روابط للدخول

اتفاقيتان بدلا من اتفاقية واحدة بين العراق والولايات المتحدة


فارس عمر و كفاح الحبيب

أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:
ـ اتفاقيتان بدلا من اتفاقية واحدة بين العراق والولايات المتحدة
ـ من دون تطور الاقتصاد تبقى المكاسب الأمنية هشة
ـ تجارة منتعشة مع ايران ولكن في اتجاه واحد

اكد القائد الميداني السابق للقوات الاميركية في العراق اللفتاننت جنرال ريموند اوديرنو ان العراق يقترب من وضع لا يمكن لحدث واحد أو سلسلة من الأحداث فيه ان تجهض المكاسب التي تحققت في الأشهر الماضية.
وكان اللفتاننت جنرال اوديرنو انهى مهام عمله وعاد الى بلده منذ حوالي اسبوعين. وفي مؤتمر صحفي عقده القائد العسكري الاميركي في مقر وزارة الدفاع في واشنطن قال اللفتاننت جنرال اوديرنو ان التحسن الذي طرأ على الوضع الأمني يتيح للعراقيين فرصة السير في طريق أفضل

(صوت اللفتاننت جنرال اوديرنو)

"كان اهتمامنا منصبا خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية على تحسين الوضع الأمني في العراق ، حيث أتاح هذا التحسن فرصة للتطور الاقتصادي والارتقاء بإدارة البلد وبناء قدرات قوى الأمن العراقية. وان تحسن الوضع الأمني ، بمساهمة من زيادة القوات الاميركية في عام 2007 ، منح العراقيين فرصة لاختيار طريق أفضل".
اللفتاننت جنرال اوديرنو نوه بالقوانين التي اصدرها مجلس النواب مؤخرا واعتبر ان تشريعها خطوة على طريق المصالحة الوطنية

(صوت اللفتاننت جنرال اوديرنو)

"ما شجعني خلال الفترة الماضية هو الخطوات التصالحية المتعددة التي بدأنا نراها من الحكومة ، بما في ذلك اصدار قانون المساءلة والعدالة وقانون العفو العام وقانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم رغم اعتراض مجلس الرئاسة عليه. اعتقد ان هذه القضية ستُعالج في اطار العملية الجارية. لذا ارى ان العراقيين يمضون قدما الآن بعملية المصالحة".
ودعا اللفتاننت جنرال اوديرنو الى التركيز في المرحلة الجديدة على دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال توفير فرص العمل

(صوت اللفتاننت جنرال اوديرنو)

"يجب تحويل مركز الثقل الى توفير العمل والفرص الاقتصادية مع تطوير الحكم وطنيا ، وبقدر لا يقل أهمية تطويره على المستوى المحلي ايضا مع الاستمرار في بناء قوات الأمن العراقية وتعزيز قدراتها على تنفيذ عمليات مستقلة".
اذاعة العراق الحر التقت الاكاديمية والمحللة السياسية سها العزاوي التي اكدت بدورها أهمية العلاقة بين دفع عجلة النمو الاقتصادي والحد من اعمال العنف

(صوت الاكاديمية والمحللة السياسية سها العزاوي)

القائد الميداني السابق للقوات الاميركية اعترف بأن الوضع في العراق بالغ التعقيد وليست هناك وصفة جاهزة للحل

(صوت اللفتاننت جنرال اوديرنو)

"العراق بلد معقد وليس هناك حل شامل. مستقبل العراق ملك العراقيين وعلينا ان نؤازرهم في التقدم نحو هذا المستقبل".

تشهد العلاقات التجارية بين العراق وايران تطورا مستمرا منذ انفتاح العراق على العالم الخارجي بعد حرب 2003. وتبدَّى هذا التطور في مذكرات التفاهم التي وقعت بين البلدين خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بغداد مؤخرا.
بلغة الارقام يعتبر العراق ثاني اكبر سوق للبضائع الايرانية باستثناء النفط. وبلغت صادرات ايران الى العراق ما قيمته نحو مليار وثلاثمئة مليون دولار من البضائع في عام 2006 ويُقدَّر انها ارتفعت الى ملياري دولار في عام 2007.
اذاعة العراق الحر سألت أحد الباعة عن سبب الرواج الذي تتمتع به البضائع الايرانية

(صوت أحد الباعة)

ولكن محللين اقتصاديين يلاحظون ان هذه التجارة تكاد تكون باتجاه واحد من ايران الى العراق محذرين من آثار مثل هذا التبادل التجاري غير المتكافئ على المنتوج الوطني. كما يبدي عراقيون تحفظات على نوعية البضائع الايرانية التي تُطرح في الاسواق العراقية، ومنهم رئيس غرفة تجارة كربلاء شاكر عودة شهيب

(صوت رئيس غرفة تجارة كربلاء شاكر عودة شهيب)

التجارة بين العراق وايران ليست وحدها التي سجلت انتعاشا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية بل توسعت معها السياحة ايضا وخاصة السياحة الدينية. فالزوار الايرانيون أخذوا منذ عام 2003 يتوافدون بأعداد كبيرة على المدن المقدسة مثل النجف وكربلاء. ويُقدَّر ان ما بين الف وخمسمئة وألفي زائر ايراني يدخلون العراق كل يوم. وتأمل السلطات الايرانية بأن يرتفع عددهم الى ثلاثة ملايين زائر في السنة.
العراقيون من جهتهم يسافرون الى ايران لزيارة العتبات المقدسة فيها أو للراحة والاستجمام أو للعلاج.
وكان العراق وايران وقعا خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سبع مذكرات تفاهم لتعزيز العلاقات في مجالات مختلفة منها الصناعة والتجارة والجمارك.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG