روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الجمعة 7 آذار


أحمد رجب – القاهرة

قضية اليوم المثارة في صحف القاهرة تتركز حول الخلافات في العراق بشأن إعدام على حسن المجيد المعروف بـ على كيماوي، وتشير صحيفة الأهرام إلى أن أجواء أزمة حادة سادت بين الحكومة العراقية ومجلس الرئاسة بسبب حكم الإعدام ضد على الكيماوي واثنين من رفاقه‏,‏ فعلى الرغم من مرور قرابة العام على صدور هذا الحكم رفضت الحكومة العراقية ‏,‏ إعدام الكيماوي ما لم تتم الموافقة على إعدام كل من حسين رشيد محمد‏,‏ النائب السابق لقائد العمليات بالقوات المسلحة العراقية‏,‏ ووزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم الطائي‏.‏ ونقلت الصحيفة المصرية عن على الدباغ ـ المتحدث باسم الحكومة العراقية ـ أن نوري المالكي‏,‏ رئيس الوزراء يرفض تقسيم أحكام الإعدام‏,‏ ولا يري أن مجلس الرئاسة من حقه تخفيف الأحكام عن الطائي أو التكريتي أو تغييرها‏.‏ الأهرام رأت أن هذا الخلاف بين الحكومة والمجلس الرئاسي العراقي ـ المكون من الرئيس جلال طالباني ونائبيه ـ يأتي ليعكس تضارب الاختصاصات في السلطة العراقية‏,‏ كما اعتبرته الصحيفة المصرية أيضا يوجه لطمه قوية للقضاء العراقي‏، إذ عارض طالباني ونائبه طارق الهاشمي إعدام التكريتي والطائي باعتبارهما مجرد عسكريين كانا يمتثلان لأوامر القيادة العليا في البلاد إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين‏.‏ ورفض المالكي هذا القرار‏,‏ وبالتالى رفض استلام على حسن المجيد ابن عم صدام لتنفيذ حكم الإعدام فيه‏.‏ في نفس الموضوع نقلت صحيفة الأهرام المسائي عن الجنرال كفين برجز ـ المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق ـ أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي طلب من الجانب العراقي لتسلم أي من الرجال الثلاثة‏.‏ وكان حكم الإعدام قد صدر ضد المجيد والطائي والتكريتي بعد إدانتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وعمليات إبادة جماعية وجرائم حرب‏,‏ لمشاركتهم في عملية الأنفال التي راح ضحيتها مئات المدنيين الأكراد في الثمانينيات من القرن الماضي‏.‏

من جهة أخرى، وعلى صعيد الاجتماع الأمريكي ـ الإيراني المرتقب‏,‏ نقلت المصري اليوم عن مصدر عراقي تأجيل الاجتماع الذي كان من المقرر عقده في بغداد بين إيران والولايات المتحدة حول أمن العراق إلى أجل غير مسمي‏,‏ لكن ذلك يأتي بعد يوم واحد من تأكيد الولايات المتحدة أنه ليس لديها علم بمثل هذا الاجتماع‏.‏ وكانت صحف القاهرة قد نقلت عن مسؤول عراقي أن بغداد تحاول التوسط بين طهران وواشنطن لعقد الاجتماع الخاص بالعراق في العاصمة بغداد لكن يبدو أن جهود التقاء الغريمين إيران، والولايات المتحدة تذهب سدى خاصة مع تشدد المجتمع الدولى ضد إيران، والذي انعكس في قرار مجلس الأمن الدولى مؤخرا، والتساؤل الذي يطرحه مراقبون مصريون يذهب إلى ما إذا كانت التباينات الأميركية الإيرانية ستذهب إلى ما هو أبعد، أو أن خطوة تشديد العقوبات على طهران ستكون مقدمة للترتيب لعمل عسكري ضد إيران؟

على صلة

XS
SM
MD
LG