روابط للدخول

مدينة الصدر تشهد حالة من الهدوء بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول الأوضاع فيها


رواء حيدر

* رئيس حكومة إقليم كردستان يصف مقاتلي حزب العمال الكردستاني بكونهم حفنة من المسلحين

بعد يوم واحد من التوصل إلى اتفاق حول مدينة الصدر شهدت المدينة هدوءا وذلك بعد مرور شهرين من اشتباكات بين رجال ميليشيات وقوات حكومية ومن التحالف.
الحكومة العراقية عبرت في بيان صدر عن الناطق الرسمي باسمها علي الدباغ، عبرت عن دعمها بنود الاتفاق موضحة أنها تمثل رؤية الحكومة في إنهاء المظاهر المسلحة وبسط سيطرة الدولة وفرض سيادة القانون. غير أن الدباغ أشار في البيان إلى أن الحكومة تحتفظ لنفسها رغم ذلك بحق ملاحقة المطلوبين وتفتيش المنازل بهدف مصادرة الأسلحة.
الجيش الأميركي رحب من جانبه بهذا الاتفاق وقال الادميرال باترك درسكول الناطق باسمه إن الجيش الأميركي رحب بالاتفاق المتكون من أربع عشرة نقطة والذي بدأ العمل به اعتبارا من يوم الأحد ثم لاحظ انخفاضا في أعمال العنف اعتبارا من السبت ليلا غير انه أكد أيضا أن القوات الأميركية لن توقف عملياتها العسكرية إن لم تطبِق مدينة الصدر هذا الاتفاق موضحا أن القوات الأميركية ستساند الحكومة العراقية في جهودها في أي اتجاه كانت.
ناطق آخر باسم القوات الأميركية هو الكولونيل جيري اوهارا قال من جانبه " أشرنا دائما إلى أننا نؤيد أي حل سياسي في مدينة الصدر وفي العراق بأكمله ". وأضاف " سنرحب بوضع حد لأعمال العنف التي تمارسها عناصر إجرامية تواصل تعريض حياة المواطنين الأبرياء إلى الخطر ".

إذاعة العراق الحر سألت المحلل السياسي باسم الشيخ عما يعنيه هذا الاتفاق بالنسبة لمستقبل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي فقال:
( صوت المحلل السياسي باسم الشيخ )

المحلل السياسي باسم الشيخ رأى أيضا أن الحكومة العراقية تجاوزت الأزمة التي تواجهها منذ فترة مستشهدا على ذلك بدلائل عدة:
( صوت المحلل السياسي باسم الشيخ )

** *** **

أجرت صحيفة الشرق الأوسط لقاءا مع رئيس وزراء إقليم كردستان نجيرفان برزاني تطرق إلى قضايا عديدة منها العلاقة مع تركيا ومشكلة حزب العمال الكردستاني المعروف باسم بي كي كي.
نجيرفان برزاني دعا تركيا إلى حل مشكلة بي كي كي بطرق سياسية وقال إن موقف إقليم كردستان يقوم على عدم السماح لأي جماعة مسلحة باستخدام أراضي إقليم كردستان منطلقا لشن عمليات عسكرية ضد أي من دول الجوار وأضاف رئيس وزراء الإقليم انه ليس من المعقول أبدا أن يستخدم حفنة من المسلحين أراضي الإقليم كقاعدة انطلاق لمهاجمة دول الجوار والاحتماء بالإقليم كملاذ آمن لهم من أي رد فعل معاكس.
إذاعة العراق الحر سألت مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى عما يعنيه نجيرفان برزاني باستخدامه كلمة حفنة وعما إذا كانت هذه الكلمة تصف بالفعل مقاتلي حزب العمال الكردستاني لا سيما وأن تركيا لم تتمكن من القضاء عليهم منذ بدء الصراع قبل اكثر من خمسة وعشرين عاما، فقال:
( صوت فلاح مصطفى )

فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان متحدثا إلى إذاعة العراق الحر.
المحلل السياسي والوزير السابق في حكومة إقليم كردستان سامي شورش رأى أن على مقاتلي حزب العمال الكردستاني الانتقال إلى الأراضي التركية لا أن يقاتلوا انطلاقا من الأراضي العراقية:
( صوت سامي شورش )

رئيس وزراء إقليم كردستان نجيرفان برزاني قال أيضا في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة الشرق الأوسط إن حكومة الإقليم ستقدم كل المساعدات الممكنة لتحقيق هدف إيجاد حل سياسي لمشكلة حزب العمال الكردستاني مع التزام الإقليم التام بمبدأ عدم السماح لأي جهة مسلحة باستخدام أراضي الإقليم قاعدة لعملياتها المسلحة ضد أي من دول الجوار.
إذاعة العراق الحر سألت المحلل السياسي سامي شورش عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه هذه المساعدات التي سيقدمها الإقليم:
( صوت سامي شورش )

من الشؤون الأخرى التي وردت في المقابلة التي أجرتها صحيفة الشرق الأوسط مع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العلاقة مع إسرائيل. برزاني قال إن حكومة الإقليم لم ولن تعادي إسرائيل مطلقا بل وتتعامل معها كأي دولة أخرى في العالم وأضاف أن السياسة الخارجية للعراق تُرسَم في بغداد لا في كردستان وإذا ما تقرر هناك إقامة علاقات مع إسرائيل فلن يتردد الإقليم في فعل الشيء نفسه.
المحلل السياسي سامي شورش رأى أن هذا التصريح طبيعي انطلاقا من أن الفلسطينيين وبعض العرب يتعاملون مع إسرائيل على أساس يومي وقال:
( صوت سامي شورش )

المحلل السياسي والوزير السابق في حكومة إقليم كردستان سامي شورش متحدثا إلى إذاعة العراق الحر.

مستمعي الكرام إلى هنا نأتي على نهاية ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لمتابعتكم. تقبلوا أخيرا تحيات معدة ومقدمة الملف لهذا اليوم رواء حيدر.

على صلة

XS
SM
MD
LG