روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم السبت 1 آذار


أحمد رجب – القاهرة

تحمل صحف القاهرة مع مطلع مناخ ربيعي بحلول شهر آذار تحمل أنباء سعيدة للعراقيين، والعرب، بانتهاء العمليات العسكرية التركية في شمال العراق، وكانت أنقرة قد حصلت على انتقادات واسعة من قبل الصحف المصرية التي أدانت الاجتياح التركب لشمال العراق على أكثر من صعيد. وعلى الرغم من الأجواء المبتهجة بقرار تركيا سحب قواتها غير أن الصحف المصرية تشير إلى تساؤلات لم تجد إجاباتها في التعليقات الرسمية للمسؤولين الأتراك، الصحف المسائية تشير إلى التضارب في تصريحات المسؤولين الأتراك في غضون اقل من أربعة وعشرين ساعة، إذ تحدث الجيش التركي عن عدم تحديد موعد زمني للانسحاب، بينما بدأت القوات انسحابا فعليا، ويرى بعض المراقبين أن الانسحاب التركي جاء استجابة لتدخل أميركي وضح في تصريحات وزير الدفاع الأميركي الذي رأى بعد مباحثات له مع نظيره التركي ضرورة إنهاء الاجتياح التركي للشمال العراقي، أضف إلى ذلك أنه لم يكن مستساغا استضافة أنقرة لاجتماع إقليمي لدول جوار العراق الأحد بينما قواتها تجتاح الشمال العراقي، وفي هذا المناخ نلاحظ أن صحفا مصرية مثل الأهرام تنقل عن أحمد دنيس المتحدث باسم حزب العمال الكردستاني انتصار الحزب علي الجيش التركي‏،‏ وأضاف أن القوات التركية انسحبت بسبب المعارك الضارية التي خاضتها مع الانفصاليين الأكراد، لكن الأهرام ذيلت التصريح المقتضب للمتحدث عن حزب العمال الكردستاني ذيلته بعلامة تعجب. المهم في النهاية أن صوت المدافع والرصاص في شمال العراق قد توقف.

أزمات مشتعلة يعاني منها العرب والمسلمون، وربما كل المنتمين إلى الجنس البشري في هذا الكون الفسيح، وأعني بالأزمات المشتعلة أزمات في أسعار السلع والخدمات، ولا فارق كبير بين الشعب العراقي الذي يكتوي بنقص الخدمات أو ارتفاع كلفتها، أو ارتفاع أسعار السلع والحاجات الأساسية، لا فارق بينه وبين الشعب المصري، أو الهندي أو حتى الشعب السعودي الذي يعيش مرحلة جديدة من رخاء النفط بسبب الارتفاع المستمر في سعره، لكن ذلك لم يمنع خطيب الحرم المكي، صالح بن عبد الله بن حميد، ‏من الحديث في خطبة الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي عن ارتفاع الأسعار، ومحتكري السلع في البلاد العربية والإسلامية، وأضرارهما علي المجتمع. هذا ما ذكرته المصري اليوم في صفحتها الأولى تحت عنوان لافت يقول: خطيب الحرم المكي: اللهم يا عزيز يا قهّار.. خفّض علي المسلمين الأسعار، وطالب بن حميد الحكام في خطبته بالحرم المكي الشريف طالبهم بأن «يقابلوا الانتهاز والاستغلال بالحزم، وأن تحدد الأسعار للبائع والمشتري للوقوف ضد الاحتكار»، ونصح المسلمين بأن يتعاونوا علي البر والتقوى، وألا يتعاونوا علي الإثم والعدوان.

على صلة

XS
SM
MD
LG