روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 21 نيسان


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور إن مصدرا مطلعا أبلغها أن الأردن ينتظر تحديد موعد من الجانب العراقي لتسوية الملف المالي العالق بين البلدين منذ عدة سنوات، وأن الجانبين كانا اتفقا على عقد جلسة نهائية لإغلاق المطالبات في اتجاهين الشهر الحالي.

وتنقل العرب اليوم عن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أنها لاحظت تحسنا في الوضع الأمني وتقاربا سياسيا في العراق الذي ترغب في أن ترى تواجدا دبلوماسيا أفضل للدول العربية فيه. وقالت رايس في طريقها إلى العراق للصحافيين إنها ترى تلاحما في مركز السياسة العراقية حيث يعمل السنة والقيادة الكردية وعناصر من القيادة الشيعية غير المرتبطة بالجماعات الخاصة المدعومة من إيران معا بشكل أفضل من أي وقت مضى.

وتنقل الغد عن رئيس وزراء إقليم كردستان العراق أنه أحرز تقدما جيدا مع مسؤولي الحكومة العراقية بشأن مسودة قانون النفط الذي تأخر بسبب خلافات بين بغداد والإقليم. وقال نيجيرفان بارزاني إن اجتماعاته في بغداد سادتها روح إيجابية من التعاون والتقدم. وفيما بدا أنه تحول إلى نبرة تصالحية، قال بارزاني إن المحادثات حققت "تقدما هائلا" وأكد على التزام الجانبين بالتوصل إلى حلول طويلة الأجل متفق عليها.

ومن الأخبار الرياضية تنشر الرأي خبر توقيع المدرب العراقي عدنان حمد عقداً رسمياً مع الاتحاد العراقي لكرة القدم لتولي مهمة تدريب المنتخب العراقي بدءاً من أيار المقبل. وينتظر أن يضع حمد خطة الإعداد عقب انتهاء عقده مع الفيصلي الأردني نهاية الشهر الجاري. وكان الاتحاد العراقي مارس منذ أكثر من عامين ضغطاً كبيراً على حمد لقبول المهمة، في ظل ضغط الشارع الرياضي العراقي الذي يجد في المدرب القدير الحل الأنسب الذي يلبي طموحات المرحلة المقبلة قياساً للإنجازات المهمة التي حققها المدرب خلال مسيرته السابقة مع المنتخب، إلى جانب نجاحاته العديدة على مستوى الأندية وخاصة فريقي الأنصار اللبناني والفيصلي.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب يقول فارس بريزات في الرأي إن الثمن المرتفع الذي دفعه العراقيون من أرواحهم وأمنهم ومالهم ونخيلهم ونفطهم، أدى إلى حالة يقظة جزئية من الوعي الزائف - أي اعتماد الهوية الفرعية هوية سياسية أساسية. بدأ العراقيون يرون أنفسهم عراقيين أكثر مما كان عليه الحال عام 2004 ولكن حالة اليقظة هذه تتفاوت بين مكونات المجتمع العراقي بشكل كبير جداً. وهذا ما تؤكده بعض النخب العراقية في عمان. إلا أن هذه الانطباعات النخبوية، على أهميتها، غير كافية لإجراء تعميم على المجتمع العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG