روابط للدخول

منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية: العراق عاد ثانية ليخيّب الآمال في مجال الحريات


اياد الكيلاني

اعلنت منظمة "فريدوم هاوس" الأميركية، في تقريرها السنوي عن الحريات في العام 2007 ان هذه الحريات آخذة في التراجع في مناطق كثيرة من العالم، وإن الدول التي يمكن وصفها بالحرة يبلغ عددها 90 وتمثل 46 في المئة فقط من سكان العالم
واوضح تقرير فريدوم هاوس وهي منظمة غير حكومية أنشاتها عام 1941 ألينور روزفلت زوجة الرئيس الأمريكي الراحل روزفلت، اوضح ان العراق عاد ثانية ليخيّب الآمال اذ ان نمط الديمقراطية هناك محاط بالعديد من المشاكل.


أصدرت منظمة (فريدوم هاوس) Freedom House تقريرها السنوي حول حرية الصحافة في العالم، جاء فيه أن هذه الحريات تراجعت خلال عام 2007 للسنة السادسة على التوالي، مع فرض قيود مثيرة للقلق في كل من باكستان وبنغلاديش وفيتنام. المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها أعربت أيضا عن قلقها إزاء العنف الذي يتعرض إليه الصحافيون في عدد من الدول، من بينها روسيا والمكسيك والفلبين، كما أكد التقرير أن العراق والصومال ما زالا أخطر البلدين على الصحافيين.
التقرير اتسم بشيء من التشاؤم في ضوء التوجهات حول العالم، إلا أنه أشار إلى حدوث تحسن في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نتيجة انتشار إمكانية استقبال قنوات التلفزيون الفضائية والإنترنت، ونتيجة نزايد عدد الصحافيين المستعدين لتحدي القيود الحكومية.
ويشير التقرير ـ الذي يتناول حريات الصحافة المطبوعة والمسموعة والمرئية والإنترنت في 195 بلد حول العالم ـ يشير إلى أن 18% فقط من سكان العالم يعيشون في بلدان تتوفر فيها الحرية الإعلامية.

** *** **

يمضي التقرير إلى أن منطقة أوروبا الغربية كانت في مقدمة المناطق ذات الحريات الإعلامية، في الوقت الذي شهدت فيه دول في أوروبا الوسطى والشرقية ودول الاتحاد السوفيتي السابق أكبر تراجع في مجال هذه الحريات. أما الدول الأسوأ في مجال حرية الإعلام فكانت – بحسب التقرير – ميانمار وكوبا وليبيا وكوريا الشمالية وإرتريا.

وتنقل وكالة Associated Press للأنباء عن تقرير منظمة Freedom House أن المناخ المحيط بالصحافيين حول العالم زاد عداءا خلال العام الماضي، إذ كانت نسبة الدول المتراجعة في مجال حرية الإعلام تزيد عن الدول التي حققت تحسنا بلغت الضعف، رغم نجاح الإنترنت في الحد الجزئي من التردي، خصوصا في إيران، وتنقل عن الباحثة الأقدم لدى المنظمة Karlin Karlekar قولها: لقد حدثت حملات من القمع خلال السنوات الأخيرة في إيران التي تعتبر على حافة الانضمام إلى أسوأ الدول في هذا المجال، والذي لم يزد من تدهور موقعها هو انتشار هذا النمط من حرية التعبير.
أما العراق فعاد ثانية ليخيّب الآمال – بحسب البحاثة – فعلى الرغم من أن أحد الدوافع لشن الحرب هناك كان يتمثل في جلب الديمقراطية إلى هذا البلد، ولكن نمط الديمقراطية الذي تم تأسيسه محاط بالعديد من المشاكل.
ويخلص التقرير إلى أن التسلق الوحيد على سلّم حرية الإعلام خلال عام 2007 فكان من نصيب مصر، التي تم تغيير تقييمها من وضع انعدام الحرية إلى وضع الحرية الجزئية، مع استعداد الصحافيين المحليين على تخطي (الخطوط الحمراء) التي كانت تقيّد عملهم في الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG