روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 19 اذار


محمد قادر

صحيفة المدى المستقلة تناولت في صفحتها الاولى انطلاق اعمال مؤتمر القوى السياسية الثاني للمصالحة، ووصفت اجوائها بالمتفائلة المشوبة بمقاطعة بعض الكتل النيابية.
وتحت عنوان "لماذا المقاطعة" يوجه المحرر كلامه الى القوى العراقية التي اعلنت المقاطعة مشيراً الى انه كان بامكانهم الحضور الى المؤتمر واعلان ان الحكومة سيئة وان العملية السياسية فاشلة وان البلاد تسير نحو الهاوية، ومن ثم الاحتكام الى لغة الحوار التي اثبتت التطورات المحلية، انها الوحيدة القادرة على ايجاد حل لأزماتنا المتتالية. لكن موقف قوى "المقاطعة" (كما يقول الكاتب) لايثير الا امراً واحداً .. لكنه ليس سياسياً في كل الاحوال وهو: اما ان تعطيني كل شيء ..او لنلغ كل شيء...وعلى حد ما ورد في الصحيفة

لنبقى مع المدى ونطالع ما اعلنه مدير المستشفى البيطري في محافظة المثنى من تشكيل مفارز في المناطق المحاذية لبادية السماوة للقضاء على الذئاب التي هاجمت عدداً من المناطق السكنية. نافياً المدير الشائعات التي تناولتها بعض وسائل الاعلام المحلية بوجود ذئاب "مرقمّة" على احد اذنيها تقوم بمهاجمة المناطق السكنية.

وانتقالاً الى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لتعرض في اخبارها..
-
تجدد الإشتباكات المتوقفة منذ 5 أشهر في الديوانية
-
المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة وفي تقرير لها تشير الى ان عدد العراقيين الذين تقدموا بطلبات لجوء في دول متقدمة في 2007 تجاوز ضعفي العدد المسجل في العام الذي سبقه.
-
وفي السياق ذاته .. خبراء يحذرون من تغيير ديموغرافية العراق ببناء مجمعات للنازحين

اما في صحيفة التآخي لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني فنقرأ ان وزير الخارجية هوشيار زيباري ينتقد القوات البريطانية العاملة في البصرة ويدعوها لترك موقف المتفرج.

وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي يقول عدنان الصالحي في صفحة "آراء":
كثرت في الآونة الأخيرة في العراق اللجان التحقيقية إلى درجة لا يكاد يمر يوم إلا وسمعنا بقافلة تتوجه الى منطقة ما لتحقق في حدث أو تتابع معوق ما، لكن النتيجة الطبيعية لها أن يلفها النسيان أو التعتيم الكامل بدون أي نتيجة معروفة عما توصلت اليه أو توصياتها، لاسيما عندما تزهق فيه الأرواح وتغتصب فيه الحقوق. وكانت النتيجة في أكثر اللجان التي شكلت واحدة تقريبا وهي وجود أجندة خارجية وامتدادات داخلية بدون أن نفهم من هو الخارج ومن الداخل؟ هذا فيما لو تكلمت اللجان أصلا!. وطبعاً بحسب تعبير عدنان الصالحي

على صلة

XS
SM
MD
LG