روابط للدخول

لقاء مع المطرب الشاب أحمد العاشق


سميرة مندي

استمعنا معا إلى موال عن الغربة من كلمات الشاعر رسول الصغير والحان وغناء المطرب الشاب أحمد العاشق ضيف برنامج عراقيون في المهجر لنتعرف على تجربته الفنية..
ولد الفنان أحمد العاشق في بغداد عام 1975 وتعلق بالغناء وهو في سن العاشرة من عمره حيث كان يشارك في الحفلات المدرسية. في أول حفلة ظهر بها على الجمهور كان عمره 16 عاما وبدأ يعرف من قبل أبناء الحي الذي يقطنه في بغداد. عن هذه الفترة يقول الفنان أحمد العاشق..
(( أحمد العاشق ))
في معهد الفنون الجميلة تخصص أحمد العاشق بالة العود وصار يشارك في معظم الحفلات والمهرجانات الفنية, وأول ظهور له على شاشة التلفزيون كان من خلال برنامج أستوديو الشباب عام 1992 الذي كان يشرف عليه الملحن طالب القره غولي.. وما زال أحمد يتذكر الأغنية التي شارك بها في برنامج أستوديو الشباب.
(( أحمد العاشق ))
أحلام كثيرة ومشاريع كيبرة كان يخطط لها ولم تنفذ لاسباب عديدة عندما كان في العراق رغم وجوده داخل الوسط الفني وبالقرب من الملحنين الكبار..
(( أحمد العاشق ))
ترك العراق ولجأ إلى هولندا حيث يقيم منذ عامين ونصف. عن أبرز نشاطاته والفعاليات التي شارك بها يقول الفنان أحمد العاشق.
(( أحمد العاشق ))
كغيره من الفنانين والمطربين تأثر الفنان احمد العاشق بمطربي جيل السبعينات كالمطرب فؤاد سالم وفاضل عواد وغيرهم من نجوم الغناء العراقي, وفي مسابقة أقامتها إحدى القنوات التلفزيونية شارك العاشق بأغنية للفنان قحطان العطار. عن هذه المشاركة يقول.
(( أحمد العاشق ))
رغم أنه لم يترك العراق إلا منذ سنتين وصنف إلا أن المطرب الشاب أحمد العاشق يرى بأن الغربة قاسية جدا وخاصة بالنسبة للفنانين العراقيين..
(( أحمد العاشق ))
الفنان أحمد العاشق يعد حاليا مجموعة من الأغاني الوطنية والعاطفية لعل وعسى أن تجد طريقها إلى البث والانتشار. ويأمل أن تقوم القنوات العراقية باحتضان المطربين الشباب ودعمهم كما يدعو المؤسسات الثقافية أيضا إلى المساهمة في تطوير المواهب الشابة ورعايتها..
(( أحمد العاشق ))
ولمستمعي إذاعة العراق الحر يهدي المطرب الشاب أحمد العاشق هذه الأغنية عن بغداد..
(أغنية عن بغداد)
أحبتنا المستمعين كنا مع الفنان والمطرب الشاب وعازف العود أحمد العاشق الذي حدثنا عن بداياته الفنية وأمتعنا بعدد من أغنياته ولم ينسى أن يحدثنا عن الصعوبات التي يواجهها المطربون الشباب سواء كان داخل العراق أو في دول المهجر..
وبهذا مستمعينا الأعزاء نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر شكرا لحسن إصغائكم كما نشكر الفنان فارس شوقي الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة.. حتى نلقاكم في حلقة جديدة هذه سميرة علي مندي تهديكم اجمل التحايا وارقها وانقل لكم تحيات المخرج ديار بامرني..

على صلة

XS
SM
MD
LG