روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 6 اذار


محمد قادر

الخبر الرئيس في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان تحدث عن الخلاف الذي ظهر للعلن (كما وصفتها الصحيفة) بين الرئاسة العراقية المتكونة من الرئيس جلال طالباني ونائبيه عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي من جهة ورئيس الوزراء نوري المالكي من جهة اخرى، ذلك فيما يتعلق برفض الحكومة تسلم علي حسن المجيد من الجيش الامريكي لتنفيذ حكم الاعدام به ما لم يتم تسليم وزير الدفاع العراقي الاسبق سلطان هاشم ونائب رئيس أركان الجيش العراقي السابق حسين رشيد اللذين رفضت الرئاسة العراقية التوقيع على انزال عقوبة الاعدام بهما مع المجيد في قضية الانفال واعادت ملفيهما الى المحكمة. ذلك بحسب مصدر مقرب من المالكي رفض الكشف عن اسمه...كما تقول الصحيفة

هذا ونقرأ في الزمان ايضاً ان منظمة تطلق على نفسها لجنة التنسيق بين القوى الوطنية العراقية اكدت ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للعراق فاشلة على المستويين السياسي والشعبي.

ومنها ننتقل الى الصباح الصحيفة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي والتي ابرزت في صفحتها الاولى خبر اقرار الحكومة تحسين واقع المنظومة الكهربائية ومنح وزير التجارة صلاحيات واسعة في التعاقد لتوريد مفردات البطاقة التموينية، ضمن توجهاتها القائمة لتفعيل الخدمات وجعل 2008 عاماً للاعمار.
وفي خبر آخر تنشر الصباح ان وزارة المالية اوقفت العمل بالضريبة التقاعدية المقررة على رواتب الموظفين المستمرين بالخدمة باثر رجعي للمساهمة في دعم رواتبهم.

اما في صحيفة المدى المستقلة فنطالع ان المزارعين في البصرة يتجهون إلى مهن أخرى بسبب تلف اكثر من 70% من محاصيلهم وانعدام الدعم.
وفي تقرير لها تتحدث الصحيفة عن العاملين في الإسعاف الفوري في مدينة الموصل، لتقول عنهم انهم يحظون باحترام كبير لدى الأهالي، لأن ما يقدمونه من خدمات ينظر إليها الكثيرون على أنها أعمال ملائكية، ويصفونها في أحيان أخرى بالخارقة. فالموصل تختفي فيها الحركة وتنام شوارعها بعد المغيب بلحظات، استعداداً لحظر التجوال، لا أحد بوسعه المغامرة والخروج خلال هذه الفترة، فكل شيء يتحرك ليلا في الشوارع يعتبر هدفاً لآلات الموت، ومع هذا فان سيارات الإسعاف الأولي تجوب أحياء وأزقة المدينة طوال الليل، لنقل الحالات الطارئة من المنازل إلى المستشفيات...وكما ورد في صحيفة المدى

على صلة

XS
SM
MD
LG