روابط للدخول

خمسة وخمسون مرشحاً لشغل مناصب رؤساء مكاتب المفوضية العليا للانتخابات في خمس محافظات


رواء حيدر وكفاح الحبيب

* قادة عسكريون أميركيون يقيّمون أداء القوات العراقية في مواجهات الأسبوع الماضي

سلّم ستيفان دي مستورا الممثل الخاص لأمين عام الامم المتحدة رئاسة مجلس النواب قوائم باسماء خمسة وخمسين مرشحا لشغل مناصب رؤساء مكاتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظات بغداد وديالى وكربلاء والبصرة والنجف وواسط .
دي مستورا اكد في مؤتمر صحفي الأربعاء ان للشعب العراقي الحق في ان تكون الانتخابات المقبلة شفافة وغير مسيسة، وقال ان لديه شعوراً قوياً بان يكون العام الحالي عام الشفافية في العراق، واشار الى ان الجميع يعمل من اجل ان تكون انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المحدد في الاول من تشرين الاول المقبل.
وحول آلية اختيار المرشحين اوضح دي مستورا ان مجموع المتقدمين بلغ ألفاً ومئة وإثنين من كلا الجنسين، وأشار الى انه تمت دراسة الطلبات وغربلتها وتمت مقابلة تسعة وثمانين شخصا من قبل هيئة دولية، وقال ان خمسة وخمسين شخصا بين هؤلاء تم ترشيحهم لهذه المناصب وقدمت الاسماء لمجلس النواب.
ممثل المنظمة الدولية أكد بان عملية الترشيح جرت وفق المعايير التي تم وضعها، مشددا على ان بعثة الأمم المتحدة تعرف من هو الافضل لشغل هذه المناصب، ولكنها ستترك ذلك لمجلس النواب في ان يختار هؤلاء الاشخاص، مشيراً الى ان عملية الاختيار لم تقم على اساس سياسي وانما على اساس مهني .

وعن المواصفات التي ينبغي أن تتوفر لدى المرشحين لشغل هذه المناصب، قال عضو لجنة المحافظات في مجلس النواب رضا جواد تقي لإذاعة العراق الحر:
(رضا 3)

وأشار تقي الى ان مدراء مكاتب المفوضية في بقية المحافظات تم تعيينهم سابقاٌ:
(رضا 4)

لكن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني أكد ان هناك خلافات وطعون حول مدراء مكاتب مفوضية الانتخابات في المحافظات الذين تم اختيارهم، مشيراً الى وجود طلب من ممثلين عن إحدى عشرة محافظة بان يتم اخضاع مدراء المكاتب فيها الى نفس المعايير التي اعتمدتها بعثة الامم المتحدة، فيما أكد نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور وجود مثل تلك الإعتراضات، لافتاً الى إمكانية إعادة تشكيل مكاتب المفوضية فيها، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر :
(عارف 4)

وعن تأجيل تقديم اسماء المرشحين لمحافظة نينوى، قال طيفور ان المهلة مددت لاسبوعين آخرين من أجل منح فرصة اكبر للمرشحين للتقديم، ودعا طيفور النواب عن المحافظات الى مراعاة القوميات والاديان الاخرى عند اختيارهم مدراء المكاتب في محافظاتهم:
(عارف 3)

وقال طيفور ان امام مجلس النواب حتى الثاني عشر من الشهر الجاري لاختيار خمسة مرشحين عن كل محافظة، وعشرة ايام اخرى امام مفوضية الانتخابات لاختيار شخص واحد من الخمسة الذين رشحهم المجلس:
(عارف 5)

----- *** -----

قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الادميرال مايك مولن ان أعمال العنف الاخيرة في بغداد وجنوب العراق لن تغير الخطط الرامية لسحب قوات مقاتلة من منطقة الحرب حتى شهر تموز.
الادميرال مولن قال ان وزارة الدفاع الأميركية ستستمر في سحب خمسة ألوية من العراق، ما يعيد حجم القوات الاميركية الى ما كان عليه قبل تنفيذ خطة زيادة القوات في العام الماضي، واشار الى ان سحب القوات سيتوقف بعد ذلك من اجل تقييم الوضع الامني.
وستؤثر قدرة قوات الامن العراقية على قيادة العمليات العسكرية ايضا على قرارات تقليص القوات الامريكية، ففي الاسبوع الماضي اثارت العملية التي قادتها قوات حكومية ضد مسلحين في البصرة شكوكا داخل وزارة الدفاع الاميركية حول قدرة تلك القوات، لكن الأدميرال مولن اشاد بالتخطيط الستراتيجي لرئيس الوزراء نوري المالكي في شن العملية العسكرية، إلا انه رفض الحكم على اداء القوات العراقية او القول ما اذا كانت قد حققت النصر.

" أشيد هنا بالنوايا الستراتيجية لدى رئيس الوزراء العراقي ، كنا نتطلّع الى اليوم الذي ستمسك فيه قوات الأمن العراقية بزمام القيادة وتقوم بتنفيذ هجمات لحفظ الأمن... وهكذا فمن وجة النظر هذه، أعتقد ان تلك النوايا الستراتيجية كانت إيجابية جداً."
وأشار الأدميرال مولن الى أن أعمال العنف في البصرة خلقت نوعاً من غياب الامن سيقيمه القادة العسكريون من خلال عملية تحديد ما اذا كان بمقدور البنتاغون أن تبدأ تقليل مستوى القوات من جديد بعد فترة التقييم.
وعند سؤاله عن الطرف المنتصر في مواجهات البصرة قال مولن:

" لَسْتُ مُتهيئاً للتحدُّث عمن إنتصر أو لم ينتصر بذاته، أعتقد انه كان أمراً مهماً لجهة ان العراقيين خَطَوْا خطوةً الى الأمام بشكل حقيقي نحو تحقيق أمنهم الخاص، كما أعتقد اننا بحاجة الى بعض الوقت قبل أن ندرك مجمل التأثيرات لما حدث."

الى ذلك قال قائد القوات الاميركية جنوب بغداد الميجر جنرال ريك لينش ان الولايات المتحدة يمكن ان تفقد مكاسبها الامنية بسرعة لصالح المتمردين اذا سحبت قواتها من العراق قبل الأوان.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن لينش قوله إن الأمن لا يزال هشا بعد القتال واسع النطاق الذي دار الاسبوع الماضي، وقال انه يؤيد قرار رئيس الوزراء نوري المالكي بشن حملة مداهمات على جيش المهدي في جنوب العراق، واوضح ان ذلك مكّن قوات الامن العراقية والجيش الاميركي من اعتقال نحو ستمئة ممن وصفهم بالعناصر الاجرامية والمسلحين الذين ما يزال مئتان منهم قيد الاعتقال .
وقال الجنرال لينش ان الجيش الاميركي سيحتاج الى مراجعة دقيقة لقدرة وقوة قوات الامن العراقية قبل اتخاذ قرار بشأن مزيد من خفض قواته.
وفي تأكيد آخر على المشكلات التي تواجه القوات العراقية قال المتحدث باسم الجيش الاميركي الميجر جنرال كيفين برغنر في مؤتمر صحفي في بغداد ان بعض قوات الامن العراقية لم تكن على قدر المهمة في التعامل مع حملة الدهم على الميليشيات الاسبوع الماضي.
مستمعينا الأعزاء لإلقاء الضوء على راهن ومستقبل وجود القوات متعددة الجنسيات في العراق، تحدثت إذاعة العراق الحر الى المحللة السياسية سهى العزاوي وسألتها أولاً عن أهمية تقييم القادة العسكريين الأميركيين لمدى جاهزية قوات الأمن العراقية، فقالت:
(مقابلة مع سهى العزاوي)

على صلة

XS
SM
MD
LG