روابط للدخول

ترد في الخدمات مع استمرار الاشتباكات في مدينة الصدر


سميرة علي مندي و نبيل الحيدري

* سحب 3500 جندي أمريكي, هل هي مقدمة للانسحاب الكامل؟

ترد في الخدمات مع استمرار الاشتباكات في مدينة الصدر
تستمر الاشتباكات في مدينة الصدر ببغداد في وقت يعاني فيه الأهالي من أزمة إنسانية مع ترد في الخدمات والانقطاع للمياه والتيار الكهربائي وتردي الواقع الصحي في المدينة.
منظمات دولية وغير حكومية في العراق، كانت قد كشفت عن أن الأطفال والنساء يشكلون أكثر من 60 في المائة من قتلى المواجهات بين القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات وميليشيا "جيش المهدي" في مدينة الصدر".
منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "اليونسيف" حذرت في بيان لها أن من أن مئات الآلاف من العراقيين يواجهون مخاطر لأنهم لا يستطيعون التنقل بحرية وهم محرومون من المياه النظيفة وإمدادات الغذاء بسبب انتشار أفراد القناصة على أسطح بعض المباني أو العبوات الناسفة.
وهذا ما أكده لإذاعة العراق أحد المواطنين متحدثا عن الأوضاع في مدينة الصدر.
((....))
تقرير المنظمة الدولية أشار إلى أن أعمال العنف في مدينة الصدر أضرت بأنابيب المياه ومجاري الصرف الصحي، ما يشكل أخطارا صحية جدية, في وقت تشكو فيه المستشفيات من نقص في الإمدادات الطبية.
عن الواقع الصحي ومخاوف المواطنين من تدهور الأوضاع مع استمرار الاشتباكات تحدث أحد المواطنين من سكنة مدينة الصدر لإذاعة العراق الحر.
((....))
منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "اليونسيف" ذكرت في تقريرها إن هناك تطورا مزعجا آخر نجم عن النزاع الحالي يتمثل في التقارير غير المؤكدة التي تفيد أن أفراد الميلشيات يجندون الأطفال.
وكانت مسؤولة دولية رفيعة المستوى، قد أطلقت مؤخراً "صيحة فزع" جديدة إزاء الوضع الذي آل إليه أطفال العراق، الذين يتقاذفهم المرض والشوارع وميليشيات العنف, واصفة إياهم ب (الضحايا الصامتون) للعنف الدائر.
استمرار المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والمسلحين في مدينة الصدر أدى أيضا إلى توقف الدراسة في أكثر من ثمانين مدرسة, وهذا ما أكده لإذاعة العراق الحر المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية وليد حسين
((....))
وعن أعداد المدارس التي تعطلت بسبب الاشتباكات المسلحة أضاف
المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية وليد حسين .
((....))
معاناة أهالي مدينة الصدر لا تقتصر على تردي الواقع الصحي والخدمي, إذ أن المدينة تعاني من أزمة حادة في المحروقات.
((....))
لكن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أكد أن الوزارة قررت تزويد المواطنين بحصة إضافية من الوقود.
((....))
من جهته نفى اللواء عبد الكريم خلف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية أن تكون المدينة محاصرة مؤكدا أن الخدمات لم تنقطع عن مدينة الصدر.
((....))
يذكر أن المواجهات التي بدأت في الأسبوع الأخير من شهر آذار تأتي ضمن حملة أطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي لملاحقة من اسماهم "الخارجين على القانون" أسفرت عن مقتل قرابة ألف شخص وجرح ما يزيد عن ألفين حسب تقديرات الحكومة العراقية.

سحب 3500 جندي أمريكي, هل هي مقدمة للانسحاب الكامل؟
أعلن الجيش الأميركي انسحاب نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة جندي من العراق خلال الأسابيع المقبلة. وأشار الجيش الأميركي في بيان أصدره ليل الاثنين إلى أن الجنود الأميركيين الذين سيعودون إلى بلدهم كانوا ضمن التعزيزات التي أُرسلت في صيف العام الماضي.
وكالة اسيوشيتيد بريس للأنباء نقلت عن البريغادير جنرال دان الن قوله إن الاستمرار في خفض القوات الأميركية يؤكد استمرار التقدم المتحقق في العراق.
وكانت الولايات المتحدة أرسلت العام الماضي نحو ثلاثين ألف جندي إضافي للمساعدة في الحد من أعمال العنف.
المحلل السياسي باسم الشيخ تحدث لإذاعة العراق الحر عن خلفيات قرار البدء بسحب جزء من القوات الأمريكية.
((....))

مطالبة العراق بمساهمة اكبر في نفقات أعاده الأعمار
يتوقع أن يناقش مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديموقراطيون هذا الأسبوع مسودة قرار جديد بشان تمويل الحرب في أفغانستان والعراق يتضمن فقرة تنص على سحب القوات الأميركية من العراق بحلول كانون الأول 2009 حسبما أفاد عدد من النواب الثلاثاء.
رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أعلنت من جهتها انه ستبدأ يوم الخميس مناقشة ميزانية العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.
وسيتضمن هذا القرار فقرة تطلب من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش البدء في الانسحاب من العراق في غضون 30 يوما من المصادقة على القرار ليصبح قانونا وسيطلب من العراقيين تمويل عمليات إعادة الأعمار في بلادهم.
وفي حال صادق الكونغرس الأمريكي على مشروع القرار يتوقع أن يعترض عليه الرئيس جورج بوش لموقفه الرافض لتحديد جداول زمنية لانسحاب القوات بحسب وكالة فرانس بريس للأنباء.
وإذا وافق الكونجرس على مبلغ 70 مليار دولار الذي طلبه الرئيس الأمريكي كما هو متوقع سيكون قدم بذلك أكثر من 800 مليار دولار منذ عام 2001 للحربين في أفغانستان والعراق. وذهبت معظم الأموال إلى العراق.
وكانت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي أقرت الأسبوع الماضي قرارا يلزم الحكومة العراقية بتحمل المزيد من الأعباء المالية لإعادة الأعمار والدفاع.
وبحسب وكالة فرانس بريس للأنباء أقرت اللجنة مسودة قانون يمنع وزارة الدفاع الأمريكية من تمويل كافة المشاريع التي تزيد كلفتها عن مليوني دولار في العراق وطالبت الحكومة العراقية بالمساهمة بحصة اكبر في نفقات إعادة الأعمار.
ولمعرفة وجهة نظر الحكومة العراقية من الأصوات التي تطالب بانسحاب القوات الأمريكية أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة مع مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون السياسية صادق الركابي.
((....))
مستشار رئيس الوزراء صادق الركابي أكد أن الحكومة العراقية عازمة على بناء البلد بأموال عراقية.
((....))
المحلل السياسي باسم الشيخ يحلل الأسباب التي دفعت بأعضاء الكونغرس الأمريكي إلى اتخاذ قرار وقف التمويل الأمريكي لمشاريع الأعمار في العراق.
((....))

على صلة

XS
SM
MD
LG