روابط للدخول

طالباني في تركيا لبحث حسن الجوار


رواء حيدر وفارس عمر

ـ رسالة بغداد الى انقرة يحملها طالباني
ـ عيد المرأة العالمي بأي حال يعود على العراقية
ـ الكلمة سلاح أمضى من المسدس

بدأ الرئيس جلال طالباني يوم الجمعة زيارة وصفها ديوان رئاسة الجمهورية بأنها "زيارة عمل رسمية" تستمر يومين. وتأتي زيارة طالباني بعد ايام على انسحاب القوات التركية من شمال العراق وانهاء توغلها لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني في منطقة الحدود العراقية التركية.
وكانت الحكومة العراقية حذرت من ان أي عمليات تنفذها القوات التركية عبر الحدود تشكل انتهاكا لسيادة العراق الاقليمية وخطا أحمر ، بحسب وصف وزير الخارجية هوشيار زيباري
((....))
رسالة العراق هذه الى القادة الاتراك بالارتباط مع زيارة رئيس الجمهورية أكدها ايضا عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان في حديث خاص لاذاعة العراق الحر
((....))
ولاحظ عثمان ان جذر المشكلة يكمن في وجود قضية قومية كردية في تركيا ترفض انقرة الاعتراف بها ومعالجتها معربا عن الأمل بأن تسفر زيارة طالباني عن تغيير في موقف الحكومة التركية المدعوم اميركيا بحسب الشخصية السياسية الكردية المستقلة
((....))
ولفت عضو مجلس النواب في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان لدى تركيا مصالح واسعة في اقليم كردستان حيث تعمل مئات الشركات التركية مؤكدا استعداد حكومة الاقليم للتعاون مع انقرة
((....))
وفي الوقت الذي ابدى عثمان تحفظه على توقيت الزيارة قبل التهيئة اللازمة لها فانه اكد ان أي اتصالات بين الجانبين أفضل من عدم وجود محادثات
((....))
وكان وفد تركي زار بغداد في اواخر شباط الماضي حاملا معه دعوة الى الرئيس جلال طالباني من نظيره التركي عبد الله غُل لزيارة تركيا. وشدد وزير الخارجية هوشيار زيباري في حينه على ضرورة توفر أجواء مناسبة لكي تكون هذه الزيارة ذات معنى
((....))

** *** **

عقد المجلس السياسي للأمن الوطني يوم الاربعاء الماضي اجتماعا في مكتب رئيس الجمهورية جرى خلاله تبادل الآراء حول جملة من القضايا المتعلقة بالوضع الداخلي. وقال ديوان رئاسة الجمهورية ان مناقشة مستفيضة جرت خلال الاجتماع عن ترميم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أو اعادة تشكيلها.
اذاعة العراق الحر توجهت الى الناطق باسم الحكومة علي الدباغ عن نتائج الاتصالات الجارية بين القادة السياسيين في هذا الشأن. واشار الدباغ الى ان الجهود ما زالت مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية المختلفة دون ان يلوح حل في الأفق ، بحسب تعبير الدباغ
((....))
وكانت حكومة المالكي شهدت انسحابات متعددة بما في ذلك انسحاب وزراء التيار الصدري ثم وزراء جبهة التوافق الستة منذ صيف العام الماضي. وفي هذا السياق أوضح الدباغ في حديثه لاذاعة العراق الحر ان النية تتجه نحو ترميم وزارة المالكي الى حين الاتفاق على صيغة أشد فاعلية
((....))
في غضون ذلك تواجه الحكومة مهمات كبيرة تنتظر التحرك عليها ، منها التمهيد للمفاوضات المتعلقة بعقد اتفاقية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة. ولأهمية هذه القضية اتفق القادة السياسيون على ضرورة إشراك اكبر عدد ممكن من ممثلي الكتل السياسية في التحضير للمفاوضات مع الجانب الاميركي واجرائها والاستعانة بأوسع عدد من الخبراء الفنيين والقانونيين والعسكريين والأمنيين.

** *** **

حذر تقرير جديد من ان وضع المرأة العراقية أصبح أزمة وطنية منذ حرب 2003. وقال التقرير الصادر عن منظمة "نساء من أجل أممية نسوية" التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة ان العراق اليوم يعاني من انعدام الأمن وانهيار البنى الأساسية ومن قيادة مثيرة للجدل. ولاحظ التقرير الذي صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي في الثامن آذار ان نحو ثلثي النساء العراقيات اللواتي تحدثن لممثلي المنظمة الاميركية أكدن تزايد العنف ضد المرأة.
إذاعة العراق احر التقت عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب هيفاء مجلي التي اعترفت بوجود انتهاكات ضد المرأة لكنها ربطت هذه الممارسات بالوضع الأمني العام واصفة معطيات التقرير عن تزايد العنف ضد المرأة بالمبالغة
((....))
التقرير اشار ايضا الى ان ستة وسبعين في المئة من العراقيات اللواتي جرت مقابلتهن قلن ان البنات في عائلاتِهن ممنوعات من الذهاب الى المدرسة. ولكن عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب هيفاء مجلي قالت في حديثها لاذاعة العراق الحر ان حرمان البنات من فرصة التعليم ظاهرة محدودة عزتها الى اسباب لا تقتصر على المخاطر الأمنية
((....))
مجلي شددت على ضرورة التصدي الى كل اشكال الانتهاكات سواء أكانت حرمان البنات من فرصة التعليم أو ممارسة العنف ضد المرأة عموما. ودعت عضو لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب هيفاء مجلي الى الوقوف بثبات دفاعا عن المرأة ضد انتهاك حقوقها معلنة ان بيانات الاستنكار ليست كافية
((....))
وكانت الأمم المتحدة أقرت الثامن من آذار يوما عالميا للمرأة. وتقام بهذا المناسبة فعاليات مختلفة لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تتعرض اليها حقوق المرأة في انحاء العالم والمطالبة بتمكينها وصولا الى تحقيق مبدأ المساواة.

** *** **

منذ عام 2003 يحمل العراق رقما قياسيا لا يحسده عليه أحد. إذ دأبت منظمات عالمية مختلفة على نشر تقارير تؤكد أن العراق اخطر مكان في العالم بالنسبة للصحفيين. وتذكر الإحصاءات أن أكثر من مئتين وخمسين صحفيا لاقوا حتفهم منذ عام 2003.

عام 2007 وحده شهد مقتل واحد وثلاثين صحفيا في أنحاء مختلفة من العراق أي حوالى نصف القتلى من الصحفيين في العالم. لجنة حماية الصحفيين وهي منظمة مستقلة تتخذ من نيويورك مقرا لها، وضعت العراق على رأس لائحة المناطق الخطرة بالنسبة لمهنة الصحافة وللسنة الخامسة على التوالي.
تعرضُ الصحفيين إلى الاعتداء والاغتيال والقتل دفع جهات عديدة إلى مطالبة السلطات بتوفير الحماية لاصحاب هذه المهنة فكان أن أعلنت وزارة الداخلية مؤخرا عن نيتها في التفاوض مع نقابة الصحفيين بهدف تجهيز أصحاب هذه المهنة بمسدسات للدفاع عن أنفسهم.
ولكن هل يرضى الصحفيون بتجريدهم من سلاح الكلمة والاستعاضة عنه بسلاح حقيقي. إذاعة العراق الحر طرحت هذا السؤال على الصحفي نبيل جاسم:

((....))

إذا لم يكن حمل السلاح قادرا على توفير حماية حقيقية للصحفي فما هي الوسيلة الأفضل لتحقيق هذا الهدف. الصحفي نبيل جاسم دعا الى ضرورة إنشاء منظومة كاملة تشارك فيها جميع الأطراف وتتفق على إخراج الصحفي من دائرة الصراع.
((....))

آخر ضحايا الاعتداءات على العاملين في وسائل الإعلام كان نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي الذي لاقى حتفه في نهاية الشهر الماضي. واصدر الاتحاد الدولي للصحفيين بيانا ندد فيه بمقتل التميمي وطالب السلطات العراقية بملاحقة المسؤولين عن اغتياله.
بعد مقتل التميمي أيضا، أعلن مسؤولون في محافظة النجف التي تقع فيها اضخم مقبرة في العراق وربما في العالم ، نيتهم في تخصيص قطعة ارض خاصة للصحفيين داخل المقبرة. وأثار الاعلان سخطا وغضبا وانتقادا من جانب الاوساط الصحفية. إذ أشار البعض إلى أن تأمين مقابر للصحفيين يعكس فشل السلطات في حمايتهم وتأمين احتياجاتهم. غير أن الصحفي نبيل جاسم أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر أن مجلس محافظة النجف تراجع عن هذه التصريحات لاحقا، إذ قال:
((....))
في غضون ذلك يصر الصحفيون العراقيون على ان الكلمة سلاح أمضى من المسدس.

على صلة

XS
SM
MD
LG