روابط للدخول

اكثر من رسالة أوصلها العراق الى دول الجوار: الأمن والسفارات والديون


نبيل الحيدري

* هل يهدف البعض الى دور عربي أكبر في العراق بمواجهة دور أيراني ؟
* وخدمات أمانة بغداد تصطدم بتجاوزات القوات العراقية والأمريكية .

اكثر من رسالة أوصلها العراق الى دول الجوار : الأمن والسفارات والديون
أكد العراق أهمية تعزيز التواصل والوجود العربي في العراق وان يكون على مستوى العلاقات كافة ، وأوضح رئيس الوزراء نوري المالكي في الكلمة التي ألقاها خلال مؤتمر دول الجوار العراقي الذي اختتم اعماله في الكويت الثلاثاء
ما اسماه برغبة العراق الصادقة و الأكيدة بتحسين العلاقات مع دول الجوار ومحيطه العربي والإقليمي , وقال "كنا نتوقع خطوات إيجابية ،كما هو عهدنا بأشقائنا وأصدقائنا،ولكن بقيت سياسات التدخل في شؤوننا الداخلية قائمة وآثارها واضحة في تأجيج العنف وتغذيته سياسيا وإعلاميا وماليا وعبر فتاوى التكفير وتدريب الإرهابيين " .ولم تقف إشارات اللوم و العتاب عند كلمة المالكي ، فقد كررها وزير الخارجية هوشيار زيباري خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية الكويتي محمد صباح السالم الصباح عندما قال :" أن هناك تراخيا من بعض الدول إذ يدخل عبر حدودها متعصبون وإرهابيون" وطالب زيباري بالمزيد من هذه الدول لضبط هذه المجموعات وقال " لا نريد أن نسمع عن حوادث قتل وتفجير فهذه معاناة مؤلمة " ، سالت المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء ياسين مجيد عن حجم الرسالة التي وجهها المالكي للمؤتمرين في الكويت فقال :

"الرسالة التي اراد ان يوجهها رئيس الوزراء الى دول الجوار لم تقتصر على التمثيل الدبلوماسي انما شملت ايضا مواضيع عديدة منها ..."


ويرى محللون إن المالكي استند في رسائله للدول المشاركة في مؤتمر الكويت لدول الجوار العراقي الى الأرضية القوية التي امتلكتها حكومته بعد العمليات الأمنية الأخيرة ضد المليشيات المسلحة والخارجين على القانون بحسب تعبير الحكومة ، المحلل السياسي باسم الشيخ أكد ذلك خلال حديثه لإذاعة العراق الحر إذ قال :

" المالكي ذهب هذه المرة الة مؤتمر الكويت وهو من موقف قوة ... "


ويتفق المحلل السياسي الكويتي يعقوب حياتي مع نظرية أن الآمن لم يعد قضية محلية بل إنها تتسع إقليميا ودوليا ومن هنا تتأتى أهمية إشراك الجميع بالمسؤولية ، يعقو ب حياتي قال لإذاعة العراق الحر

"مسالة العراق ليست شأنا عراقيا صرفا مسالة تهم السلام العالمي والسلام في هذه المنطقة ... "


يعقوب حياتي ألقى باللائمة على جامعة الدول العربية التي لم تأخذ دورها المفترض لمساعدة العراقيين بحسب قوله :

"هناك شعور صادق بان الجامعة العربية دون ان نحدد دولة من الدول مع الفارق في مواقف الدول قد تخلت عن دورها ...."


هل يهدف البعض الى دور عربي أكبر في العراق بمواجهة دور أيراني ؟
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس قالت عشية افتتاح مؤتمر الكويت إنها " ستحث جيران العراق العرب لعمل المزيد لدعم حكومة بغداد ووقاية العراق من تأثيرات إيران " المؤذية " بحسب تعبيرها ، رايس قالت "إن ما يتعين على الدول العربية فعله هو تأكيد هوية العراق العربية والعمل من اجل ذلك ، وهذا في حد ذاته سيكون وقاية للعراق من تأثيرات إيران" بحسب تعبيرها ، المحلل السياسي باسم الشيخ أيد من جانبه النظرية التي ترى ان الفراغ العربي في الساحة العراقية مكَن إيران من الحضور بقوة فقال :

" وزيرة الخارجية أعلنتها وبصراحة ان الحضور العربي في العراق ربما يقابله في المقابل انحسار للدور الإيراني .."


ويتسع الملف الأمني العراقي لادوار أخرى جُلها داخلية بحسب المحلل السياسي الكويتي يعقوب حيايتي الذي حذر من أن أحد أسباب الفوضوية الأمنية هو تحكم الجماعات والمليشيات بالسلاح الذي يجب ان يكون بيد الدولة :

"العراق الآن ثقل كبير جدا، وثقل تاريخي وثقل قومي وثقل أمني لا يحسبن أحد انه بمنآى عما يدور في العراق ..."


** *** **

قضية الديون العراقية لدول الخليج حضرت أيضا في مؤتمر الكويت لدول الجوار ، فقد آثار رئيس الوزراء نوري المالكي مسألة خفض نسب التعويضات العراقية التي فرضت بعد حرب الخليج عام 1991واحد وتسعين مع أمير الكويت صباح ألاحمد الجابر الصباح الذي أعرب عن نواياه بشأن مراجعة الأمر ، وقال المالكي في كلمته في مؤتمر دول الجوار :"إن الشعب العراقي لا ذنب له في سياسة الدكتاتور السابق إلا أن شعبنا لا يزال يتحمل أعباء هذه الديون ويدفع ثمن الحروب التي أشعلها النظام الدكتاتوري "بحسب تعبيره وقارن المالكي في كلمته بين دول كثيرة أقدمت على شطب ديونها للعراق قائلا " إن دولاًً عديدة أقدمت على شطب ديونها مع إننا لا نرتبط معها بروابط التاريخ والثقافة المشتركة ، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء ياسين مجيد أوضح الموقف من قضية الديون ودفوعات التعويضات العراقية الى دول الخليج ومنها الكويت وذكَر بموقف دول نادي باريس في شطب الديون العراقية فقال :

"الديون لم يستفد منها العراق في مغامرات صدام وحروبه مع دول الجوار .. "


ويقدر صندوق النقد الدولي الديون العراقية بمبلغ يتجاوز الـ 126
مليار دولار منها ثلاثون مليار دولار للمملكة العربية السعودية وستة عشر مليار دولار للكويت وكانت الدول الدائنة التسع عشرة الأعضاء في نادي باريس أعلنت عن توصلها في تشرين الثاني عام ألفين و أربعة الى اتفاق بشان إلغاء نسبة ثمانين بالمائة من الديون العراقية على ثلاث مراحل.

** *** **

خدمات أمانة بغداد تصطدم بتجاوزات القوات العراقية والأمريكية
عرض أمين بغداد صابر العيساوي أمام أعضاء مجلس النواب العراقي الثلاثاء الصعوبات والمعوقات التي تواجه عمل أمانة بغداد في تنفيذها لعشرات المشاريع التي تم تخصيص الأموال اللازمة لتنفيذها ألا أن التجاوز على أراضى الدولة أو تخريبها نتيجة أعمال عسكرية للقوات الأمريكية او العراقية تسببت في الإضرار بأعمال الأمانة او منعها من تنفيذ مشاريعها و شمل هذا أيضا خدمات التنظيف والمجاري وتبليط الأرصفة وإدامة الحدائق بحسب ما يقوله أحد ساكني منطقة حي جميلة لمراسلة إذاعة العراق الحر :

(( تقرير مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ))

على صلة

XS
SM
MD
LG