روابط للدخول

أحدث الإحصائيات في الولايات المتحدة تشير إلى ارتفاعٍ متواصل في نفقات المجهود العسكري في العراق


ناظم ياسين وسميرة علي مندي

من أبرز محاور ملف العراق الاخباري ليوم الاثنين 10 اذار:

- أحدث الإحصائيات في الولايات المتحدة تشير إلى ارتفاعٍ متواصل في نفقات المجهود العسكري في العراق
- ترحيب رسمي وشعبي بمؤتمر البرلمانيين العرب الذي يُفتتح في أربيل الثلاثاء

نستهل ملف العراق الإخباري بالإشارة إلى أحدث الدراسات الاقتصادية عن الارتفاع المتواصل في حجم النفقات المالية التي تتحملها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان والتي تضاعفت ثلاث مرات خلال الأعوام السابقة لتصل إلى نحو اثني عشر مليار دولار شهرياً.
الدراسةُ التي حظيت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بتغطيةٍ في وسائل الإعلام الأميركية استندَت إلى تحليلاتٍ لاثنين من كبار الاقتصاديين هما جوزيف إي. ستيغليتز الأستاذ في جامعة كولومبيا والحائز على جائزة نوبل وليندا جيه. بيلمز من جامعة هارفرد في كتابيهما الموسوم (حرب الثلاثة تريليونات دولار).
وقد أوضح المؤلفان أن حربيْ العراق وأفغانستان كلّفتا الخزينة الأميركية في العام المالي 2008 الذي بدأ في تشرين الأول الماضي وينتهي في نهاية أيلول المقبل 845 مليار دولار. ولا تقتصر هذه التكاليف على المجهود العسكري فحسب بل تشمل أيضاً نفقات السفارة ومشاريع إعادة الإعمار إضافةً إلى نفقاتٍ أخرى تتعلق بالحرب.
وفي عرضها للدراسة، أشارت وكالة أسوشييتد برس للأنباء إلى ما ذكره مكتب موازنة الكونغرس أيضاًَ بأنه على الرغم من "تراجع معدلات الخسائر البشرية بين المدنيين العراقيين والعسكريين الأميركيين خلال الشهور القليلة الماضية، إلا أن معدل الإنفاق في تصاعد."
لكن تصورات الاقتصادييْن ستيغليتز وبيلمز تفوق توقعات مكتب موازنة الكونغرس الذي رجّح أن تصل النفقات الحربية إلى ما بين 1.2 - 1.7 تريليون دولار بحلول عام 2017، سيذهب ثلاثة أرباعها للعراق.
ونُقل عن مكتب موازنة الكونغرس توضيحه بأن موازنة الحرب لعام 2008 أعلى بواقع 155 في المائة عن عام 2004 قائلا إن هذا الارتفاع الكبير يُعزى إلى عدد من الأسباب منها زيادة عديد القوات الأميركية في العراق بنحو ثلاثين ألف جندي إضافي وارتفاع أسعار الوقود إضافةً إلى استبدال المعدات العسكرية القديمة أو المتضررة.
وفي تحليله لأهمية هذه الإحصائيات، قال محلل الشؤون الدولية عادل درويش لإذاعة العراق الحر إن نشرَها في الوقت الذي تتواصل الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي الرئاسة عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري قد ينعكس سلبياً على شعور الناخب تجاه قرارات الرئيس جورج دبليو بوش والإدارة الجمهورية فيما يتعلق بالعراق، مضيفاً القول:

(مقطع صوتي من المقابلة مع محلل الشؤون الدولية عادل درويش متحدثاً لإذاعة العراق الحر من لندن)

"من الناحية النظرية يمكن القول أن نشر مثل هذا الكتاب، مثل هذه الدراسة هو تدخل غير مباشر في سير العملية الانتخابية، بمعنى أن النتائج وتغطيتها إعلاميا والمناقشات التي تدور في وسائل الإعلام قد تنعكس ....."

في محور المحادثات الأميركية - الإيرانية المتعلقة بالشأن العراقي، قالت طهران الاثنين إن واشنطن تتحمل مسؤولية الإخفاق في عدم بدء الجولة الرابعة منها والتي كان من المتوقع أن تُعقدَ في بغداد الأسبوع الماضي.
وفي هذا الصدد، ذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن حكومته أرسلت وفداً إلى بغداد بعد أن تلقت دعوة من الحكومة العراقية ولكن واشنطن قررت عدم حضور المحادثات التي كانت مقررة في السادس من آذار.
وقال حسيني "لقد أعلن العراقيون استعدادَهم، وبناءً على دعوةٍ من العراق توجّهنا إلى هناك"، على حد تعبيره. وأضاف أن المسؤولين العراقيين "جاءوا قبل ساعات من الموعد المقرر لعقد اللقاء وأبلغونا أن الأميركيين غير مستعدين للاجتماع دون ذكر أي تفسير"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
ونفى حسيني وجود أي صلة بين إلغاء المحادثات مع واشنطن والزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى بغداد مطلع الشهر الحالي.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري صرح الأحد بأن الوفد الإيراني اضطر إلى العودة إلى طهران الأسبوع الماضي من دون الاجتماع مع مسؤولين أميركيين في بغداد بسبب حدوث التباس في المواعيد.
من جهته، صرح الناطق العسكري الأميركي الأميرال غريغ سميث في في بغداد الأحد بأن الولايات المتحدة تتطلع نحو جولة جديدة من المحادثات، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
وفي تصريحٍ خاص لإذاعة العراق الحر، أكد وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود حدوث التباس في المواعيد مضيفاً أن الخارجية ستحدد موعداً جديداً للمحادثات الأميركية - الإيرانية في أقرب وقت ممكن.

(صوت وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود)

(تأجيل لتحديد موعد جديد فقط. حسب معلوماتي وأنا كنت متابع للموضوع, الذي حصل أنه حصل التباس، الإيرانيون كانوا يعتقدون أن هناك موعد، لكن الأمريكان لم يكن لديهم ...)

في محور الشؤون البرلمانية، ذكر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن مؤتمر اتحاد البرلمانيين العرب الذي يُفتتح في أربيل الثلاثاء ينطوي على رسائل متعددة لأطراف عديدة أهمها انه يثبت وحدة الأراضي العراقية المتينة والراسخة.
ووصف بارزاني في كلمةٍ ألقاها لدى افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني لكردستان العراق الاثنين وصف المؤتمر الثالث عشر لاتحاد البرلمانيين العرب بأنه "تاريخي".
وكان رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني وصل إلى أربيل الأحد للمشاركة في أعمال المؤتمر. وصرح بأن اختيار أربيل لعقد المؤتمر يوجه رسالة لكل من يشكك في العراق الموحّد.
من جهته، تحدث نائب رئيس المجلس الوطني لإقليم كردستان العراق كمال كركوكي في مقابلة مع إذاعة العراق الحر قائلا:

(مقطع صوتي من المقابلة مع نائب رئيس المجلس الوطني لإقليم كردستان العراق كمال كركوكي)

"هم الآن في إقليم كردستان على ارض كردستان داخل الإقليم الفيدرالي العراقي. وهذا خير دليل على أن الشعبين الكردي والعربي تجمعهم أواصر الصداقة والمحبة وهكذا مؤتمرات تجدد وتعزز الاخوة والصداقة..."

أخيراً، نُقل عن رجل الدين العراقي السيد مقتدى الصدر قوله الأحد إنه يرفض تحويل ميليشيا (جيش المهدي) إلى مؤسسة مدنية موضحاً أن دورها العسكري لا يتنافى مع الدور "الإنساني والعقائدي" الذي يجب أن تؤديه.
وفي هذا الصدد، نُسب إلى الصدر قوله في بيانٍ يحمل توقيعه "لا منافاة بين كون هذا الجيش جيشا عسكريا وبين كونه إنسانيا وثقافيا.. بمعنى أن لكل ظرف واجباته ومقتضياته"، على حد تعبيره.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء التي أورَدت مقتطفاتٍ من البيان بأنه
كان يردّ على ثلاثة تساؤلات قُدّمت إليه من اتباعه حول مستقبل الميليشيا إضافةً إلى سؤال يتعلق باعتقال بعض أتباع جيش المهدي في مداهماتٍ تنفذها قوات عراقية وأميركية مشتركة.
وكان الصدر قرر أخيراً إعادة تجميد نشاطات جيش المهدي لمدة ستة أشهر أخرى. وأوضح في بيانه أن قرار التجميد "ليس معناه تحويله إلى مؤسسة أو ما إلى ذلك من التسميات. بل هي فترة للتأهيل والإصلاح والترتيب إلى ما شاء الله"، بحسب ما نُقل عنه.
ولمزيدٍ من الإيضاحات حول هذا الموضوع، تحدث إلى إذاعة العراق الحر رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر لواء سميسم قائلا:

(صوت سميسم)

"قضية ترتيب جديد لجيش الإمام المهدي. في البداية كان هناك تجميد لمدة ستة اشهر والحق بتمديد التجميد لستة اشهر أخرى. التجميد الأول كان نوع من اختبار الطاعة لكوادر هذا الجيش. الآن التجميد الثاني عموما هي نفس القيادات باقية ونفس الهيكلية لكن هناك توجه نحو.........................."
وفي ردّه على سؤال يتعلق بالدور القيادي الحالي للسيد مقتدى الصدر، قال سميسم:

(صوت سميسم)

"حاليا هو (السيد مقتدى الصدر) متفرغ لإكمال دراسته، وهذا الكلام لا يوحي بأن هناك انقطاع أبدا. وإنما هو فتح مجال أوسع للحركة لقيادات التيار، وقيادة التيار الصدري ستكون من قبل لجنة مركزية متكونة من..."

- كان هذا رئيس الهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر لواء سميسم متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بغداد -

على صلة

XS
SM
MD
LG