روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 26 نيسان


محمد قادر

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اشارت وفي عددها ليوم السبت الى دعوة السيد مقتدى الصدر اتباعه لمزيد من الصبر في الالتزام بقرار تجميد جيش المهدي. مؤكداً في الوقت نفسه أن الحرب المفتوحة التي هدد بشنها هي موجهة ضد القوات الامريكية تحديداً.
وعرضت الصحيفة في خبر آخر ان الصليب الأحمر يجهز مدينة الصدر بـ 3 أطنان من المواد الطبية.

في حين نشرت جريدة الصباح الشبه رسمية ان هناك دراسة لتشكيل مجالس إسناد في المدينة كحل لإنهاء الأزمة.
من جهته، وزير التربية يوضح ان 82 مدرسة في مدينة الصدر معطلة حالياً من أصل ما يزيد على 400 مدرسة موجودة في المدينة، في وقت عادت الحياة الطبيعية الى مدارس البصرة بعد توقفها لمدة عشرة أيام اثر العمليات العسكرية التي جرت هناك.

وننتقل الى عناوين صحيفة التآخي التي تصدر عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ..
­
رئيس الوزراء يعلن عودة الأحزاب التي انسحبت من الحكومة
­
فيما تشترط كتلة الفضيلة تفعيل المجلس السياسي واشراك معظم الكتل للعودة الى الحكومة
وخدمياً ..
­
الشركات الرئيسة الكورية الجنوبية تنفذ مشاريع تنموية في اقليم كوردستان

اما في صحيفة المدى المستقلة فنطالع ان
­
رئيس الكتلة العربية للحوار الوطني صالح المطلك يتهم الحزب الإسلامي بـ"الاستحواذ" على المناصب
­
اليابان تباشر تنفيذ ثمانية مشاريع عملاقة في العراق
­
وميناء "أبو فلوس" يستقبل 7 بواخر يومياً .. مع أجهزة سونار لكشف البضائع المهرّبة

من جانب آخر وفي جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يقول عمران العبيدي بان الملاحظة الاكثر شيوعا في حياتنا هي الرغبة في التعاطي الدائم مع لغة السلاح والرصاصة بالذات، بعدما كنا نعتقد او كان يحدونا الامل بأن يغادرنا التفكير بلغة السلاح بعد ثمان سنوات من الحرب مع ايران وحرب الخليج الثانية اضافة الى الاخيرة.
وضمن سلسلة من علامات الاستفهام يتسائل العبيدي .. كيف استطعنا ان نجد هذا التزاوج العجيب بين الديمقراطية والسلاح؟ وكيف يمكن ان نصدق بشعارات الرغبة في بناء دولة دستورية وسط هذا الكم الهائل من حملة السلاح؟ وكيف يمكن لنا وبهذه البساطة ان نحول صراعاتنا السياسية من لغتها الاصلية القائمة على الحوار الى لغة الرصاص حالما ينتهي الحوار؟
وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG