. وتشير المعطيات العراقيّة إلى أن ثمّة كوّة يمكن الدخول منها إلى العراق، وبالتالي؛ إلى الفاعليّة الإقليميّة، واستعادة الدور والمكانة. وهذه الفرصة الثمينة قد تكون الأخيرة أيضا، ولا بدّ من استثمارها على نحو يلبّي أبسط مفاهيم
الاستجابة الواعية للتحدّيات الماثلة. والخطوة الأولى، والأساسيّة، هي في عودة السفراء العرب فورا إلى العراق، وتعزيز التمثيل الدبلوماسي العربي بكفاءات مؤهلة وقادرة على التفاعل والحضور اليومي وإعادة الثقة للأشقاء العراقيين بعمقهم العربي.

ويقول سلطان الحطاب إن المالكي أنجز الكثير في عمان وسمع كثيراً من الأسئلة وإجاباتها. فقد أعطاه الأردن ما يريد وأراد أن تلتزم العراق بما وعدت، والعراق الآن أقرب إلى نقطة الانطلاق الإيجابية الجديدة التي أرادها أن تبدأ من عمان. ويعتقد الكاتب أن الرهان على هذه الانطلاقة سينجح وأن العراقيين سيلمسون آثاراً لها، بما يمكنهم من التقاط أنفاسهم ومشاركتهم بصورة أفضل.

ويقول عصام قضماني إنه يفترض أن تشكل زيارة المالكي إلى الأردن بملفاتها المختلفة دفعة حقيقية لعلاقات اقتصادية أقوى مما سبق خصوصا، وأن كل الملفات الاقتصادية نوقشت بتفهم ووضوح كبيرين، وما بقي هو التنفيذ وإحياء مذكرات تفاهم واتفاقيات معقودة منذ وقت لكنها لم تحالف بإنجازات ملموسة.

وفي العرب اليوم تقول رنا الصباغ إن من السابق لأوانه التوصل لأحكام قطعية بشأن مستقبل العلاقات بين بغداد وعمان بعد زيارة المالكي "الودية" قبل الشروع فعليا في تنفيذ وعود سياسية واقتصادية قطعها الطرفان في سعيهما لفتح صفحة جديدة، لكن أجواء الاجتماعات التي عقدها المالكي في عمان تبدو إيجابية وصريحة، وتوحي بأنها تعكس رغبة مشتركة في تطوير العلاقات الثنائية وضمان استعادة العراق لدوره الفاعل والمؤثر في عمقه العربي المنهار. إن مصلحة الأردن الاستراتيجية، كما تقول الصباغ، تتحقق من خلال استقرار العراق ووحدة أراضيه بعد أن نجح في حماية حدود البلدين من الفوضى الأمنية خلال السنوات الخمس الماضية، وقاتل القاعدة في ساحته الخلفية بالنيابة عن العراقيين، وحرصه دائما على دعم العملية السياسية من خلال إدماج مكونات الشعب العراقي كافة فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG