روابط للدخول

عرض للصحف العراقية الصادرة باللغة العربية ليوم الاثنين 14 نيسان


محمد قادر

نشرت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية أن النفط والبيشمركة والمادة 140 تطغي على مباحثات المالكي وبارزاني، فيما يعالج وزراء مختصون وخبراء المسائل الخلافية بين بغداد وكردستان، بحسب وصفها.

هذا ومن جانب آخر ذكرت الصحيفة أن مشادة كلامية بين عناصر حمايتي وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي وقائد شرطة النجف اللواء عبد الكريم مصطفى، تطورت هذه المشادة لتتحول إلى مواجهات مسلحة بين الجانبين أسفرت عن جرح 8 أفراد من الطرفين.

وفي الوقت الذي نشرت بعض الصحف البغدادية نقلاً عن النيويورك تايمز الأمريكية أن العراق يتفاوض سراً مع صربيا بشأن عقد للتسلح.

إلا أن جريدة الصباح الشبه الرسمية أوردت في صفحتها الأولى نفي وزارة الدفاع على لسان الناطق باسمها ما جاء في التقرير، عادّاً الصفقة المذكورة من أفضل صفقات الأسلحة وأكثرها شفافية ومطابقة للمواصفات.

لنبقى مع الصباح ونطالع فيها أيضاً أن:
** الكتلة الصدرية في البرلمان أكدت أن رئيس الجمهورية جلال طالباني وعدها بالتدخل لإنهاء الإشكاليات الأخيرة

أما عن الاتفاقية العراقية الأمريكية فقد أشارت صحيفة المدى المستقلة إلى أن سياسيين يستبقونها بشروط ضامنة فمنهم من طالب بإسقاط الحصانة عن الشركات الأجنبية. أما النائب نصار الربيعي عن التيار الصدري فرفض توقيع مثل هذه الاتفاقية، واصفاً إياها بـ"الانتداب المبطن"، في حين أبدى النائب رشيد العزاوي عن جبهة التوافق تجاوباً مع الاتفاقية كونها "ستخدم العراق"، بحسب تعبيره للصحيفة.

وانتقالاً إلى صحيفة التآخي الصادرة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إذ جاءت معوقات العملية السياسية موضوعاً لمقالة عباس النوري في الصحيفة.
وأشار النوري إلى أن من أهم هذه المعوقات هو إصرار البعض بأنهم أصحاب الحق أكثر من غيرهم. وليس المشكلة في ذلك بل المشكلة لو شعر غيرهم بأنه لا حق لهم، فهذا هو محرك لخلق الصعاب وتطور الأزمات. ويضيف الكاتب أيضاً أن هناك مؤاخذات كثيرة من جميع الأطراف ضد بعضها، وقد شخصوا الحالة وأكثرهم اتفق على أن عامل انعدام الثقة كان السبب الرئيس والتدخلات الخارجية، مع الأخذ بنظر الاعتبار الوجود الأمريكي والمراهنة على مصطلح احتلال العراق أو تحرير العراق، وعلى حد ما جاء في صحيفة التآخي.

على صلة

XS
SM
MD
LG