روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الأحد 2 آذار


أحمد رجب – القاهرة

الجدل والتضارب في الأنباء ما زال متواصلا في الصحف المصرية حول الدوافع الحقيقية لقرار انسحاب القوات التركية من شمال العراق، لكن هذا التضارب حول الأسباب الفعلية للانسحاب لم يمنع صحف القاهرة من إبراز الارتياح المصري والعربي لقرار تركيا وقف العمليات العسكرية. وقالت صحيفة الوفد إن أكراد العراق تنفسوا الصعداء إثر قرار تركيا المفاجئ سحب قواتها بعد حوالي أسبوع من التوغل لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، إلا أن صحيفة الأهرام المصرية شبه الرسمية نقلت عن رئيس الأركان التركي الجنرال يشار بويوكانيت أن انسحاب قوات بلاده تم وفق اعتبارات عسكرية‏‏ ولم يكن بسبب ضغوط أميركية‏،‏ وأكد أن القوات التركية ستعود مجددا إذا استؤنفت هجمات المتمردين الأكراد‏.‏ في الوقت نفسه،‏ أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني أن انسحاب أنقرة من بلاده إثر توغل استمر أسبوعا يؤكد مصداقية الحكومة التركية بأن الحملة العسكرية محدودة ومؤقتة‏.‏

وبخلاف ملف العمليات العسكرية التركية في شمال العراق تهتم صحف القاهرة بزيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد باعتبارها أول زيارة لرئيس إيراني منذ الثورة الإسلامية عام ‏1979.‏ صحف القاهرة نقلت عن أحمدي نجاد أن زيارته إلى العراق ستمثل نقطة تحول في مجال تعزيز التعاون المتبادل بين كل من بغداد وطهران‏.‏ كما نقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده تبحث تقديم قرض قيمته مليار دولار إلى العراق لإعادة إعماره‏. ونقلت صحيفة المساء عن وكيل وزارة الخارجية الإيراني علي رضا عطار أن زيارة أحمدي نجاد تستهدف تحقيق فكرة إقامة حدود سلام مستقرة بين إيران والعراق. في هذا الملف أيضا، تشير المصري اليوم إلى أن أحمدي نجاد نفى أن تكون زيارته إلى العراق برغبة أميركية، أو مقابل صفقة سياسية لتخفيف وطأة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة إزاء الملف النووي الإيراني، مستبعدا أن تقوم واشنطن بالهجوم على بلاده لأنها - على حد قوله - فقدت قوتها نتيجة الحروب المتتالية التي تخوضها.

واقعة جديدة للإرهابيين تمثلت في اختطاف مسلحين لكبير أساقفة الكلدان الكاثوليك في العراق فرج رحو في مدينة الموصل شمالي العراق وقتلوا ثلاثة من مرافقيه. هذه الواقعة تنبذها صحف القاهرة وتصفها بأنها عملية إرهابية. وتهتم صحيفة الأهرام المسائي بإبراز إدانة هيئة علماء المسلمين السنة حادث الاختطاف والقتل وإعلانها أن أبناء الديانة المسيحية جزء من مكونات الشعب العراقي ولهم في هذا البلد حقوق مثل غيرهم من أبناء الوطن.

على صلة

XS
SM
MD
LG