روابط للدخول

لشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم الاربعاء 30 نيسان


احمد رجب – القاهرة

تهتم صحف القاهرة بتجديد الولايات المتحدة اتهاماتها لإيران وسوريا بزعزعة الأمن والاستقرار في العراق‏، واعتبارها أن الجماعات المسلحة التي تحظي بالدعم الإيراني في العراق وراء العديد من الاعتداءات التي تعرض لها المدنيون وعناصر القوات متعددة الجنسيات، وتنقل الصحف المصرية تصريحات للسفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاده‏ في هذا الإطار، لكنها لم تعلق على هذه الاتهامات الأميركية، ‏باستثناء تعليق صحيفة الأهرام على تأكيدات مايكل هايدن‏,‏ مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي‏.‏ آي‏.‏ ايه‏,‏ أن منشأة دير الزور السورية‏,‏ كانت مؤهلة لإنتاج كمية كافية من الوقود النووي لصنع سلاح أو اثنين سنويا خلال عام واحد من بدء تشغيلها‏، إذ تقول الصحيفة المصرية أنها أول تصريحات مفصلة حول قدرات المفاعل السوري الذي يتحدث عنه هايدن‏,‏ إلا أن تدمير المنشأة في غارة‏6‏ سبتمبر الإسرائيلية جاء قبل أسابيع وشهور قليلة من إتمام عملية بنائه‏، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

وتستمر الصحف المصرية في اهتمامها بأزمة الغذاء العالمية، ونطالع في صحف مختلفة مقالات، ودراسات حول أزمة الغذاء العالمية، وانعكاساتها على العالم العربي، ويرى عبد الله نصار في الجمهورية أن احتواء مشكلة ارتفاع أسعار المواد الغذائية يحتاج إلى مراجعة السياسة الزراعية وتعديلها بما يتفق والظروف الدولية والمحلية، الصحف المصرية، ومنها صحيفة المساء تنقل عن رئيس مجموعة البنك الدولي، روبرت ب. زوليك، أن الأسابيع القليلة القادمة بالغة الأهمية بالنسبة لمعالجة أزمة الغذاء. إذ أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بات حالياً، بالنسبة لملياري شخص، يمثل شكلاً من أشكال الصراع والتضحية كل يوم، بل وبات يشكل للكثيرين مسألة حياة أو موت. ويضيف إنه على الرغم من انخفاض أسعار القمح على مدى الأيام القليلة الماضية، فإن أسعار الأرز والذرة يحتمل أن تظل مرتفعة، كما ستظل أسعار القمح مرتفعة نسبياً. ويتعين على المجتمع الدولي الالتزام بالعمل معاً للتصدي لهذه الأزمة من خلال مبادرات السياسات، حتى لا تصبح الأزمة التي نشهدها هذا العام من الأمور التي لا جدال بشأنها في هذا الجيل. لكن البنك الدولي يطرح حلولا عبر التنمية المستدامة، عبر توسيع نطاق تركيز البنك على الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وضمان وجود فرص اقتصادية موثوقة وذلك بتلبية احتياجات النمو الاقتصادي في البلدان النامية من خلال التنمية الزراعية والريفية والحضرية، وتشير بعض التقارير إلى معاناة العراق في المجال الزراعي باعتباره من أساسيات التنمية المستدامة فرغم وجود مساحة اكبر من 42 مليون دونم صالحة للزراعة، ونهري دجلة والفرات إلا أن الزراعة بقيت متخلفة بسبب الإهمال، وظل العراق يستورد الكثير من المحاصيل الزراعية كالحنطة والشعير والأرز وكذلك الفواكه والخضروات.

على صلة

XS
SM
MD
LG