روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة البريطانية


أياد الکيلاني

ضمن متابعتنا للشأن العراقي في الصحافة البريطانية نطالع أولا تقريرا للـObserver تروي فيه أن فتاة عراقية قتلها والدها (غسلا للعار) إثر وقوعها في غرام جندي بريطاني في البصرة، حيث قُتلت (رند عبد القادر) عند اكتشاف عائلتها علاقتها بالجندي المعروف لديها باسم Paul. فقام والدها بخنقها قبل أن يطعنها بالسكين وهو يصرخ إنه بذلك (يغسل عاره)، بحسب ما نقلت الصحيفة عن أم الفتاة.
وتمضي الصحيفة إلى أن الأب تم القبض عليه ثم أفرج عنه دون أن توجه له تهمة بعد ساعتين من الاستجواب، وينسب التقرير إلى العريف (علي جبار) بشرطة البصرة قوله: ليس أمامنا فعل الكثير حين نواجه قتلا بهدف غسل العار.
أما والدة (رند) فلقد خلعت زوجها في أعقاب الحادث وهي مختبئة الآن عن عائلتها، محتمية بإحدى المنظمات الخيرية المحلية، التي أكدت المتحدثة باسمها: إنها خائفة جدا نتيجة تهديدات عائلة زوجها.
وتنسب الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله إن الوزارة لا تتبنى سياسة رسمية بتقديم النصح لأفراد قواتها فيما يتعلق بالتعامل مع النساء العراقيات، وهذا يعني أن Paul لم يكن يدرك بأن صداقته مع الفتاة كانت ستؤدي إلى موتها.

** *** **

صحيفة الـIndependent نشرت مقتطفات من رسالة مفتوحة وجهها رئيس الأركان العامة البريطاني الجنرال Sir Richard Dannatt إلى قواته ودافع فيها عن دور بريطانيا المحدود خلال عمليات البصرة ضد الميليشيات. وأكد الجنرال الذي عاد لتوه من البصرة قائلا: ليس في وسعي أن أنكر وجود الكثيرين ممن كانوا يفضلون تصدرنا لتلك العمليات، ولكن هؤلاء يبلغون درجة من النضوج جعلتهم يتفهمون أن القرار كان صائبا وأن العراقيين باتوا يمسكون بزمام الأمور.
وتابع الجنرال Dannatt في رسالته – بحسب الصحيفة – مقرّا بأن بعض جوانب عمليات العراق كان من الممكن تحسين فاعليتها منذ البداية، ولكن ما من شك في كون كل مرحلة تتبعها مرحلة تتسم بقدر أكبر من القوة والنجاح، فالخطة الموضوعة للعراق أصبحت تظهر نتائج متميزة وهي تحقق ما كنا نسعى إليه. والحقيقة هي أن أهالي البصرة يوصفون اليوم بأنفهم متفائلين إزاء مستقبلهم، وذلك للمرة الأولى منذ سنين عديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG