روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 17 أيار


حازم مبيضين ـ عمان

اهتمت الصحف الاردنية بتفاصيل عملية "ام الربيعين" التي تشنها القوات العراقية على تنظيم القاعدة في الموصل باشراف من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقالت الدستور انه في حين وصل عدد المعتقلين في المدينة منذ بدء العملية الى 850 شخصا.فان المالكي اصدر عفوا عن المطلوبين في شمال العراق. واكد بيان حكومي قرار المالكي بالعفو عن المنخرطين في الجماعات المسلحة مقابل تسليم اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة الى الاجهزة الامنية او الى رؤساء العشائر في مناطقهم مقابل ثمن ، وذلك ابتداء من تاريخ اصدار هذا البيان ولمدة 10 ايام.

ونقلت الراي عن الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية ان قوات الامن العراقية وشيوخ العشائر سيتولون عملية تنظيم استقبال من يسلم نفسه وسلاحه، موضحا ان العفو لا يشمل من وجهت ضده شكاوى (خاصة) من مدنيين. ولفت الى وضع خطة لتسلم الاسلحة المتوسطة والثقيلة لقاء مبالغ مالية، خلال مدة العفو، مؤكدا انه من حق اي بيت في الموصل الاحتفاظ بقطعة سلاح خفيف واحد فقط، سواء مسدس او بندقية آلية.

وتنشر الغد مقالا لسامي شورش يقارن فيه بين حسن نصر الله ومقتدى الصدر يرى ان الفضاءات تشابهت في نشوء العلاقة بين الرجلين ونفوذ إيران. ففي الزمن الأول لنصرالله، كان الداخل اللبناني يعيش مدّاً لافتاً لنفوذ الإيرانيين. وتمتعت حركة أمل، والمجلس الشيعي الأعلى، بعلاقات وطيدة مع طهران. لكنهما حرصا، على إبقاء بعض المسافة بين الوطن اللبناني والحليف الإيراني. في هذا المقطع الزمني، جاء نصرالله. وهو يرى أن مهمته المقدسة الأولى تتمثل في شطب المسافة بين بلاده وإيران. أما في العراق، فقد برز الصدر في ظروف مشابهة، وعبر المناطق الفقيرة في بغداد والجنوب العراقي. يشار الى أن الكتلة الشيعية في العراق، قبل الصدر، توزعت بدورها في الولاءات السياسية بين حزب الدعوة والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى. ورغم أن التنظيمين تمتعا بعلاقات قديمة ووطيدة مع إيران، إلا أن الحرص ظلّ بادياً عليهما، على الإحتفاظ بمسافة معقولة مع إيران. الصدر، من ناحيته، ما أن وصل، حتى بادر الى ركض المسافة بين بغداد وطهران بسرعة ماثلت سرعة نصرالله. الأكثر غرابة، هنا، أن سوريا في الحالتين كانت بمثابة المعبر الرئيسي للتواصل والتلاقي. وفي الحالتين، أيضاً، كان الأميركان وإسرائيل هم الأعداء.

على صلة

XS
SM
MD
LG