روابط للدخول

بوش سيعلن على الأرجح الخميس تجميداً مؤقتاً في سحب القوات الأميركية من العراق


ناظم ياسين

ألمحَ البيت الأبيض الأميركي الأربعاء إلى أن الرئيس جورج دبليو بوش سيوافق على الأرجح على توصيات قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس ويعلن الخميس عن تجميد سحب القوات من العراق بعد تموز لفترة خمسة وأربعين يوما على الأقل.
وقالت الناطقة الرئاسية الأميركية دانا بيرينو للصحافيين "تسمعون الرئيس يردّد منذ سنوات انه القائد الأعلى للقوات الذي يستمع إلى قادته الميدانيين والخبراء القادرين على إعطائه افضل النصائح"، على حد تعبيرها.
وأضافت أن الرئيس "اعتاد الاستماع إلى قادته الميدانيين ولن يكون وفيا لأسلوبه إنْ لم يستمع إليهم"، بحسب ما نقلت عنها وكالة فرانس برس للأنباء.
وكان بيتريوس ذكر في إفادته أمام الكونغرس في واشنطن الثلاثاء أنه يوصي بتجميد سحب القوات الأميركية من العراق لفترة لا تقل عن شهر ونصف اعتبارا من تموز المقبل وذلك من أجل إجراء المراجعة والتقييم.

هذا ومن المقرر أن يوجّه بوش كلمته من البيت الأبيض عند الساعة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر الخميس بتوقيت واشنطن أي الثالثة والنصف بعد الظهر بتوقيت غرينتش.

وجّه الرئيس العراقي جلال طالباني كلمة إلى الشعب العراقي الأربعاء لمناسبة الذكرى الخامسة لدخول القوات الأميركية بغداد قال فيها إن يوم التاسع من نيسان عام 2003 سيدخل تأريخ العراق "بوصفه يوم انهيار أعتى دكتاتورية شهدتها بلاد الرافدين، وسقوط نظام سياسي جرّ الويلات على شعب العراق وشعوب المنطقة وخلّف وراءه مقابر جماعية تضم مئات الألوف من الأبرياء وترك عراقاً مهدماً ومحروماً من أبسط مقومات حياة عصرية لائقة بإنسان هذا العصر"، على حد تعبيره.
وأضاف طالباني أنه "كان لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية الدور الأبرز في مساعدة الشعب العراقي في ...تخليصه من نير سلطة الحيف والجور. وسنحفظ لأصدقائنا الأميركيين والبريطانيين ومن سائر دول التحالف مشاعر الود والامتنان لما قدّموا، وما زالوا يقدمون، من تضحيات بشرية ومادية في سبيل تثبيت الأمن والاستقرار في ربوع العراق، عاملين في الوقت ذاته على وضع اتفاقية استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة الأميركية تكرّس تحالفنا وصداقتنا وتصون المصالح المشتركة للشعبين والبلدين وتحرر العراق من قيود الاحتلال المقرر بقرار دولي"، بحسب تعبير طالباني.

من جهة أخرى، عبّر الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء عن دعمه القرارات التي اتفق عليها رؤساء الكتل السياسية حول ضرورة حل ميليشيات جميع الأحزاب وخصوصا جيش المهدي. وفي هذا الصدد، قال طالباني في مؤتمر صحافي "نحترم التيار الصدري وأعمل بشكل متواصل من أجل إشراكه في الحكومة"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عنه القول "نأمل أن يستجيب التيار للقوى السياسية التي تطالبه بحل جيش المهدي"، على حد تعبير طالباني.

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية الأربعاء مقتل سبعة أشخاص بينهم طفلان وإصابة 36 آخرين بقذائف هاون استهدفت منازل وسرادق عزاء وسط مدينة الصدر بشرق بغداد حيث تدور مواجهات بين القوات المشتركة وجيش المهدي.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه أن "ثلاثة قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت إحداها على سطح منزل في قطاع رقم 36 وسط مدينة الصدر ما أسفر عن مقتل أب واثنين من أطفاله وأحد جيرانه". وأضاف أن "قذيفتين سقطتا على مسافة أمتار عدة من سرادق عزاء وساحة ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين بجروح بينهم أطفال ونساء"، بحسب تعبيره.

وكانت مصادر طبية عراقية أعلنت أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح خلال مواجهات مسلحة ليل الثلاثاء الأربعاء في مدينة الصدر بين جيش المهدي والقوات المشتركة.
لكن هدوءا نسبيا ساد مدينة الصدر ظهر الأربعاء في حين خلت شوارع بغداد نظرا لحظر التجوال المفروض على جميع أنواع المركبات.
وكانت السلطات أعلنت حظر سير أنواع السيارات كافة بين الخامسة فجرا ومنتصف الليل فيما سمح للمشاة بالتجول. كما أعلنت الحكومة أن الأربعاء يوم عطلة رسمية في البلاد.

أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن قواته دمّرت معسكرا للتدريب تابعا للقاعدة في منطقةٍ بشمالي العاصمة العراقية بغداد الأسبوع الماضي به كمية كبيرة من الصواريخ وقذائف الهاون والأسلحة الآلية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيان الجيش الأميركي أن فريقا من القوات الأميركية الخاصة اقتحم المعسكر الواقع في بلد بمحافظة صلاح الدين بعد تقارير استخبارية أفادت باستخدام المقاتلين لمحطة رادار قديمة.
وأضاف البيان أن القوات الأميركية ضبطت كمية كبيرة من الأسلحة من بينها أكثر من 20 ألف قذيفة وصواريخ أرض جو وأسلحة آلية ومتفجرات تستخدم في السِتر الناسفة وقاذفة صواريخ.

أعلنت أستراليا الأربعاء أنها ستوفّر الإقامة لنحو 600 عراقي عملوا مع جنودها ودبلوماسييها في العراق.
وفي إعلانه ذلك، صرح وزير الدفاع الأسترالي جول فيتزغيبون للإذاعة الأسترالية بأن المترجمين الفوريين والمترجمين "لعبوا دورا هاما للغاية في المساعدة على تنفيذ الاستراتيجية وفي الحماية ونشعر أن علينا التزاما أخلاقيا بإعادة توطينهم في أستراليا"، على حد تعبيره.
يذكر أن استراليا كانت من الدول المشاركة منذ البدء في التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 ولها نحو 1500 جندي في العراق وحوله.
ووعد رئيس الوزراء الأسترالي كيفين راد بسحب نحو 550 جنديا من القوة القتالية بحلول منتصف عام 2008.
ونُقل عن فيتزغيبون قوله أيضاً إن كل العراقيين وغالبيتهم مترجمون وموظفون إداريون سيخضعون لفحص صحي وأمني دقيق وسيعاد توطينهم بعد أن يرشحهم الجنود والدبلوماسيون الأستراليون العاملون في العراق.

في لندن، خسرت الأربعاء والدتا جنديين بريطانيين قتلا في العراق معركة قضائية لإرغام الحكومة على إجراء تحقيق علني في شرعية الحرب.
ورفضت محكمة مجلس اللوردات الطلب المقدم من روز جنتل وبيفرلي كلارك والذي جاء به أن قانون حقوق الإنسان يُلزم الحكومة بإجراء تحقيق في قرار بريطانيا الانضمام لغزو العراق عام 2003.
وفقدت الاثنتان في الحرب ابنيهما غوردن جنتل وديفيد كلارك اللذين كانا يبلغان من العمر 19 عاما.
وكانت محكمة الاستئناف رفضت الطلب في كانون الأول عام 2006 لكن الاثنتين رفعتا الأمر إلى مجلس اللوردات.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ذكر أن حكومته ستجري تحقيقا علنيا بخصوص حرب العراق لكنه لم يحدد موعدا ويرى أن من غير المناسب فتح تحقيق أثناء استمرار عمل القوات البريطانية هناك، بحسب ما ورد في النبأ الذي بثته رويترز.

في عمان، نفت الحكومة الأردنية اتهامات أوردها تقرير لمنظمة (هيومان رايتس ووتش) المدافعة عن حقوق الإنسان بأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية سلّمت الأردن 14 شخصا على الأقل للاستجواب والتعذيب منذ هجمات أيلول 2001.
ونقلت الصحف الأردنية الأربعاء عن وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة قوله إن التقرير "هو مغلوط وعار عن الصحة ويستند إلى ادعاءات فردية واستنتاجات مبنية على أسس غير موضوعية وخلاصات غير سليمة"، على حد تعبيره.

ذكر دبلوماسيون ومسؤولون فلسطينيون الأربعاء أن الترتيبات جارية لاجتماع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وربما زعماء عرب آخرين في مصر الشهر المقبل.
ومن المرتقب أن تُعقد هذه القمة في منتجع شرم الشيخ يوم الثامن عشر من أيار بعد أن يزور بوش إسرائيل للاحتفال بمرور 60 عاما على قيامها.
وصرح نمر حماد مستشار عباس بأن اجتماع شرم الشيخ يمكن أن يضم قادة مصر والأردن وإسرائيل وقد يقتصر على الزعماء العرب من دول مثل الأردن ومصر وربما السعودية، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
ولم يكن لدى المسؤولين الأميركيين ومكتب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي تعليق فوري.

في القاهرة، أفاد مصدر أمني بأن مصر وضعت قواها الأمنية المنتشرة عند الحدود مع قطاع غزة في حال تأهب بعد تهديدات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع.
وصرح مسؤول في الأجهزة الأمنية المصرية لوكالة فرانس برس بأنه تم تعزيز التدابير الأمنية في شبه جزيرة سيناء وتم استقدام سيارات إسعاف على مسافة غير بعيدة من هذه الحدود التي تمتد 14 كيلومترا.
وكانت حماس حذرت الثلاثاء من انفجار الوضع في قطاع غزة إذا استمر الحصار الإسرائيلي مؤكدة أن كل الخيارات "مفتوحة" بما فيها إعادة فتح الحدود مع مصر.

في هراري، صرح وزير العدل في زيمبابوي باتريك تشيناماسا الأربعاء بأن نتائج انتخابات الرئاسة تبين أن من الضروري إجراء جولة إعادة.
ونُقل عنه القول إن النتيجة الإجمالية "هي انه لم يتمكن أي من المرشحين من الحصول على النسبة اللازمة قانونيا لتفادي إجراء جولة إعادة كما يقتضي القانون"، بحسب تعبيره.

وكان المحامي الذي يمثل لجنة الانتخابات في زيمبابوي صرح في وقتٍ سابقٍ الأربعاء بأنه سيكون أمرا "خطيرا" للمحكمة العليا أن تأمر بإعلان نتائج انتخابات الرئاسة مثلما تطالب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي.
يذكر أن هذه الحركة المعارضة لجأت إلى المحكمة العليا في محاولة لإجبار اللجنة على إعلان نتائج الانتخابات التي أجريت يوم 29 آذار قائلةً إن زعيمها مورغان تسفانغيراي هو الذي فاز في الانتخابات ويجب أن يُعلن رئيسا على الفور منهيا حكم روبرت موغابي الذي استمر 28 عاما.
ويحاول موغابي وحزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يتزعمه تأخير إعلان النتيجة إلى أن يتم إعادة فرز الأصوات.

وفي سياق متصل، انضمّ جاكوب زوما زعيم الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا المجاورة لزيمبابوي انضم إلى المطالبين بإعلان نتائج انتخابات الرئاسة التي أجريت قبل 11 يوما.
وقال زوما الذي اجتمع مع تسفانغيراي في وقت سابق من الأسبوع الحالي "ليس شيئا جيدا إبقاء الأمة في حالة ترقب. والآن أصبحت الانتخابات في زيمبابوي قضية دولية"، على حد تعبيره.

وكان كبير الأساقفة في جنوب إفريقيا ديزموند توتو قال من جهته إن روبرت موغابي ما زال بإمكانه أن "يفتدي" نفسه بالتنحي عن رئاسة زيمبابوي لتخفيف التوترات بعد انتخاباتٍ تهدد حكمه الذي مضى عليه 28 عاما.
توتو أدلى بهذه الملاحظة الثلاثاء في سياق كلمة ألقاها أمام مجلس الشؤون العالمية في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.
وحضّ توتو الفائز بجائزة نوبل للسلام حضّ موغابي على قبول أنه خسر انتخابات الرئاسة التي جرت أواخر الشهر الماضي.

وفي تطورٍ ذي صلة، تقرر عقد قمة طارئة لقادة دول إفريقيا الجنوبية يوم السبت المقبل للبحث في قضية الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي التي لم تُعلن نتائجها حتى الآن.
هذا ما أعلنه رئيس زامبيا ليفي مواناواسا الذي يرأس مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية قائلا إن الأزمة في زيمبابوي تستوجب بذل جهود من جميع الدول المجاورة لها للمساعدة في إيجاد حل للخروج من المأزق.

في كابُل، قالت اللجنة الانتخابية الأربعاء إن أفغانستان تعتزم إجراء انتخابات الرئاسة في نهاية عام 2009 والانتخابات البرلمانية في منتصف عام 2010 تقريبا.
وكانت اللجنة الأنتخابية والأمم المتحدة والرئيس الأفغاني حامد كرزاي اقترحوا إجراء الانتخابات بشكل متزامن لتقليل التكلفة وبسبب الوضع الأمني في البلاد.
ولكن الناطق باسم اللجنة زكريا براكزاي ذكر أنه بسبب الاختلافات السياسية بين الأحزاب والسياسيين في البرلمان فقد تقرر إجراء انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية بشكل منفصل.

حددت السلطات العسكرية البورمية العاشر من أيار المقبل موعدا لاستفتاء حول دستور جديد يُفترض أن يفتح الطريق لإجراء انتخابات عام 2010 ، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي مساء الأربعاء.
لكن معارضين اعتبروا أن الاستفتاء يهدف إلى إبقاء النظام العسكري الحاكم في ميانمار التي كانت تعرف سابقاً باسم بورما. ودعت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية حزب المعارضة الرئيسي بزعامة اونغ سان سو كي إلى التصويت برفض الدستور.

في موسكو، أبلغَ الرئيس الروسي المنتخب ديمتري ميدفيديف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن محاولات حل المشاكل العالمية خارج المنظمة الدولية غير مثمرة.
ونُقل عن ميدفيديف قوله في بداية المحادثات مع مون إن "كل محاولات حل القضايا بشكل يتجاهل قرارات الأمم المتحدة كما حدث في كوسوفو وبعض القضايا الأخرى غير مثمرة ولا يمكن أن تساعد في إحلال السلام وإرساء الاستقرار"، بحسب تعبيره.
هذا ويقوم الأمين العام للأمم المتحدة بأول زيارة له لروسيا منذ توليه منصبه في كانون الثاني عام 2007.
وبعد اجتماعه مع ميدفيديف الذي سيؤدي اليمين كرئيس لروسيا في السابع من أيار، أجرى بان كي مون محادثات مع الرئيس الروسي المنتهية ولايته فلاديمير بوتين.

أخيراً، أقرّت كوسوفو الأربعاء دستوراً جديداً يُطبّق في منتصف حزيران المقبل حين تستكمل الأمم المتحدة تسليم السلطة للبلاد المستقلة حديثا ولمشرفين من الاتحاد الأوربي.
وصادق أعضاء البرلمان على نصّ الدستور دون اقتراع بعد نحو شهرين من إعلان الأغلبية الألبانية التي تشكّل 90 في المائة من سكان كوسوفو الاستقلال عن صربيا.
ويعلن الدستور الجديد كوسوفو جمهورية علمانية "ودولة مستقلة ذات سيادة".

على صلة

XS
SM
MD
LG