روابط للدخول

العراقيون يتجنبون الخوض بكل ما يدل على الطائفية


إذاعة العراق الحر – بغداد

إثر انطلاق خطة فرض القانون وزيادة عديد القوات الأمريكية وتشكيل الصحوات، استشعر المواطنون في مناطق عديدة من العاصمة والتي كانت توصف بالساخنة، بنوع من الأمان ما سهل عليهم التنقل بين مناطق جانبي الكرخ والرصافة، وبدؤوا يتجاوزون الخوض بكل ما يدل على الطائفية. وقد وصف العديد منهم لمراسلتنا في بغداد، الفترات التي شهدت احتقانا طائفيا بالأيام السوداء. من جهته وصف المحلل السياسي عمر المشهداني الخلاف المذهبي بالمسألة الممجوجة معتبرا إياه نهجا مستوردا وثقافة دخيلة.

بعد أن ذاق العراقيون ويلات الاحتقان الطائفي بدا غالبيتهم يتجنبون التطرق إلى الطائفية والخوض في تفاصيلها، فالأيام السوداء كما يحلو للبعض وصفها والتي نالت من أرواح الآلاف من الأبرياء حتمت على العراقيين أن يسلكوا طريقا جديدا يتجاوزون فيه كل ما يدل على الطائفية:
(صوت مواطنة)

ومنذ أن تم تفجير قبة الإمامين العسكريين في سامراء في شباط 2006، ازدادت وتيرة العنف الطائفي حيث ذهب الآلاف ضحيته بين من اختطف وغيب، وبين من قتل بعد أن عذب بوحشية على يد جماعات مسلحة انطلقت في أعمال العنف هذه تحت دافع الطائفية. ومنذ أن بدأ الوضع الأمني بالتحسن في منتصف العام الماضي إثر انطلاق خطة فرض القانون وزيادة عديد القوات الأمريكية رافقها تشكيل مجالس الصحوات، استشعر المدنيون نوعا من الأمان كان غائبا عنهم لأربع سنوات، وتحولت مناطق عديدة في بغداد كانت توصف بالساخنة إلى مناطق آمنة. وبات بمقدور ابن مدينة الصدر على سبيل المثال الذهاب إلى مدينة الكاظمية عبر المرور بالأعظمية كما أصبح بمقدور ساكني الكرخ التنقل إلى الرصافة وبالعكس:
(صوت مواطن)

هذه التحولات التي شهدها الشارع العراقي رافقتها عمليات أمنية لملاحقة الجماعات المسلحة ومن وصفوا بالخارجين عن القانون، وإذا ما حققت الحكومة ما تصبو إليه فإن احترام القانون يصبح واقعا يلتزم به الجميع. وفي هذا الصدد يصف المحلل السياسي عمر المشهداني هذه التطورات بالقول:
(صوت المحلل السياسي عمر المشهداني)

وبالتأكيد فإن الحكومة والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني ملزمة جميعها بتعميق ثقافة التسامح ونبذ الطائفية، ويضيف المشهداني:
(صوت المحلل السياسي عمر المشهداني)

على صلة

XS
SM
MD
LG