روابط للدخول

لشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاربعاء 2 نيسان


فائقة رسول سرحان – عمان

تقول صحيفة الغد ان الأمير حسن بن طلال استبعد انسحاب القوات الأميركية من العراق خلال السنوات المقبلة، قائلاً إن القواعد العسكرية الأميركية ستبقى في هذا البلد الأمر الذي سيجعل من الولايات المتحدة داخل إطار دول الجوار في المنطقة. وشدد عم العاهل الاردني على ضرورة تحقيق مصالحة وطنية حقيقية في العراق لتجاوز الأزمة الحالية. بيد أنه لفت إلى أنه ولغاية الآن لا توجد أطراف مستقلة لديها الرغبة الحقيقية لدفع العملية السياسية أو اطراف ترغب في رعاية المصالحة، معتبراً ان تحقيق المصالحة يستوجب جمع كافة الأطراف وكشف كل الأوراق. ومضت الصحيفة الى االقول ان الامير حسن ذكر خلال المؤتمر السويدي العربي الذي افتتح امس في منتدى الفكر العربي. أن مؤسس ورئيس مجلس ادارة شركة مايكروسوفت الاميركية بيل غيتس تبرع مؤخرا بمبلغ خمسة ملايين دولار لانقاذ المبدعين من الطلبة العراقيين لكنه لم يدل باية تفاصيل عن التبرع.


وتنقل صحيفة الدستور عن وزير الدفاع البريطاني ديس براون ان بريطانيا ستؤجل خطط سحب ما يقرب من 1500 جندي من العراق بسبب الاضطرابات في مدينة البصرة. وقال براون انه في ضوء أحداث الاسبوع الاخير ، فان من الحكمة وقف اي عمليات خفض اخرى ريثما ينجلي الوضع الراهن . واضاف ان بريطانيا تعتزم في هذه المرحلة الاحتفاظ بقواتها عند مستوياتها الحالية اي حول اربعة الاف جندي ريثما تعمل مع شركائها في الائتلاف ومع العراقيين لتقييم المتطلبات في المستقبل. وذكر بان حوالى 4 الاف جندي بريطاني ينتشرون حاليا في العراق في محيط مدينة البصرة.

ومن تعليقات الكتاب يقول ناهض حتر في العرب اليوم اننا لا نعرف ما اذا كان السوريون قادرين على لعب دور مباشر في تعضيد قوى عراقية مضادة, صراحة, لايران, وهل يمكن ان تتحمل العلاقات الثنائية, هذا المستوى العالي من الصراع? ويرى الكاتب ان البلد المؤهل, جديا, للقيام بهذا الدور في العراق, هو الاردن الذي يمكنه ان يقدم اطارا عربيا معتدلا لقيام عملية سياسية وطنية بديلة في العراق. ويقول حتر انه يعرف أن الامريكيين سيعارضون مبادرة كهذه في البداية, لكنهم سرعان ما سيرون في الحراك الاردني, الامكانية الوحيدة لتسوية في العراق, تحفظ الحد الادنى من مصالحهم, وتخرج البلد من دائرة النفوذ الايراني.

على صلة

XS
SM
MD
LG