روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الجمعة 11 نيسان


فائقة رسول سرحان – عمّان

اهتمت صحيفة الراي بالزيارة التي ستقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس الى دول الخليج في نهاية الشهر الجاري ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان رايس ستبحث خلال لقائها وزراء خارجية مصر والاردن ومجلس التعاون الخليجي سبل احلال الاستقرار في العراق وتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط.

واوضح المتحدث ان رايس ستشارك بعد ذلك في مؤتمر دولي يعقد في 22 من هذا الشهرفي الكويت سيضم دول جوار العراق العربية وغير العربية والاعضاء الدائمين في مجلس الامن وبلدان اخرى من مجموعةالدول الصناعية الثمانية الكبرى وذلك لتعزيز العلاقات مع العراق على الصعيد الاقتصادي والامني والدبلوماسي .

اما صحيفة الدستور فاهتمت بالمؤتمر الذي ستستضيفة السويد في 29 من ايار المقبل حول تنمية العراق وقالت ان المؤتمر الذي اعلنت عنه السويد .
في الثالث من نيسان على هامش قمة دول حلف شمال الاطلسي هو متابعة لما يعرف باسم العهد الدولي مع العراق ..
.ونقلت الصحيفة عن كارل بلت وزير الخارجية السويدي قولة :انه من المؤكد حضور الامين العام للامم المتحدة ورئيس الوزراء العراقي المؤتمر واشار الى انة يتوقع عقد اجتماعات عدة للمتابعة بشأن دور المنظمة الدولية في العراق.

وتناولت صحيفة الغد نتائج مؤتمر التعاون الزراعي المشترك بين منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة الفاو والعراق الذي عقد في عمان مؤخرا وقالت ان المؤتمراوصى بصياغة أطار استراتيجي شامل لتقديم المساعدة لقطاع الزراعة في العراق ليكون عوضا عن طرق المساعدة السابقةالتي كانت متبعةمنذ عام 98.
وقال ممثل الفاو الدكتور فاضل الزعبي للصحيفة ، أن هذه الخطة ستنجح في إنتاجية أكبر للمحاصيل الزراعية وتوفير الأمن الغذائي للتخفيف من الفقر وخلق فرص عمل وتحسين السياسات الزراعية وإدارة الموارد الطبيعية.
واوضح أن الفاو تعمل حاليا في 14 مشروعا زراعيا في العراق كلفتها زادت على 100 مليون دولار رغم الأوضاع الصعبة التي يعيشها العراق.

وننتقل الى الملحق الثقافي لصحيفة الرأي حيث كتب الفنان يوسف العاني مقالا جاء تحت عنوان ( المسرح العراقي بين التصدير والتهجير) ومما ورد فيه : .
ان المهجرين من المسرحيين من الرواد والشباب، والذين يكادون يتجمعون في ''سوريا''، وقد يلتقون في الاردن.. راح معظمهم يعود الى ''اضحاك'' الجمهور المهجر مثلهم بحجة ان المهجرين بحاجة الى الضحك ليبعدوا عن واقعهم الكآبة والمرارة التي رافقتهم وترافقهم منذ ان هاجروا خارج الوطن..
وهكذا يعود المسرح الرديء والذي كان يسمى ''المسرح التجاري'' الى الظهور مع لفيف من اصحابه ونجومه.. وهذه طبعاً رغم كل المبررات حالة ليست في صالح المسرح العراقي الذي عرف بمستواه ومكانته بين المسارح العربية . ويقول ان المسرح العراقي الآن واحد من المظاهر الغريبة وغير الطبيعية التي سادت حياتنا اليوم بعدما جرى فيها من ارهاب وفوضى وفقدانٍ للامان.

على صلة

XS
SM
MD
LG