روابط للدخول

إحتمالات متوقعة وراء إستعداد تركيا إجراء محادثات مع حكومة اقليم كردستان العراق


كفاح الحبيب

من أبرز محاور ملف العراق ليوم الاربعاع 28 نيسان :

- إحتمالات متوقعة وراء إستعداد تركيا إجراء محادثات مع حكومة اقليم كردستان العراق
- وهل ستفضي المطالبات بإعادة التجنيد الإلزامي الى خدمة العلم العراقي
- وتقرير أميركي يتوقع ان تتجاوز ايرادات النفط العراقية سبعين مليار دولار هذا العام.

رحّبت حكومة إقليم كردستان العراق بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية التركي علي باباجان التي أكّد خلالها إستعداد تركيا إجراء محادثات مع حكومة الاقليم.
مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم فلاح مصطفى بكر أعلن الترحيب برغبة تركيا في التعاون والتحاور.
المسؤول الكردي قال ان حكومة الإقليم تريد إعتماد الحوار سبيلاً لتبديد المخاوف المتعلقة بإستقرار الحدود، وانها لا تعتقد بان الحل العسكري سيحل هذه المشكلة على الامد البعيد.
وأكد إن إجراء تلك المحادثات في المستقبل المنظور سيساعد في تطوير العلاقات بين حكومة الاقليم بإعتباره جزءاً من العراق، وبين تركيا بوصفها دولة جارة مهمة، مشيراً الى إن تركيا تعد أكبر شريك إقتصادي لحكومة الاقليم في المنطقة، وأن حكومة الاقليم ترى أن إجراء مثل هذه المحادثات سيوفّر فرصة لمناقشة المسائل المهمة ذات الاهتمام المشترك التي تعود بالنفع على الجانبين.
مستمعي الكرام عن هذا الإستعداد التركي الأخير تحدثت الى الكاتب المختص في الشؤون التركية محمد نور الدين ، وسألته أولاً عن المبررات الكامنة وراء هذا الإستعداد ، وبخاصة في ظل التشدد التركي المزمن وراء عدم التفاوض بشأن مثل هذه القضية، فقال:

(مقابلة مع محمد نور الدين)

----- *** -----

ألقى مبعوث الولايات المتحدة في الامم المتحدة زلماي خليلزاد باللوم على ايران في إذكاء اشتباكات الآونة الاخيرة في مدينة البصرة والعاصمة بغداد قائلا ان طهران تدرب الميليشيات وتزودها بالاسلحة.
وقال خليلزاد ان الجماعات المدعومة من ايران شنت هجمات عديدة خلال الاشهر الاخيرة على المدنيين في العراق والقوات العراقية والاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة، مشيراً الى ان هذه الهجمات تسلط الضوء على تأثير ايران وأفعالها المزعزعة للاستقرار.
كذلك القى خليلزاد باللوم على سوريا لسماحها للمقاتلين الأجانب بالدخول من اراضيها الى العراق، وقال انه يتعين على ايران وسوريا ان يوقفا تدفق الاسلحة والمقاتلين الاجانب الى العراق وتدخلهما الذي وصفه بالخبيث في العراق.
من جهتهم عبر العديد من السفراء في مجلس الأمن الدولي عن قلقهم لاشتداد العنف في الآونة الاخيرة ، لكن خليلزاد قال انه على الرغم من القتال في البصرة وبغداد إلا ان العنف في انحاء البلاد مازال اقل كثيراً مما كان عليه في اواخر صيف عام 2007.
وابلغ مساعد امين عام مجلس الأمن الدولي لين باسكو انه حدث بعض التقدم السياسي خلال الاشهر الاخيرة في العراق ، مشيراً الى ان مثل ذلك التقدم السياسي وبعض التحسن الأمني في اواخر عام 2007 يوفر نافذة من الأمل.
وأكد باسكو على ضرورة ان يحافظ الزعماء العراقيون على هذه الدفعة الإيجابية وان يتخذوا المزيد من الخطوات لحل قضاياهم الاساسية التي تواصل تقسيم العراقيين.

----- *** -----

تتداول الأوساط السياسية والإدارية في هذه الأيام موضوع إعادة العمل بقانون الخدمة الإلزامية في القوات المسلحة العراقية.
رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب هادي العامري كشف عن عزم الدولة على إعادة العمل بقانون الخدمة الإلزامية السابق بعد إجراء تعديلات عليه، مشيراً الى ان من بين هذه التعديلات صرف رواتب مجزية.
وكان وزير الدفاع عبد القادرمحمد العبيدي اعلن ان عدد قوات الجيش يبلغ حاليا قرابة مئتي الف عسكري بين ضابط ومنتسب، وان خطة الوزارة في نهاية العام الحالي تهدف الى زيادة العدد الى مئتين وخمسين الفاً.
من جهته قال عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب سليم عبد الله ، ان بإمكان وزارة الدفاع العمل بقانون الخدمة الالزامية لأنه مازال ساري المفعول.
وأشار عبد الله الى ان هناك مطالبات برلمانية للعمل بالقانون، لكنه اكد عدم تضمن جدول اعمال المجلس القانون المذكور، لافتا في الوقت نفسه الى ان القانون سيقضي على ما يشاع بعدم وجود توازن مجتمعي في مؤسسات الدولة، كون المعيار الوحيد في القانون يتمثل في المواليد.
مستمعي الأعزاء لإلقاء مزيد من الضوء على أبعاد تطبيق قانون الخدمة الإلزامية أعد مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد تقريراً إستطلع فيه آراء ممثلي عدد من الكتل السياسية في مجلس النواب وعدد من المواطنين فضلاً عن إستعراض موقف وزارة الدفاع العراقية أزاء تطبيق مثل هذا القانون:

(تقرير ليث أحمد)

----- *** -----

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الاربعاء ان تقريرا جديدا أعدته الحكومة الأميركية يتوقع ان تتجاوز ايرادات النفط العراقية مستوى قياسيا يبلغ سبعين مليار دولار هذا العام.
وقالت الصحيفة ان التقرير الذي اعده المفتش العام لاعادة اعمار العراق ستيوارت بوين سيعلن يوم الاربعاء، مشيرةً الى أن من شأن التقرير أن يدعم جهود الكونغرس الأميركي لجعل الحكومة العراقية تتحمل مزيداً من المسؤولية في اعادة اعمار البلاد.
وتابعت الصحيفة ان التقرير يلقي الضوء على ما يمكن ان يكسبه العراق من ارتفاع أسعار النفط، فقد ارتفع سعر برميل النفط العراقي بنسبة مئتين وخمسين بالمئة منذ عام 2003 ، في حين جنى العراق أكثر من ثمانية عشر مليار دولار من مبيعات النفط في الربع الاول من عام 2008.
وأظهر التقرير أيضاً ان ايرادات العراق النفطية ستبلغ مثلي ما توقعته الحكومة العراقية قبل بضعة أشهر، اذا أمكن الابقاء على المستويات الراهنة من الإنتاج والتصدير على مدى العام.

على صلة

XS
SM
MD
LG