روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم السبت 3 أيار


احمد رجب – القاهرة

تتابع صحف القاهرة تطورات الشأن العراقي، وتنقل عن صحيفة الجارديان البريطانية أن لندن تعتزم الإبقاء على قواتها المتمركزة في مطار البصرة والبالغ قوامها ‏4‏ آلاف جندي في المستقبل المنظور‏,‏ كما تشير صحف القاهرة أيضا إلى تبني لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا بالإجماع يحظر على البنتاجون استخدام أموال لتمويل مشاريع بنية تحتية في العراق تتجاوز تكلفتها مليوني دولار‏، وتكشف صحفا مصرية نقلا عن مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا عن احتمال قيام رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بزيارة إلى العراق قريبا‏.‏ وتهتم في الوقت نفسه بقصف المقاتلات التركية من طراز إف‏16‏ مواقع تابعة للمتمردين الأكراد في منطقتي كورتك وكالتو كان بجبال قنديل شمال العراق‏.
وفي واحدة من القضايا التي تشغل اهتمام الصحف المصرية قضية الدعم العربي للعراق، وعودة البعثات الدبلوماسية، وعلى الرغم من أنباء عن حلحلة في الموقف العربي تجاه إرسال الدبلوماسيين إلى العراق، وأنباء عن قرب إرسال السعودية، والكويت لبعثات دبلوماسية متكاملة، إضافة إلى البحرين، يبدو الموقف على الصعيد المصري مختلفا، وفيما نقلت صحف القاهرة قبل أيام تصريحات للناطق الرسمي المصري لوزارة الخارجية، يشدد خلالها على ضرورة ضمان أمن البعثات الدبلوماسية في العراق قبل إرسال سفير مصري، وبعثة دبلوماسية إلى بغداد فإنها تعيد القراءة في مؤتمر دول الجوار العراقي مجددا، والنتائج المتمخضة عنه، وأبرز ما فيها ملف إرسال بعثات دبلوماسية عربية إلى العراق، إضافة إلى ملف إسقاط الديون العربية على العراق، ويتساءل تحليل سياسي في الأهرام شبه الرسمية هل عودة السفراء ستعيد التوازن المفقود في العراق وان عادوا فما هو تأثيرهم السياسي والاقتصادي والأمني في مواجهة التغلغلات الأمنية والمخابراتية لدول يهمها إبعاد العرب عن العراق ومن سيتولى تامين هؤلاء هل القوات الأمريكية التي تحمي نفسها أم حراس الثورة الإيرانية أم الأجهزة الأمنية التي بحاجة إلى إعادة صياغة وهيكلة، على حد تعبير الصحيفة المصرية، وإذا كان موقف التحليل المنشور في الأهرام شبه الرسمية من قضية إرسال السفراء على هذا النحو، فإنه يرى أن إسقاط الديون العربية على العراق مطلب فيه شئ من الحق لان العراق عاني ويعاني الكثير ولكن في المقابل هناك من يقول بان العراق دوله غنية وليست بحاجة إلى إسقاط الديون ورغم أن المواطن العراقي البسيط يري أن ذلك أمر لابد أن تقدمه الدول العربية للعراق فالسؤال هل سيستفيد هذا المواطن من إسقاط الديون وإن كان ذلك كذلك فلابد من إسقاط هذه الديون على حد تعبير صحيفة الأهرام شبه الرسمية.

على صلة

XS
SM
MD
LG