روابط للدخول

قلق من نتائج ارتفاع اسعار المواد الغذائية عالميا


أياد الكيلاني

أعربت وكالات الامم المتحدة المعنية بتوفير المواد الغذائية عن قلقها إزاء ارتفاع أسعار هذه المواد حول العالم مما يدفع بالمزيد من الناس الى حافة الجوع ، أياد الكيلاني اعد هذا التقرير :

تشير وكالة الإغاثة الغذائية التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم (برنامج الغذاء العالمي) إلى أنها شهدت ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية الأساسية – مثل الدقيق والزيوت النباتية – بنحو 40% خلال الأشهر التسعة الماضية، الأمر الذي جعل ميزانية البرنامج المخصصة لشراء الكميات اللازمة للإغاثة تواجه عجزا مفاجئا يهدد قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة.
تقرير قسم الأخبار ينقل عن المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي في روما – Robin Lodge – قوله إن على الوكالة الآن توفير 500 مليون دولار إضافي لو أرادت المحافظة على قدرتها على توفير الغذاء الذي توجد حاجة ماسة إليه، ويضيف:

(المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي في روما – Robin Lodge)

لمجرد تغطية احتياجاتنا الحالية، أي الحاجة لتلبية ما تعهدنا به – علما بأننا قد خططنا لإطعام 73 مليون شخص في 78 بلد – دون تعرضنا إلى مواجهة كوارث محتملة أو زيادات أخرى في أسعار الأغذية، نحتاج إلى زيادة تبلغ نصف مليار دولار في تقديراتنا لهذه السنة التي كنا قد وضعناها العام الماضي. كنا نتوقع ميزانية مقدارها 2.9 مليار دولار ، إلا أنها بلغت الآن 3.4 مليار دولار نتيجة الارتفاع الحاصل في أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل.

كما أوضح Lodge بأن الوكالة الدولية تسعى الآن لتوفير أموال إضافية من خلال تبرعات تقدمها الدول الممولة لأعمال الأمم المتحدة.

***
ويمضي التقرير إلى أن زيادة أسعار المواد الغذائية لا تؤثر فقط في تعقيد مهمة الوكالة الحالية بتوفير الإغاثة الغذائية لنحو 73 مليون نسمة حول العالم، بل هي تهدد أيضا بإحداث زيادة في عدد الناس المحتاجين للإغاثة بسبب عجزهم عن تسديد أسعار الغذاء الذي يحتاجونه.
ويشير Lodge إلى أن برنامج الغذاء العالمي بدأ يلاحظ هذه النتيجة في أفغانستان:

(المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي في روما – Robin Lodge)

في الوقت الذي يتقلص فيه مخزون المواد الغذائية – وهو وضع يتحقق الآن بشكل ملفت – يساهم القلق في هذا الشأن في تفاقم زيادة الأسعار. ومن بين الأسباب، التنافس الجاري بين الغذاء والوقود المتمثل في صناعة أنواع الوقود البيولوجية، ولكن السبب الأهم بكثير متمثل في الطلب المتزايد في الدول النامية. ففي الهند والصين مثلا، زاد عدد الراغبين في تناول اللحوم، وهذا بالتالي يزيد من الطلب على الأعلاف، ما يساهم بدوره في تحويل استخدام محاصيل الحبوب للعلف بدلا من توفيرها للاستهلاك البشري.

ويمضي التقرير إلى أن الأمم المتحدة تأمل في دفع الحكومات حول العالم إلى زيادة استثماراتها في قطاعاتها الزراعية بهدف زيادة الإنتاج من خلال تطبيق أساليب زراعية أفضل.

على صلة

XS
SM
MD
LG