روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الأحد 13 نيسان


أحمد رجب – القاهرة

رأى محمد الأنور في صحيفة الأهرام المصرية شبه الحكومية في تحليل له بمناسبة ذكرى سقوط النظام العراقي السابق أنه ما بين الوعود الأمريكية والحقائق الفعلية في الواقع العراقي غير الموصف تحت أي بند من بنود التوصيفات تتقاذف الأمواج الدموية الشعبَ العراقي تحت مسميات وسيناريوهات متعددة ومختلفة حصيلتها النهائية واحدة وهي استمرار تدفق الدماء العراقية هنا وهناك ليظل تاريخ 9 نيسان / أبريل من كل عام فاصلا بين مرحلتين إحداهما معروفة وتم توصيفها‏ النظام السابق أو البائد الديكتاتوري‏‏ والأخرى لم توصف بعد. ويضيف الأنور أن الصراع ما يزال هو السائد وإن اختلفت أطرافه وتعددت أسبابه إلا أن محصلته النهائية واحدة على حد تعبير الأنور‏، الذي يضيف مؤكدا أن الجميع وفي أي مكان مع سيادة القانون وتأكيد سلطة الدولة، وهو الأمر الذي نتمنى أن يكون المنطلق الأول لعمل الحكومة في حملتها الحالية ضد من تسميهم بالخارجين عن القانون، والسؤال الذي يوجه للحكومة العراقية: هل ستعمل بنفس الأسلوب ضد الميليشيات الأخرى؟ وماذا عن الأجهزة الأمنية ومؤسساتها التي دمج فيها آلاف من أفراد الميليشيات ومنها جيش المهدي وغيره بعلم كبار المسئولين في الحكومة العراقية. ويتساءل الصحافي المصري: ماذا عن مسألة هيكله القوات العراقية وبنائها على أسس وطنية وهل هذه القوات قادرة على العمل ضد هذا الحزب أو ذاك، خاصة وأن التجارب الأخيرة في البصرة وبغداد أكدت تفوق الميليشيات تدريبا وتسليحا أحيانا على الأجهزة التي سلم الكثير من عناصرها سلاحه لمكاتب الشهيد الصدر؟ ولولا تدخل القوات الأمريكية الجوية لاختلف الأمر علی حد اعبير الأنور، الذي يری في ختام مقاله التحليلي أن هناك الكثير من الأسئلة المطروحة والمفتوحة على هذا الصعيد وأهمها: هل الأسس سليمة؟

** *** **

على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه لا يخطط لهجوم على إيران قبل مغادرته البيت الأبيض مطلع العام المقبل، لكنه قال: "إنني أحتفظ مع ذلك بإمكانية اللجوء إلى القوة إذا اقتضت الضرورة"، وعلى الجانب الآخر كما تقول الأخبار، أكدت إيران أنها مستعدة "لدحر أي هجوم أجنبي". وقال اللواء عطاء الله صالحي القائد العام للجيش الإيراني إن "القوات المسلحة الإيرانية إلى جانب القوات الشعبية الأخرى، على استعداد كامل في الوقت الراهن لمواجهة أي عدوان أو تهديد من جانب الأعداء الأجانب".

ونقلت الصحيفة المصرية في المقابل عن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أن بلادها "تنظر في عرض المزيد من الحوافز على إيران" جنبا إلى جنب مع فرض عقوبات جديدة. وقالت رايس: "سنواصل النظر في تحديث المسارين"، مشيرة إلى أن الوقت "لا يسمح بتوقع إجراء تغييرات كبيرة".

على صلة

XS
SM
MD
LG