روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية ليوم الأحد 11 أيار


محمد قادر

البدء بـ"زئير الاسد" العملية العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية في مدينة الموصل ضد قوى الارهاب والخارجين عن القانون. تصدر اخبار صحف بغداد ليوم الاحد، بل وحتى رأت بعض الصحف النجاح لها منذ يومها الاول.
من جانب آخر، لم تنس عناوين الصحف تطورات الموقف بين الحكومة والتيار الصدري بذكر الاتفاق بين الطرفين على 14 بنداً تنهي الازمة في مدينة الصدر.

وفي سياق آخر يسلط حسن عبد راضي في جريدة الصباح الشبهة رسمية الضوء على قضية استجواب المسؤولين لكن بالمقارنة مع دولة مثل اسرائيل. فيقول..
من دون أن يُبحّ صوت لجنة النزاهة في الكنيست الاسرائيلي، ومن دون ممانعات كثيرة من حزب كاديما الذي يتزعمه، أو من الحكومة التي يرأسها، خضع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي والمسيطر على الزر النووي الوحيد في المنطقة العربية، خضع للتحقيق الذي تجريه (الشرطة الإسرائيلية) العادية وليس لجنة خاصة رفيعة المستوى بسبب اتهامات بالفساد.
اما الحالة في العراق فيقول عنها عبد راضي .. كل مسؤول في الدولة هو فوق القانون، وكل مسؤول في حزب أو ميليشيا هو فوق القانون.
متسائلاً .. متى يصبح حق المواطن في الحياة مساوياً لحق المسؤول؟ ومتى نترجم كل ما في اللافتات من شعارات إلى واقع حقيقي على الأرض؟

هذا والحديث عن منطقة الشرق الاوسط ايضاً كان موضوع مقالة ساطع راجي لكن من زاوية اخرى، ذلك في جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني..
اذ يرى الكاتب ان تصاعد أسعار النفط بسرعة جنونية تثير التفاؤل في منطقة الشرق الاوسط بشكل جزئي بسبب ما قد يترتب على هذه الطفرة السعرية من إرتفاع في أسعار السلع التي تستوردها دول المنطقة المنتجة للنفط من الدول المستوردة للنفط، لكن إنخفاض قيمة الحياة البشرية (والكلام للكاتب) هو ما يهدد منطقتنا بالفعل.
ويشير ساطع راجي الى ان ثقافة هذه المنطقة على ما يبدو لا توفر ما يكفي من مبررات الحياة ولكنها توفر منظومة كاملة من الدفع الى الموت، ولهذا يزداد إحترام الانسان بعد وفاته وتذرف الدموع عليه بينما كان منسيا وهو يتألم من الجوع والبطالة والمرض والتشرد دون أن يأبه له أحد، إنها بالفعل عبقرية المكان الساخرة التي تجعل من الموت حلا لكل المشاكل.
وطبعاً بحسب تعبير الكاتب

على صلة

XS
SM
MD
LG