روابط للدخول

لقاء مع الفنان ستار الساعدي


سميرة علي مندي

مستمعينا الأعزاء كان هذا صوت الفنان الموسيقي ستار الساعدي الذي يقيم في هولندا ونستضيفه اليوم في برنامج (عراقيون في المهجر) لنتعرف على تجربته وأعماله الفنية..
تحت عنوان (موسيقى ستار الساعدي تدفئ القصر الثلجي في لاهاي) كتب نزار الشريفي يقول استطاع ستار الساعدي أن ينحت بأنامله الذهبية بالصخر وبالاته الموسيقية الإيقاعية والناي أعمالا فنية لا تنسى بسهولة في بلاد وأقطار شتى تختلف جذرياً عن ثقافتنا ولغتنا وتقاليدنا , ليثبت للآخرين والعالم بان العراق يسكن قلبه بالرغم من بعده.
ولد الفنان ستار الساعدي في بغداد عام 1967 ومنذ طفولته استهوته الموسيقى وأغرم بها وخاصة بالإيقاعات والناي وكان يردد الأغاني العراقية القديمة, وساعدته البيئة التي كان يعيش فيها على الالتقاء بالفنانين والاقتراب من أجوائهم وأحاديثهم..
(صوت ستار الساعدي)
طريقه إلى عالم الموسيقى لم يكن سهلاً، فحلمه في الدراسة بمعهد الدراسات النغمية ببغداد تبخر بعد أن أنهى الدراسة المتوسطة ولم يقبل فيها لأسباب يقول عنها.
(صوت ستار الساعدي)
بعد إنهائه الدراسة الثانوية لم يكن أمامه خيار آخر غير الالتحاق بكلية الفنون الجميلة حيث درس المسرح, لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة العزف وتعلم الفنون الموسيقية بجهود شخصية.
(صوت ستار الساعدي)
ظلت الإيقاعات هي مبتغاه وكان بجهوده الخاصة يعمل بكل جهد على صقل موهبته بالدراسة الجادة. ورغم مشواره الفني القصير عمل عازف إيقاع لكبار المطربين العراقيين في فترة الثمانينيات. عن تجربته يقول الفنان ستار الساعدي.
(صوت ستار الساعدي)
سنوات الغربة الأولى يصفها الفنان الساعدي بالصعبة والأليمة, لكنه استطاع أن يصنع منها نجاحات ويحقق حلمه بأن يصبح عازفا معروفا في هولندا وباقي الدول الأوروبية.
(صوت ستار الساعدي)
في هولندا نجح في إقناع الموسيقيين الغربيين بموهبته وقدراته فهو يعزف الطبلة والرق والخشبة والطار ويصنع الناي بنفسه, ويعمل منذ عام 2001 أستاذا للموسيقى الشرقية في كونسرفتوار امستردام إلى جانب تنظيمه لورش عمل في عدد من الدول الأوروبية.
(صوت ستار الساعدي)
أقام العديد من الحفلات الموسيقية في بلدان عربية وأوروبية وحاز عدة جوائز لمهرجانات عالمية وساهم في العديد من المهرجانات الدولية. صدرت له أكثر من ثمانية البومات مع فرق أجنبية وعراقية, كما لحن العديد من المقطوعات والأغاني منها " كلنا نحبك يا عراق" وأنشودة (باسمك يا شعب نبني) للفنان شاكر زويد وكلمات الشاعر هاشم القريشي، وألف أيضا الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسرحيات. عن طموحاته يقول الساعدي.
(صوت ستار الساعدي)
عمل مع العديد من الفرق الموسيقية منها فرقة المقام العراقي وفرقة الرافدين التي تتبنى المقام العراقي وتقدمه برؤية جديدة, ومع عدد من الفنانين العراقيين الشباب يسعى الفنان ستار الساعدي من خلال عمله في هذه الفرقة إلى المحافظة على التراث العراقي الأصيل وبالأخص المقام العراقي الذي يخشى عليه من خطر الانقراض..
(صوت ستار الساعدي)
وهو على بعد آلاف الكيلومترات يؤلمه ما يحدث في بلده من اقتتال وعنف يومي وقتل واستهداف للمبدعين..
(صوت ستار الساعدي)
كنا مستمعينا الأعزاء مع الفنان الموسيقي ستار الساعدي وقد حدثنا عن تجربته في الغربة وقصة عشقه للآلات الإيقاعية والموسيقى الشرقية الكلاسيكية وكشف لنا عن سر نجاحاته وأعماله الفنية الجديدة.

وبهذا تنتهي حلقة هذا الأسبوع من برنامج عراقيون في المهجر. شكرا لحسن المتابعة كما اشكر الفنان فارس شوقي الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة..
حتى نلقاكم من جديد هذه سميرة علي مندي تحييكم وتتمنى لكم اسعد الأوقات كما انقل لكم أجمل التحايا من مخرج الحلقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG