روابط للدخول

زيباري يقول إن العراق سيدعو الدول العربية لتعيين سفرائها في بغداد


كفاح الحبيب

- اجتماع لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق يشيد بالتعاون الإيجابي في مجال مكافحة الإرهاب

** *** **

قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن العراق سيسعى لدى الدول العربية في وقت لاحق هذا الشهر لكي تبدأ في تعيين سفراء لها في بغداد.
زيباري قال في مقابلة صحفية ان العراق سيطلب من الدول العربية اعادة فتح سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية ومد أيديها للعراق، وأضاف أنه سيطلب من تلك الدول التواصل بشكل أكبر مع بغداد خلال اجتماع وزاري اقليمي بشأن العراق من المقرر ان يعقد في الكويت يوم الثاني والعشرين من نيسان الجاري.
وزير الخارجية أكد انه لا معنى لان تشكو الدول العربية من اتساع نطاق النفوذ الايراني في العراق أو انتقاد الاوضاع أو الاعراب عن عدم الارتياح ازاء العملية السياسة الجارية فيه في الوقت الذي لا تحرّك تلك الدول ساكناً وتقف موقف المتفرج.
وقال زيباري ان قرار الدول العربية اقامة علاقات على مستوى منخفض مع بغداد قرار سياسي نابع من تردد في منح الشرعية للحكومة العراقية، لكنه اعرب عن اعتقاده أنه أصبح هناك وعي أكبر بضرورة أن تتحرك هذه الدول، وقال إن ما يطلبه العراق هو أن يكون لها وجود أكثر فاعلية لا يقتصر على ارسال سفراء بل يمتد أيضا الى زيارات على المستوى الوزاري والبرلماني.
وفي علامة على أن الدول العربية بدأت تغير موقفها قال زيباري انه تلقى للمرة الاولى دعوة لحضور اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في البحرين يوم الحادي والعشرين من نيسان الى جانب مصر والاردن والولايات المتحدة .

إلا ان المحلل السياسي هاشم الحبوبي يرى ان الطلب العراقي سوف لن يجد آذاناً صاغية لدى الدول العربية ، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت هاشم الجبوبي)
ويقول المحلل السياسي هاشم الحبوبي ان على العراق أن يوجه الجهود بإتجاه دعوة دول الجوار أولاً لفتح سفاراتها فيه قبل أن يدعو الدول العربية:
(صوت هاشم الجبوبي)

من جهة أخرى قال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن العراق يتوقع أن يستضيف المزيد من المحادثات بين مسؤولين أميركيين وايرانيين بشأن تحسين الوضع الامني في العراق، لكنه قال انه يشعر بالاحباط بسبب التأجيل المتكرر لهذه المحادثات.
وأكد زيباري إن الحكومة العراقية تحاول منذ تشرين الثاني عقد جولة رابعة من المحادثات في بغداد.

ويرى المحلل السياسي هاشم الحبوبي ان أسباب توقف المحادثات تتمثل في تباين وجهتي النظر الأميركية والإيرانية إزاء ما يجري في العراق:
(صوت هاشم الجبوبي)
ورأى الحبوبي ان المتغيرات الحاصلة إقليمياً من شأنها ان تسمح لإجراء حوار أميركي إيراني حول العراق:
(صوت هاشم الجبوبي)

** *** **

ابدى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني استعداده لزيارة بغداد لمعالجة بعض القضايا والمسائل الخلافية ، مشيراً الى ان الاجتماعات المنعقدة حالياً بين وفد حكومة الاقليم والحكومة المركزية في بغداد تسير في أجواء إيجابية، وخاصة حول القضايا الراهنة وبالأخص دور البيشمركة والمادة مئة واربعون وقانون النفط والميزانية.
بارزاني قال انه في إنتظار عودة الوفد لمعرفة النتائج التي تتمخض عنها تلك المباحثات، وأشار الى إنه سيقوم بزيارة إلى بغداد إذا ما تطلب الأمر، وفيما يتعلق بالمادة مئة واربعين أوضح بارزاني أن الأمم المتحدة تدخلت في القضية وإقترحت ان يتم إجراء إحصاء جديد ومن ثم الإستفتاء، أو العودة إلى نتائج إنتخابات عام الفين وخمسة إن تعذر هذا الأمر.

عن أجواء هذه المحادثات تحدثت الى الكاتب والوزير الكردي السابق سامي شورش وسألته اولاً عن إحتمال التوصل الى نتائج إيجابية في ظل مثل هذه الأجواء، فقال انه يتوقع ان تستمر المحادثات الى فترة أطول:
(سامني شورش)
وأكد شورش على ضرورة ان يتوصل الجانبان الى حل لبعض القضايا العالقة على نحو عاجل كقضية كركوك بتطبيق المادة مئة وأربعين:
(سامي شورش)

** *** **

اشاد المشاركون في اجتماع لجنة التعاون والتنسيق الامني لدول جوار العراق بالتعاون الايجابي بين العراق ودول الجوار في مجال مكافحة الارهاب.
بيان صادر عن الاجتماع في ختام اعماله التي استمرت يومين في العاصمة السورية دمشق والذي سترفع مقرراته الى اجتماع وزراء خارجية دول جوار العراق الذي يعقد في الكويت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، اشاد أيضا بالجهود المبذولة من قبل دول الجوار والحكومة العراقية في هذا الصدد والذي ادى الى تحسن الوضع الامني في العراق على حد وصف البيان.
وشدد المشاركون في بيانهم على ان ضبط الحدود مسؤولية مشتركة بين العراق ودول الجوار.
من جهتها أعربت السفارة الاميركية في سوريا التي حضرت الإجتماع بصفة مراقب ممثلة بالقائم بالأعمال الأميركي في دمشق مايكل كوربن، اعربت عن املها في ان يخرج الاجتماع بالتزام جدي بشان وقف تدفق الارهابيين والاسلحة الى العراق.
وقال بيان اصدرته السفارة ان تدفق الاسلحة المصنعة في الخارج والتي تستخدم من قبل عناصر الميليشيا المتورطة في القتال ضد قوات الامن العراقية والتي استخدمت بشكل صارخ في اثناء التهاب اعمال العنف الاخيرة التي دارت في البصرة وفي المنطقة الجنوبية من العراق اضافة الى بغداد، مشيرةً الى ان هذا التدفق هو خطر اخر داهم ينبغي على هذه المجموعة معالجته.
واكد البيان دعم الولايات المتحدة بقوة جهود هذه المجموعة من اجل تحسين مستوى التنسيق من اجل ضمان امن الحدود في المنطقة مع التأكيد بشكل خاص على مساعدة الحكومة العراقية من اجل تجاوز التهديدات على امن مواطنيها التي يسببها ارهابيون من خارج العراق ومجموعات مسلحة غير مشروعة.
وقد حضر الاجتماع ممثلون عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى.
كما حضره ممثلون عن الاردن وايران والبحرين وتركيا والسعودية والعراق والكويت ومصر والامانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

على صلة

XS
SM
MD
LG