روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الخميس 15 أيار


محمد قادر

"زئير الاسد" تصبح "ام الربيعين" .. واتفاق التهدئة في مدينة الصدر لم يطبق على ارض الواقع.. هذان الخبران هما ابرز ما وردا في صحف يوم الخميس الصادرة في بغداد.

هذا واشادت اغلب الصحف بالعملية العسكرية في مدينة الموصل معتبرةً اياها اضية في تحقيق اهدافها. الا ان الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اشارت الى تدهور الوضع الصحي والخدمي في المدينة والتي عكستها من خلال احاديث الموصليين وشكواهم غياب أي دور لبلدية الموصل.

وفي افتتاحية جريدة الصباح الشبه رسمية يرى فلاح المشعل ان المعركة التي يخوضها العراق ضد الارهاب والخارجين عن القانون تكاد تشرف على صفحاتها الأخيرة. مبيناً ايضاً ان اسباب استطالة هذه المعركة تعود لعوامل عديدة لعل ابرزها غياب الاصطفاف السياسي والموقف الموحد من وجود هذه العصابات، وعدم اكتمال القوات العسكرية والامنية القادرة على الانتشار والحركة والمناورة في المعارك التي تستدعي صفحات وجبهات متعددة. بحسب تعبيره

نبقى في الصباح لكن نتحول الى الشأن الاقتصادي .. اذ اشار مصدر مسؤول في مجلس محافظة بغداد في تصريح للصحيفة الى انه تم تخصيص مبلغ ‏‏25 مليار دينار لتشغيل عشرة آلاف عاطل عن العمل كعمال في دوائر بلدية ‏محافظة بغداد، موضحاً ان تنفيذ العمل سيكون ابتداءً من الاول من حزيران ‏المقبل.‏

اما صحيفة المشرق المستقلة وفي تقرير لها تنشر ان خبراء اقتصاد عراقيين دقوا ناقوس الخطر أمام الارتفاع الكبير في أسعار السلع، ليصف بعضهم الأرقام المنخفضة المعلنة لمعدلات التضخم بأنها مجرد "وهم" ولأغراض "دعائية"، معتبرين أن السياسة النقدية لم تأت بثمارها لمحاربته، وإنما أنصبت لصالح نفر من "المضاربين" بسبب عدم فهمها لنوع التضخم في العراق.

وفي سياق آخر تنشر الصحيفة ايضاً ان العديد من المواطنين الذين يراجعون الدوائر الحكومية لا سيما الخدمية منها يعانون من استمرار ظاهرة الرشاوى التي يلجأ اليها بعض الموظفين من اجل انجاز معاملاتهم بوقت قياسي، حيث يضطر المواطن الى دفع مبالغ مالية بغية انجاز معاملته من دون صعوبات. اما من يمتنع عن ذلك فتكون معاملته امام عراقيل لا توصف. وبالرغم من كثرة الاجراءات المشددة التي تتخذها تلك الدوائر من اجل تقليل هذه الظاهرة الا انها لا تزال سائدة في بعض الدوائر الحكومية وتمارس من قبل الموظفين المكلفين بانجاز معاملات المواطنين.
وحسبما ورد في الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG