روابط للدخول

استمرار المواجهات في مدينة الصدر بالتزامن مع جهودٍ لحل الأزمة بالحوار والطرق السلمية


ناظم ياسين بالاشتراك مع سميرة علي مندي

- أربيل ترحّب بإعلان أنقرة عزمَها على تكثيف الاتصالات مع حكومة إقليم كردستان العراق

** *** **

فيما تتواصل الاشتباكات التي وُصفت بأنها الأعنف بين القوات العراقية والأميركية المشتركة وعناصر الميليشيات في مدينة الصدر بشرق بغداد استقبل الرئيس العراقي جلال طالباني وفداً من التيار الصدري في إطار جهودٍ لمعالجة الوضع المتأزم بالطرق السلمية.
المواجهات المستمرة منذ مساء الأحد أسفرت حتى صباح الثلاثاء عن مقتل أكثر من خمسين مسلّحا. وأفاد تقرير لوكالة رويترز للأنباء بأن حدة القتال الدائر في مدينة الصدر معقل رجل الدين العراقي مقتدى الصدر تُظهر أن بعض أعضاء جيش المهدي تجاهلوا فيما يبدو أمرَه بالتزام الهدنة.
وفي التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم الجيش الأميركي ستيفن ستوفر عن سير القتال خلال الساعات الماضية، أعلن أن القوات الأميركية ضبطت يوم الثلاثاء ثلاث قذائف هاون إيرانية الصنع.
يشار إلى أن المنطقة الخضراء في بغداد تعرّضت أخيراً لسلسلةِ هجماتٍ صاروخية وأخرى بقذائف الهاون قال الجيش الأميركي إنها انطلقت من مدينة الصدر.
وفي هذه الأجواء انعقدَ لقاءُ الاثنين بين طالباني ووفد التيار الصدري بحضور رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح.

وفي تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، تحدث الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر الشيخ صلاح العبيدي الذي شارك في اللقاء مع طالباني تحدث عن أهمية الاجتماع وجهود الوساطة التي تُبذل من أجل إنهاء الأزمة بالحوار والطرق السلمية قائلا:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)
وفي حديثه عن أهمية هذا اللقاء وما يميّزه عن اجتماعاتٍ مماثلةٍ سابقة، قال العبيدي:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)
وفي ردّه على سؤال في شأن التواجد الكثيف لعناصر الميليشيات في مدينة الصدر والتقارير الحكومية التي تشير إلى الهجمات الصاروخية التي تُشنّ من هناك على المنطقة الخضراء، قال العبيدي:
(صوت الشيخ صلاح العبيدي)

من جهته، قال الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا لإذاعة العراق الحر ردّا على تصريحات العبيدي:
(صوت اللواء قاسم عطا)
عطا أكد أيضاً أن القوات الأمنية تفرض سيطرتها على مدينة الصدر، مضيفاً القول:
(صوت اللواء قاسم عطا)
وفي ردّه على سؤال حول ما أعلنه ناطق عسكري أميركي بشأن ضبط أسلحة ورَدت عبر الحدود من دول الجوار، قال عطا:
(صوت اللواء قاسم عطا)

** *** **

في محور المصالحة الوطنية، عقدت مجموعة مكوّنة من 36 شخصية عراقية اجتماعا في فنلندا لمناقشة سبل تعزيز الوفاق بين مختلف الفئات والتيارات والطوائف العراقية. وأعلنت المنظمة الفنلندية غير الحكومية المعروفة باسم (مبادرة إدارة الأزمة) والتي نظّمت الاجتماع أعلنت الأحد أن هذا المؤتمر عقد جلساته على مدى ثلاثة أيام بحضور مشاركين في عملية السلام بأيرلندا الشمالية وبناء جنوب إفريقيا بعد انتهاء سياسة التفرقة العنصرية.
يذكر أن هذه المنظمة يرأسها الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري. ونُقل عن بيان (مبادرة إدارة الأزمة) أن المجتمعين اتفقوا على مجموعة من المبادئ وآليات التنفيذ التي يأملون بأنها ستُسهم في تعزيز المصالحة الوطنية.

وفي حديثه عن فحوى النقاشات التي دارت خلال المؤتمر، قال عضو مجلس النواب العراقي عباس البياتي الذي شارك في الاجتماع:
(صوت النائب عباس البياتي)
وأعلن البياتي في المقابلة التي أجرتها معه إذاعة العراق الحر أن الاجتماع المقبل لهذه المجموعة سينعقد في بغداد خلال شهر تشرين الأول:
(صوت النائب عباس البياتي)
وقال البياتي إن من شأن هذه الاجتماعات أن تكرّس ثقافة الحوار وثقافة قبول الآخر:
(صوت النائب عباس البياتي)

** *** **

أخيراً، وفي محور المواقف الإقليمية، أُعلن في أنقرة الاثنين أن الحكومة التركية سوف تكثف اتصالاتها مع حكومة إقليم كردستان خلال المرحلة المقبلة في إطار التنسيق المشترك للتعامل مع قضية مسلحي حزب العمال الكردستاني.
وفي إعلانه ذلك، قال وزير الخارجية التركي علي باباجان
"لقد كانت لدينا بعض الخلافات في شأن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية. ولكن في الأيام المقبلة، بإمكانكم أن تتوقعوا اتصالات متزايدة على مختلف المستويات مع الإدارة في شمال العراق"، على حد تعبيره.

من جهته، قال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى إن أربيل ترحّب بإعلان أنقرة:
(صوت فلاح مصطفى)
وأضاف مصطفى في تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر أن حكومة إقليم كردستان العراق تعتبر أن الاتصالات المقبلة مع تركيا من شأنها المساهمة في تطوير العلاقات الثنائية على المدى البعيد:
(صوت فلاح مصطفى)

على صلة

XS
SM
MD
LG