روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الاثتين 10 اذار


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة العرب اليوم ان المتحدث باسم الجيش الامريكي قال ان الزيادة التي وقعت في الاونة الاخيرة في التفجيرات ليست بداية لتوجه أوسع في العراق حيث أن العنف تراجع بشكل عام. وانه لا يعتقد بأن المكاسب الامنية التي تحققت في الاونة الاخيرة قد تلاشت. وأشارالى أن موجة الهجمات الاخيرة بحاجة الى مقارنتها بما كان يحدث في العام الماضي حينما كان الاف المدنيين يموتون في أعمال عنف طائفية فيما كانت القوات الامريكية تتكبد خسائر ثقيلة.

وتنقل الدستور عن وزير الخارجية العراقي ان وفد ايران فشل في لقاء مسؤولين أميركيين في بغداد في محادثات تتناول الوضع الامني في العراق واضطر للعودة الى بلاده الاسبوع الماضي من دون الاجتماع بالاميركيين بسبب حدوث التباس في المواعيد. كما تقول ان السلطات العراقية أعلنت اجراءات جديدة للتأكد من شرعية تصاريح الاقامة الخاصة بالاجانب المقيمين بالعاصمة بغداد في إطار خطة للحد من أعمال العنف في المدينة.

وتقول الغد ان مقتدى الصدر قال ان ميليشيا جيش المهدي ستدافع عن نفسها ضد اي هجوم رافضا تحويلها الى مؤسسة مدنية. وقال ان دور الميليشيا العسكري لا يتنافى مع الدور الانساني والعقائدي الذي يجب ان تؤديه. وقال الصدر في بيان يحمل توقيعه انه لا منافاة بين كون هذا الجيش جيشا عسكريا وبين كونه انسانيا وثقافيا.. بمعنى ان لكل ظرف واجباته ومقتضياته.

ومن تعليقات الكتاب يقول رجا طلب في الراي انه في لحظات الحزن والألم غالبا ما يضيع المنطق، وتضيع معه الحكمة ويتوقف عمل العقل وتسيطر الأحكام المتطرفة والمشاعر البغيضة والمواقف المتشنجة، فقد جاء درس احتلال الكويت وهي الكارثة الاخرى بعد حزيران، وهنا المرارة كانت اكبر والألم كان أعمق لان عربيا يحتل بلدا عربيا، وبدلا من أن نقول لا ونسال ما المنطق الذي يسوغ لمثل هذه الجريمة، نستسلم للحظة فقدان التوازن فتطغى لحظة التهديد بتدمير إسرائيل بالكيماوي على الجريمة ذاتها وبات من يقول لا لهذا الاحتلال مجرد عميل وجاسوس لأميركا وللصهيونية، وأصبح الوطني والقومي والثوري هو من يخرج للشارع ليهتف بالكيماوي يا صدام و ينتظر لحظة سقوط الصواريخ على المدن الإسرائيلية .

على صلة

XS
SM
MD
LG