روابط للدخول

الأمم المتحدة تعلن أن تراجع العنف الطائفي في العراق يوفّر فرصة لتحقيق المصالحة الوطنية


ناظم ياسين

نُقل عن مسؤول دولي بارز قوله السبت إن العنف الطائفي في العراق يبلغ الآن مستويات أدنى من المعدلات المرتفعة التي بلغها في عام 2006 ما يوفّر فرصة للزعماء العراقيين من أجل المضي قدُماً نحو المصالحة الوطنية.
وأضاف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا أنه على الرغم من بعض أعمال العنف المروّعة التي وقعت في العراق خلال الأسابيع الماضية فإن البلاد لا تشهد معدلات مرتفعة من إراقة الدماء كتلك التي أعقبت الاعتداء على مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في شباط 2006، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وقد أدلى دي مستورا بهذه التصريحات للصحافيين لدى عرضه آخر تقرير للأمم المتحدة عن أوضاع حقوق الإنسان في العراق للفترة بين الأول من تموز والحادي والثلاثين من كانون الأول 2007.


أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ السبت أن العراق سيعقد مؤتمرا يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة جميع الفصائل السياسية لتعزيز المصالحة الوطنية والمساعدة على إنهاء التوترات الطائفية.
ونُقل عن الناطق الرسمي العراقي قوله في بيان إن المؤتمر الذي سينعقد على مدى يومين يستهدف "تفعيل دور القوى المختلفة في العملية السياسية من أجل المساهمة الإيجابية في المصالحة الوطنية والإسهام في الدور السياسي ودعم جهود الحكومة في المجال الأمني"، بحسب تعبيره.

من جهة أخرى، دعت الحكومة العراقية المواطنين السبت إلى الوقوف دقيقة حدادا على ضحايا مجزرة حلبجة التي وقعت أحداثها في عام 1988 والتي تصادف الذكرى العشرون لها غداً الأحد.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي العراقي علي الدباغ أن الحكومة العراقية دعت "جميع العراقيين للوقوف دقيقة حدادا لقراءة سورة الفاتحة يوم غد الأحد في الساعة الحادية عشر صباحاً حدادا على ضحايا مجزرة حلبجة"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن الحكومة تعرب عن تضامنها "مع ضحايا المجزرة الجماعية التي ارتكبها النظام البائد في مدينة حلبجة عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين والتي ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء في جريمة إبادة جماعية."


أعلن الجيش الأميركي السبت مقتلَ مترجم يعمل لحسابه وإصابةَ ستة أشخاص آخرين بجروح الجمعة عندما فجّر انتحاري نفسه بينما كان يحاول عبور نقطة الحدود السورية العراقية شمال غرب العراق.
وأوضح الجيش الأميركي في بيان أن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه الجمعة عندما حاول دخول الأراضي العراقية من معبر ربيعة الحدودي العراقي السوري" الذي يبعد مائة وعشرين كيلومتراً شمال غرب مدينة الموصل.
وأضاف البيان أن "مترجما قتل وجرح جنديان أميركيان وشخصان آخران يعملان في وزارة الدفاع الأميركية وموظفان آخران يعملان في الجمارك".
وجاء في النبأ الذي بثته فرانس برس أن البيان لم يتضمن أي تفصيلات عن جنسيات أربعة من الجرحى ولا هوياتهم.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها ومدني وإصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح في مواجهات مع مسلحين تابعين لجيش المهدي في وسط مدينة الكوت.
ونُقل عن نقيب الشرطة علي فاضل تصريحه بأن "الاشتباكات اندلعت عندما قامت القوات الأمنية بدعم أميركي بتطويق منطقتي الشرقية والربيع في وسط المدينة للبحث عن متورطين بأعمال عنف" مضيفاً أن "المواجهات أسفرت عن مقتل شرطي ومدني وإصابة ثمانية آخرين بجروح أربعة منهم بحالة خطرة ونقلوا على أثرها إلى معسكر أميركي لتلقي العلاج"، بحسب تعبيره.


وفي الحلة، أعلنت الشرطة السبت مقتل امرأة وإصابة تسعة أشخاص آخرين في سقوط خمس وعشرين قذيفة هاون على حي سكني وسط المدينة.
ونُقل عن قائد شرطة محافظة بابل اللواء فاضل رداد تصريحه بأن
"25 صاروخا كاتيوشا سقطت على 15 منزلا في حي الجزائر وسط مدينة الحلة فجر السبت ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة تسعة أشخاص ثلاثة منهم بحال خطرة".
وأضاف أن "الأجهزة الأمنية عثرت على 29 منصة لإطلاق صواريخ الكاتيوشا من صنع محلي وتسعة صواريخ كاتيوشا غير مستخدمة بعد نصف ساعة من إطلاق الصواريخ".
كما نقلت فرانس برس عن مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه أن "الصواريخ كانت تستهدف القنصلية الأميركية التي تبعد عن حي الجزائر نحو كيلومترين لكنها أخطأت وأصابت المنازل"، بحسب تعبيره.


ذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الأعوام الخمسة الماضية شهدت بعد الإطاحة بالنظام العراقي السابق تأسيس "نظام مختلف ديمقراطي تعددي فيدرالي وحكومة مسؤولة وبرلمان منتخب ودستور دائم"، على حد تعبيره.
وأضاف زيباري في تصريحات تنشرها مجلة (أكتوبر) القاهرية الأسبوعية الأحد أنه بعد هذه السنوات "هناك أيضا حكم الأغلبية واحترام حقوق الأقلية والحريات والإمكانات المالية كما انتهت عزلة العراق الدولية وهو يتمتع الآن بعلاقات قوية مع الجميع"، بحسب ما نُقل عنه.
كما نُسب إلى وزير الخارجية العراقي قوله إن السنوات الخمس الماضية كانت متخمة أيضا بمسلسل الدم والعنف والقتل وكذلك الإنجازات مضيفاً أن ثروات العراق بيد العراقيين حاليا ويتم التعامل معها بشفافية إلى جانب تشريع قوانين تشجع على مبدأ السوق الحرة، على حد تعبير زيباري.


دانَ الأمير الحسن بن طلال رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن السبت اغتيال رئيس أساقفة الموصل المطران بولس فرج رحو واصفاً الحادث بالطعنة في القيم السماوية والإنسانية.
وأضاف الأمير الحسن وهو عم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في بيان أن "هذه الجريمة الآثمة لن تردع المؤمنين في كل مكان عن مساعيهم في سبيل إعلاء صوت العقل الذي يرفض الأصوات النكراء التي تسعى إلى تفكيك العراق وضرب أسس الاخوّة والتضامن بين أهله الصابرين الصامدين في محنتهم"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

في نيويورك، قال الرئيس جورج دبليو بوش إن الاقتصاد الأميركي مَرِن وسوف يستردّ قوته رغم الأوقات الصعبة التي يمر بها.
وأضاف بوش في كلمة أمام النادي الاقتصادي لنيويورك الجمعة "أعتقد أننا اقتصاد مرن وأعتقد أن إبداع وتصميم الشعب الأميركي هو ما يساعدنا على التعامل مع هذه القضايا. وسيحدث هذا مجددا"، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي للنادي وهو مجموعة من كبار مسؤولي الشركات والمصرفيين وخبراء الاقتصاد خلال زيارة إلى العاصمة المالية للولايات المتحدة تشمل عقد اجتماعات مع مجلس تحرير صحيفة (وول ستريت جورنال) وقناة (سي.ان.بي.سي. الاقتصادية).
وقد أدلى بوش بهذه التصريحات في أعقاب ارتفاع أسعار النفط والذهب في الأسواق العالمية إلى مستويات قياسية فيما واصل سعر صرف الدولار الأميركي تراجعه أمام العملات الرئيسية الأخرى كاليورو والين الياباني.

من المقرر أن يبدأ نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني غداً الأحد جولة على منطقة الشرق الأوسط في إطار مساعٍ لإحياء عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين وحشد الدعم الإقليمي من أجل الحد من النفوذ الإيراني في العراق.
وصرح جون حنا مستشار تشيني لشؤون الأمن القومي بأن الجولة التي تستغرق عشرة أيام سوف تشمل عُمان والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والضفة الغربية وتركيا.
كما نقلت فرانس برس عن مسؤول أميركي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه أن نائب الرئيس الأميركي سوف يحضّ السعودية على الإسراع في استئناف علاقاتها الرسمية مع الحكومة العراقية.


في دكار، دانَ زعماء منظمة المؤتمر الإسلامي التطرف والإرهاب بوصفهما يتناقضان مع الإسلام واقترحوا عقد اجتماع دولي على مستوى عال لتشجيع "حوار الحضارات" مع العالم المسيحي.
وأصدر زعماء منظمة المؤتمر الإسلامي المؤلفة من 57 دولة وتمثل 1.5 مليار مسلم من شتى أنحاء العالم أصدروا الجمعة "إعلان دكار" بعد اجتماع قمة استمر يومين في العاصمة السنغالية.
وقال الإعلان "نبقى ثابتين في إدانتنا الحازمة للتطرف والتفكير اليقيني بجميع أشكالهما وتجلياتهما وهما مناقضان للإسلام دين الاعتدال والرصانة والتعايش السلمي"، بحسب تعبيره.
كما تضمن البيان الختامي لقمة الدول الإسلامية إدانة لأعمال الإرهاب التي ارتُكبت باسم الإسلام.


في طهران، أفادت قناة (برس.تي.في.) التلفزيونية الإيرانية السبت نقلا عن نتائج غير رسمية بأن المحافظين يتقدمون بحصولهم على 108 مقاعد في مقابل 33 مقعدا للمعارضين الإصلاحيين في الانتخابات التي جرت الجمعة لشغل مقاعد البرلمان الإيراني ومجموعها 290 مقعدا.
وذكرت القناة الفضائية الناطقة بالإنكليزية أن 28 مليونا من ناخبي إيران المسجّلين ومجموعهم 44 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم بنسبة إقبال بلغت 64 في المائة.
وكانت وزارة الداخلية الإيرانية أعلنت أن نسبة الإقبال على التصويت في انتخابات الأمس بلغت 65 في المائة، بحسب ما أفادت رويترز.


في أنقرة، صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان السبت بأن الطلب المقدّم إلى المحكمة الدستورية لحظر حزب العدالة والتنمية بسبب ما وُصفت بأنشطته المناهضة للعلمانية يشكّل "مسّاً بالإرادة الوطنية".
ونُقل عن اردوغان قوله خلال اجتماع لحزبه في جنوب شرقي تركيا في تصريحاتٍ بثّها التلفزيون إن الشكوى "لا تستهدف حزب العدالة والتنمية بل الإرادة الوطنية"، بحسب تعبيره.
وهذا هو الرد العلني الأول لاردوغان على طلب مدعي عام محكمة التمييز التركية عبد الرحمن يلجينكايا من المحكمة الدستورية حظر حزب العدالة والتنمية بسبب ما قال إنها نشاطات "تتعارض مع العلمانية" ومنع رئيس الوزراء من ممارسة العمل السياسي.
وذكر أردوغان أن 16,5 مليون ناخب صوّتوا لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة في تموز 2007 وحصل الحزب بالتالي على نسبة 47% من الأصوات.
وأضاف رئيس الوزراء التركي أنه "لا يمكن لأحد أن يقول إن هؤلاء الناس هم معقل أنشطة مناهضة للعلمانية"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.


في القدس، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون السبت إن تأخّر بلاده في تفكيك المواقع الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية يضرّ العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.
وقد أدلى رامون بهذا التصريح بعد أن قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجمعة إن إسرائيل والفلسطينيين لم يبذلوا ما يكفي للوفاء بالتزاماتهما من أجل إحلال السلام.
يذكر أن خطة "خارطة الطريق" التي جرى التوصل إليها عام 2003 تدعو إسرائيل إلى إزالة المواقع الاستيطانية المقامة دون تصريح من الحكومة في الضفة الغربية ووقف كل الأنشطة الاستيطانية هناك. وتطالب أيضا الفلسطينيين بكبح جماح النشطاء.
ونُقل عن رامون تصريحه للإذاعة الإسرائيلية "لسوء الحظ لم ننفذ التزاماتنا وهذا يضرنا دوليا ويضر قدرتنا على مواصلة المحادثات"، بحسب تعبيره.

في برلين، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت عن تضامنها مع إسرائيل في مواجهة التهديدات التي تستهدف الدولة اليهودية. وأضافت عشية زيارة إلى إسرائيل تستمر ثلاثة أيام أنه ينبغي أن توقف إيران برنامجها النووي.
كما نُقل عنها القول إنه ستشدد أثناء الزيارة على أن "البرنامج النووي الإيراني لا يمكن أن يستمر وانه يتعين على إيران في النهاية أن تكفّ عن التلاعب بالقواعد الدولية"، على حد تعبيرها.

من جهة أخرى، وفي برلين أيضاً، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن المستشارة انغيلا ميركل ومبعوث السلام توني بلير سينظّمان بشكل مشترك مؤتمرا للأمن في الشرق الأوسط في بداية حزيران المقبل.
ولدى إعلانها ذلك الجمعة، قالت ناطقة باسم الوزارة إن المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الألمانية يستهدف "بحث تدعيم قوة الشرطة الفلسطينية والسلطة القضائية."
وكان تقرير إعلامي أفاد في وقت سابق بأن جميع أعضاء الاتحاد الأوربي وعدة دول عربية ورباعي الشرق الأوسط الذي يضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة فضلا عن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين ستتم دعوتهم لحضور المؤتمر.
ونقل التقرير الذي نشرته صحيفة (سودويتشه تسايتونغ) عن مصدرين في الحكومة الألمانية أن هدف الاجتماع سيكون المساعدة في إعداد الفلسطينيين ليومٍ يتولون فيه مسؤولية دولتهم.

في بيجنغ، حددت الحكومة الصينية السبت مهلة استسلام وأعلنت أعداد القتلى وعرَضت أولَ تغطية تلفزيونية لأعمال الشغب التي وقعت أخيراً في لاسا.
وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) أفادت بأن عشرة مدنيين لقوا حتفهم حرقا في الحرائق التي صاحبت اشتباكات عنيفة في عاصمة التبت يوم الجمعة. وأضافت أنه لم يلقَ أي أجنبي حتفه. ولم تدل الوكالة بتفصيلات أخرى فيما لم يتسنّ التأكد من صحة التقرير.
لكن مصدرا قريبا من حكومة التبت في المنفى بالهند صرح بأن خمسة محتجّين على الأقل من التبت قُتلوا برصاص القوات الحكومية. كما زعمت جماعات أخرى تساند استقلال التبت سقوط المزيد من القتلى.
وذكرت شينخوا أن "سلطات تعزيز القانون في إقليم التبت المتمتع بحكم ذاتي أصدرت بيانا السبت يطالب منتهكي القانون تسليم أنفسهم بحلول منتصف ليل الاثنين ووعد بالتساهل والرفق مع هؤلاء الذين سيستسلمون"، بحسب تعبيرها.

أخيراً، وفي واشنطن، ذكرت إدارة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالا شدته 5.9 درجة ضرب منطقة تقع قبالة سواحل ولاية أوريغون الشمالية الواقعة على المحيط الهادي في ساعة مبكرة صباح السبت.
وأُفيد بأن مركز الزلزال كان على بعد 180 كيلومترا غربي ميناء أورفورد بولاية أوريغون على عمق عشرة كيلومترات.
وكانت إدارة المسح الجيولوجي أعلنت في وقتٍ سابقٍ أن شدة الزلزال ست درجات.

على صلة

XS
SM
MD
LG