روابط للدخول

بوش: لا توجد خطط لإقامة قواعد أميركية دائمة في العراق


ناظم ياسين

صرح الرئيس جورج دبليو بوش الأربعاء بأنه يتوقع أن تُبرمَ الولايات المتحدة اتفاقاً أمنياً مع العراق موضحاً أنه لا توجد خطط لإقامة قواعد أميركية دائمة هناك.
وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ميسبرغ شمالي برلين "أعتقد أن الأمر سينتهي بنا إلى إبرام اتفاق استراتيجي مع العراق"، على حد تعبيره.
ووصف بوش التقارير الإعلامية التي تحدثت عن خطط لبناء قواعد أميركية دائمة في العراق بأنها "خاطئة" مضيفاً أن الولايات المتحدة في العراق "بناءً على دعوة من حكومة عراقية ذات سيادة."
وفي حديثه عن إسقاط النظام العراقي السابق بالوسائل العسكرية بعد استنفاد الدبلوماسية، قال بوش إن قرار إطاحة صدام حسين كان "القرار الصحيح"، على حد وصفه.
كما أشادَ الرئيس الأميركي بالتقدّم الكبير الذي أُحرز في العراق، مضيفاً القول:

(صوت الرئيس الأميركي)

"إن التقدّم في العراق هائل، وسوف يساعدُ في تغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل. وأني أُحبّذ فكرةَ منح الشعب فرصةً للعيشِ في مجتمعٍ حر."

بوش وميركل تطرقا في المؤتمر الصحافي المشترك إلى عدد من القضايا الدولية كالوضع في العراق وأفغانستان والتغيير المناخي.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حذّر الرئيس الأميركي من أن "كل الخيارات" مطروحة في شأنه.
لكنه أعلن أنه سيمنح الدبلوماسية فرصة للنجاح مضيفاً أن "خياري الأول هو حل هذه المسألة دبلوماسيا"، بحسب تعبيره.
وأعرب بوش عن دعمه لمجموعة الحوافز الدبلوماسية والاقتصادية الأوربية التي تم إعدادها من قبل برلين ولندن وباريس في حال قرر الزعماء الإيرانيون وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يخشى أن تؤدي إلى امتلاك قنبلة نووية.

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية إن الضغوط الدبلوماسية على طهران "أثمرت عن نتائج" مؤكدة على التعاون الدولي في الضغط على الجمهورية الإسلامية.
وأضافت ميركل أن طهران ستواجه مزيدا من العقوبات إذا رفضت الحوافز الأوربية.

هذا وقد وصل بوش إلى ألمانيا عصر الأربعاء في اليوم الثالث من جولته الأوربية. ومن المتوقع أن تتركز محادثاته مع رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني على إيران وافغانستان.

وفي إيران، ذكر الرئيس محمود أحمدي نجاد الأربعاء أن الضغوط الغربية أخفقت في وقف البرنامج النووي الإيراني ومنعه من التقدم.
وأضاف في كلمة أذاعها التلفزيون الحكومي أن الأمة الإيرانية حققت انتصارا "ولا يمكن للأعداء أن يفعلوا أي شيء"، على حد تعبيره.
وقد أدلى الرئيس الإيراني بهذه الملاحظة قبل بضعة أيام فقط من زيارةٍ يُتوقع أن يقوم بها منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا إلى طهران لتقديم مجموعة حوافز اقتصادية ومميزات أخرى في مقابل تخليها عن الأنشطة النووية الحساسة.

في طهران، أفادت مصادر إعلامية الأربعاء بأنه تم إبطال مفعول قنبلة أمام مقر إقامة السفير العراقي في إيران الثلاثاء.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن السفير العراقي محمد مجيد الشيخ قوله إن الشحنة كانت في طرد وضع أمام مدخل مقر إقامته مضيفاً أنه "لم يكن هناك أي تهديد ضدي أو ضد السفارة العراقية في طهران ولا نشك في أي مجموعة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول إنه تم إبلاغ الشرطة وإدارة الإطفاء حال مشاهدة الطرد المشبوه أمام مقر إقامته عند التاسعة مساء الثلاثاء. وأضاف أنه بعد وصول الشرطة "أصبح واضحا أن الطرد يحتوى على قنبلة وبسرعة تم إغلاق الشارع المؤدي إلى المقر وبدأت كل الإجراءات اللازمة"، بحسب ما نُقل عن السفير العراقي في طهران.

ذكرت الشرطة العراقية أن قنبلتين انفجرتا في بغداد الأربعاء ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح.
وانفجرت إحدى القنبلتين في حي الكاظمية في منطقة تجارية مزدحمة ما أدى إلى مقتل خمسة من ركاب حافلة صغيرة وإصابة عشرة. وأضافت الشرطة أن الانفجار الآخر بالقرب من دورية للشرطة في منطقة الكرادة أسفر عن مقتل مدني وإصابة سبعة بجروح.

أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن اكثر من 500 من المقاتلين الذين حملوا السلاح بوجه القوات الأميركية والعراقية شمال بغداد انضمّوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى عملية المصالحة الوطنية في العراق.
وأوضح الجيش في بيان أن "ما مجموعه 506 متمردين في قضاء بلد انضموا إلى عملية المصالحة مع الحكومة العراقية وسلكوا طريقا مغايرا" مشيرا إلى أن "عملية إلقاء السلاح بدأت منذ 22 أيار" الماضي، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

دانَت محكمة مغربية 29 شخصا بتهمة تجنيد متطوعين للقتال في العراق وأصدرت في حقهم أحكاما بالسجن تتراوح بين سنة وثماني سنوات.
وكانت السلطات المغربية أعلنت في كانون الثاني 2007 عن تفكيك ما أسمته "خلية تطوان" نسبة إلى مدينة تطوان في شمال المغرب حيث ينتمي أغلب أعضائها.
وذكرت السلطات أن أعضاء الخلية لهم علاقة بمجموعات إرهابية عالمية من بينها تنظيم القاعدة و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية" التي غيرت اسمها إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والجماعة المغربية المقاتلة.
وأفادت رويترز في النبأ الذي بثته من الرباط أن الإدعاء العام المغربي كان قد طالب في مرافعته بتطبيق عقوبات تتراوح بين 10 و 25 سنة سجنا نافذة في حق أفراد الخلية.

أعلن الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عبد الله البدري الأربعاء أن رؤساء دول سيشاركون في الاجتماع المقرر عقده في 22 حزيران في السعودية ويضم اكبر الدول المصدّرة والمستهلكة للنفط للبحث في الارتفاع القياسي لأسعار النفط الخام.

وفي واشنطن، ذكر وزير الطاقة الأميركي سام بودمان الأربعاء انه سيحضر مؤتمر (أوبك) في السعودية في 22 حزيران لمناقشة أسعار النفط القياسية.

في بيروت، رفض رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة الأربعاء دعوة نظيره الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى مفاوضات "ثنائية" مؤكداً أن المسائل العالقة ومن أبرزها قضية مزارع شبعا خاضعة لقرارات دولية.
ونُقل عن السنيورة قوله في بيان إن "المواضيع الثنائية العالقة بين لبنان وإسرائيل محكومة بقرارات دولية ملزمة لإسرائيل"، بحسب تعبيره.
وكان أولمرت دعا الثلاثاء إلى إجراء مفاوضات ثنائية مباشرة مع لبنان وذلك بعد شهر من الإعلان عن محادثات غير مباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية.

في القدس، أيّد مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعني بالشؤون الأمنية يوم الأربعاء المساعي المصرية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة لكنه ذكر أنه تم إبلاغ الجيش بأن يستعد لعمل عسكري محتمل إذا أخفقت جهود الوساطة.
وقد جاء هذا الإعلان على لسان مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في تصريحاتٍ أدلى بها الأربعاء، بحسب ما أفادت رويترز.

وفي غزة، نُقل عن مسعفين فلسطينيين أن القوات الإسرائيلية قتلت ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة تبلغ من العمر تسعة أعوام في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء.
وذكر المسعفون أن جثة الطفلة عُثر عليها داخل منزل في قرية القرارة بعد أن تعرض لقصف بنيران دبابات إسرائيلية.
وأضاف المسعفون ومسؤولون من حماس أن مع استمرار العملية الإسرائيلية قتل الجنود بالرصاص نشطا من حماس كما تسببت غارة جوية في مقتل مدني.
من جهته، قال ناطق عسكري إسرائيلي إن الهجوم البري استهدف نشطاء فلسطينيين كانوا يحاولون إطلاق صواريخ على إسرائيل من منطقة مأهولة. وأضاف أن لا علم له بأي إصابات بين المدنيين.
فيما ذكرت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة الجوية على شمال قطاع غزة استهدفت نشطاء كانوا يعتزمون إطلاق قذائف هاون على إسرائيل.

في الخرطوم، ذكر مسؤولون وشهود عيان الأربعاء أن النيران اندلعت في طائرة سودانية قادمة من العاصمة الأردنية عمان بعد هبوطها في المطار ليل الثلاثاء ما أسفر عن مقتل 29 على الأقل من نحو 214 فردا كانوا على متنها.
وذكر الناطق باسم هيئة الطيران المدني عبد الحافظ عبد الرحيم أن 171 راكبا على الأقل تمكنوا من الفرار من الطائرة المحترقة التابعة لشركة الخطوط الجوية السودانية ونجوا في حين أن هناك 14 آخرين مفقودون.
وأضاف أن هيئة الطيران المدني تأمل أن يكون المفقودون غادروا المطار وسط الفوضى التي وقعت بعد اندلاع الحريق في الطائرة وعادوا إلى منازلهم دون إبلاغ السلطات.
وأفادت رويترز بأنه لم يتسنّ على الفور معرفة جنسيات القتلى ولكن الدبلوماسيين الذين تفقدوا البيان بأسماء الركاب ذكروا أن كل الأسماء تقريباً عربية. فيما أعرب مسؤولون في مطار الخرطوم عن اعتقادهم بأن أغلب الركاب من السودانيين.

في موسكو، دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى عقد معاهدة جديدة شاملة لضمان أمن الدول الأوربية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو في سياق المتابعة التالية:
"صرح الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأن حلف شمال الاطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوربا عاجزان عن حل مسائل الأمن الأوربي. ميدفيديف طرح فكرة توقيع معاهدة جديدة حول الأمن الأوروبي تشارك فيها كافة دول القارة الأوربية قائلا:

(صوت الرئيس الروسي)

(أعتقد أن الحل هو إعداد معاهدة أوربية شاملة توقعها كافة الدول الأوربية كدول مستقلة وليس بصفتها أعضاء في تكتلات أو منظمات أو الاتحاد الأوربي وإنما ككيانات مستقلة. لقد شهد التاريخ سابقة لهذا المسعى وهي معاهدة بريان – كيلوغ الفاشلة، ولكن يمكن أن نتّخذ محاولة جديدة. ولمناقشة معاهدة أوربية جديدة كهذه يمكن عقد لقاء قمة أوربية).

قُتل أحد عشر جنديا باكستانيا على الأقل ليل الثلاثاء الأربعاء في شمال غربي باكستان في صاروخ أطلق من أفغانستان المجاورة حيث تنشط قوات التحالف الدولي.
ودانَ الجيش الباكستاني الضربة الجوية التي وصفها بـ"غير المبررة والجبانة" التي شنّها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان.
ونقل بيان للجيش عن ناطق قوله إن موقعا عسكريا في إقليم مهمند الحدودي "دُمّر في غارة جوية لقوات التحالف في أفغانستان" ما أدى إلى مقتل 11 جنديا بينهم ضابط. وأضاف البيان أن "الناطق دانَ هذا العمل الجبان وغير المبرر على موقع قوات الحدود ويأسف لفقدان أرواح جنودنا الغالية" مؤكداً أن "الجيش قدم احتجاجاً شديدا"، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG