روابط للدخول

حلبجة المعروفة عالميا والمهملة خدميا ..الجزء الثالث


احمد الزبيدي – حلبجة

تستقبل مدينة حلبجة زوارها بنصب يخلد ضحايا القصف الذي تعرضت له المدينة بالاسلحة الكيماوية في آذار عام 1988. والنصب الذي افتتح في العام 2003 بحضور وزير الخارجية الاميركية السابق كولن باول، عبارة عن قاعدة اسمنتية وعليها عدد من الخوذ العسكرية المحطمة وقد خرجت من بينها أكُفٌّ ترتفع نحو السماء وتمسك اصابعها بكرة بلورية رمزا لكردستان التي يحميها المخلصون من ابنائها من ويلات الحروب.
يتوسط النصب باحة مبنى يضم صالات للعرض مفتوحة على بعضها تروي بالصور والوثائق قصة المأساة التي عاشتها المدينة. كما يضم المبنى قاعة للمؤتمرات.
أما فكرة اقامة النصب والمباني المكملة له فقد وجدت طريقها الى التنفيذ في اوائل العام 2001 بعد ان وضع مجلس وزراء اقليم كردستان تحت تصرف وزارة الثقافة الاقليمية ميزانية مفتوحة، لتنفيذ مشروع النصب التذكاري والمتحف الوثائقي لمدينة حلبجة. وقد انجز المشروع بالفعل وافتتح رسميا في ايلول 2003.
ولتسليط المزيد من الضوء على مراحل اقامة المشروع وفكرة النصب ودلالاته الرمزية التقينا مصممه والمهندس المشرف على تفيذ المشروع جمال بكر قصاب:
[[...........]]
ولكي تكتمل الصورة لدى مستمعي اذاعة العراق الحر عما يمثله هذا النصب بالنسبة لذووي ضحايا القصف الكيماوي، وما اذا كان نجح بالفعل في ايصال رسالة الى آلآخرين عن شدة معاناتهم يقول:
[[...........]]
ويضيف في السياق ذاته
[[...........]]
يذكر ان مدينة حلبجة شهدت خلال مراسيم احياء الذكرى الثامنة عشرة للقصف بالاسلحة الكيماوية احتجاجات على ما اعتبرها الاهالي استشراءً للفساد رافقتها احداث شغب تطورت الى اضرام النار في النصب التذكاري المعروف بـ"نصب شهداء القصف" كما ادت تلك الاحداث الى مقتل فتى، واعتقال اكثر من ثلاثين معظمهم من طلاب الجامعات والثانويات بتهمة التسبب في تدمير ممتلكات عامة.

على صلة

XS
SM
MD
LG