روابط للدخول

المسيحيون العراقيين ينتقدون تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق حول قضاء الحمدانية في محافظة نينوى


عبد الحميد زيباري - اربيل

ما زالت ردود الافعال تتوالى على التحليل الأول الذي قدمه الممثل الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا Staffan de Mistura في تقريره بشأن الحدود الادارية لأربعة اقضية في محافظتي ديالى ونينوى. وبعدما أبدت اطراف كردية وعربية وتركمانية رأيها بتقرير دي ميستورا انضمت اليها الآن منظمات تتحدث باسم المسيحيين العراقيين مركزة انتقاداتها على ما توصل اليه تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق حول قضاء الحمدانية في محافظة نينوى، التفاصيل من (عبد الحميد زيباري) في التقرير التالي :

اعربت مجموعة احزاب مسيحية متمثلة في لجنة باسم لجنة تنسيق العمل القومي عن قلقها من التحليل الاول لتقرير مبعوث الامم المتحدة ستيفان ديمستورا بخصوص الحدود الادارية اربعة اقضية ضمن عملية تطبيق المادة 140 الدستورية التي تنص على تطبيق الاوضاع في كركوك والمناطق المتنازعة عليها.
واشارت الاحزاب المسيحية الى ان التحليل الاول لمبعوث الامم المتحدة قسم المسيحيين في سهل نينوى عندما يطالب بجعل ادارة قضاء الحمدانية تابعة للحكومة المركزية في بغداد، في وقت يسعون الى بناء حكم ذاتي خاص بهم في سهل نينوى.
وتضم لجنة تنسيق العمل القومي مجموعة احزاب مسيحية منها حزب بيث نهريت الديمقراطي الاشوري، المجلس القومي الكلداني، المنبر الديمقراطي الكلداني، جمعية الثقافة الكلدانية وحزب الوطني الاشوري.
وقال ضياء بطرس سكرتير المجلس القومي الكلداني في حديث مع اذاعة العراق الحر ان تقرير ديمستورا سيخلق صراعات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم مستقبلا واضاف:

(صوت ضياء بطرس)

واشار الى انهم يطالبون بحكم الذاتي لمناطقهم في وقت ورد في التحليل الاول بمنح قضاء الحمدانية حكم محلي تابع للحكومة المركزية واضاف بطرس:

(صوت ضياء بطرس)

الى ذلك اشار عمانوئيل خوشابا نائب الامين العام للحزب الوطني الاشوري الى ان التقرير قسم سهل نينوى من خلال فصل قضاء الحمدانية عن قضائي الشيخان وتلكيف واضاف:
كما اوضح ان ماجاء في التقرير لم ياخذ به راي سكان منطقة الحمدانية مطالبا باجراء استفتاء ليقرروا مصيرهم بنفسهم واضاف:

(صوت عمانوئيل)

كان هذا عمانوئيل خوشابا نائب الامين العام للحزب الوطني الاشوري متحدثا الى اذاعة العراق الحر

على صلة

XS
SM
MD
LG