روابط للدخول

جولة في الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء 20 أيار


محمد قادر

أثارت جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي في عددها ليوم الثلاثاء الحديث عن إنجازات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وما وصلت إليها بعد مرور سنتين على ‏تشكيلها، لتصفها بأنها ‏بددت هواجس ومخاوف الكثيرين ووضعت لبنات دولة قوية كما أحبطت مشاريع الفتنة وضرب السلم الاجتماعي وطوقت الفوضى ‏العارمة التي ميزت المشهد العراقي عقب تفجير الروضة العسكرية في ‏سامراء. وتشير الصحيفة إلى أن الحديث عن النجاحات اللافتة لحكومة المالكي خلال سنتين من ولايتها ‏الدستورية لا يغطي عن بعض العثرات في مسيرتها فالحاجة إلى تلمس ‏طريق النجاح التام يفرض على أغلب القوى السياسية إسناد الحكومة ‏في خططها الطموحة، وعلى حد ما ورد في جريدة الصباح.

أما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان وعلى الصعيد الأمني نقلت لنا خبر تفجير رجل وامرأة نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة خلال عملية دهم شنتها قوات الشرطة بمدينة الفلوجة يوم الاثنين، وبحسب الملازم بهاء الكبيسي للصحيفة.

من جهة أخرى طالب قائممقام الرطبة بضرورة رحيل قوات الصحوة عن المدينة وغلق جميع مقارها ومكاتبها، إذ اشار مصدر في المجلس المحلي رفض الكشف عن اسمه لـ (الزمان) أشار إلى أن المطالبة جاءت لعدم شرعية هذه المكاتب وعدم حصولها على الموافقات الرسمية من قبل مؤتمر صحوة العراق.

وانتقالاًً إلى الصباح الجديد المستقلة ليقول لنا صادق الأزرقي بأن هذه الأيام تتكاثر الأخبار المتعلقة بإضافة مئات الميغاواطات إلى منظومة الطاقة الكهربائية وآخرها وليس أخيرها طبعاً الخبر الذي يزف بشرى تزويد منظومة الكهرباء بـ500 ميغاواط جديدة في الصيف الجاري. أما على صعيد المتحقق الفعلي فلا يجد المواطن أي نتيجة لتلك الزيادة فيما يتعلق بحياته الواقعية. وفي الحقيقة (والكلام للأزرقي) فإننا لو جمعنا الميغاواطات التي أعلن المسؤولون في الكهرباء عن إضافتها منذ عهد الوزير الهارب أيهم السامرائي حتى الوزارة الحالية فإننا سنحصل على كم هائل يضم عشرات الآلاف من الميغاواطات التي تكفي لتزويد عدة بلدان بالطاقة الكهربائية، أما واقع الحال فيقول العكس تماماً حيث أن صيف 2003 كان أفضل من ناحية توفير الكهرباء للمواطن ثم ابتدأ التدهور يتصاعد مع كل إعلان عن ميغاواطات جديدة تضاف، وطبعاً بحسب تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG