روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية الصادرة يوم الثلاثاء 8 نيسان


أحمد رجب

حذر تقرير أعده معهد دراسات السلام الأمريكي من أن أي انسحاب سريع للقوات الأمريكية من العراق يخاطر بحدوث إخفاق كامل للدولة العراقية ويهدد بفوضى عارمة قد تفضي إلى إبادة جماعية في البلاد‏.‏ هذا ما ذكرته صحيفة الأهرام المصرية شبه الرسمية في صدارة تقرير لها حول الوضع في العراق، ونقلت الصحيفة المصرية عن التقرير الأميركي أنه من أجل حدوث تطور دائم على صعيد العملية السياسية في العراق‏,‏ يتعين على الولايات المتحدة أن تبقي على دعمها الكامل وغير المشروط للعراق لمدة تتراوح ما بين خمسة إلى عشرة أعوام‏.‏ ووصف التقرير التقدم السياسي الراهن في العراق بأنه بطيء وسطحي ومضطرب‏,‏ كما أن الانقسامات الاجتماعية والسياسية صارخة للغاية‏.‏ التقرير كما تقول الأهرام وضع تصورين اثنين للمستقبل أولهما يقضي بأنه في حال اتخاذ واشنطن قرارا بالدعم الكامل وغير المشروط للعراق‏,‏ عليها أن توجه جهودها إلى إقامة حكومة غير مركزية في العراق تقتصر سلطاتها على توزيع عوائد البترول والحفاظ على الأمن القومي‏,‏ على أن يمنح قدر واسع من السلطات والصلاحيات إلى الأقاليم العراقية‏.‏ وطبقا لهذا السيناريو فإن البديل الآخر هو أن تسعي واشنطن إلى عقد صفقة كبري على المستوي الوطني في العراق تتفق فيها الفصائل المتناحرة في البلاد على القضايا الرئيسية المتنازع عليها‏.‏ والتصور الثاني يقضي بأنه إذا ما قررت واشنطن خفض وجودها في العراق‏,‏ فعليها إما أن تجعل حكومة بغداد غير مركزية‏,‏ أو أن تقوم بانسحاب شبه كامل وغير مشروط من العراق‏,‏ بحيث تحول الولايات المتحدة تركيزها إلى دبلوماسية إعادة بناء التحالفات في منطقة الشرق الأوسط‏.‏ وطبقا للبديل الأخير‏,‏ فإن القوات الأمريكية سيعاد نشرها في الخليج العربي بما يسمح بتدخلها في العراق في حال الضرورة‏.‏

تهتم صحف القاهرة بالتطورات بين الحكومة العراقية، والتيار الصدري، وقالت صحيفة الجمهورية إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدد التيار الصدري بأنه لن يسمح له بالمشاركة في العملية السياسية ما لم يتخذ الخطوات الكفيلة بحل جناحه العسكري جيش المهدي. ونقلت عن المالكي قوله إننا اتخذنا قرارا بان التيار الصدري لن يحق له المشاركة في العملية السياسية وفي الانتخابات المحلية ما لم يتم حل جيش المهدي. لكن صحيفة الأهرام المسائي نقلت عن حسن زرقاني أحد مساعدي مقتدي الصدر ان الصدر أبلغ ممثليه انه سيحل ميليشيا جيش المهدي إذا تلقي أمرا بذلك من كبار علماء الدين الشيعة ومن بينهم آية الله العظمى علي السيستاني.

على صلة

XS
SM
MD
LG