روابط للدخول

الرئيس الإيراني يأمل في أن تسهم زيارته إلى العراق الأحد بترسيخ العلاقات الثنائية


ناظم ياسين

أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت عن أمله في أن تُسهم زيارته الأولى التي سيقوم بها إلى العراق الأحد في ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال أحمدي نجاد "آمل في أن تشكّل زيارتي خطوة كبيرة في تعزيز الروابط الأخوية بين الأمتين"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس الإيرانية للأنباء.
وأضاف الرئيس الإيراني "نعتقد أن الأمة العراقية تملك القدرة على ضمان الأمن وقيادة البلاد"، على حد تعبيره.
كما نُسب إليه القول أيضاً إن العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق في أوج توسعها.

أفادت حصيلة أعدتها ثلاث وزارات عراقية السبت بأن عدد ضحايا أعمال العنف في العراق ارتفع خلال شباط الماضي بمعدل 33% مقارنةً مع كانون الثاني.
وأشارت الحصيلة التي أعدتها وكالة فرانس برس للأنباء استنادا إلى أرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة إلى "مقتل نحو 721 عراقيا في هجمات وأعمال عنف متفرقة وقعت خلال الأسابيع الأربعة" من الشهر الماضي.
ويشير ذلك إلى ارتفاع في حصيلة الضحايا بمعدل 33 في المائة مقارنة بحصيلة ضحايا كانون الثاني عندما قتل 541 شخصا.
وأوضحت الحصيلة أن "636 مدنيا بالإضافة إلى 65 شرطيا و20 عسكريا قتلوا في أعمال عنف وهجمات وقعت في عموم العراق خلال الشهر".
كما أفادت الحصيلة بإصابة 705 مدنيين و 142 من رجال الأمن بجروح خلال شباط الماضي.

وجّه بطريرك الكلدان في العالم الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي نداءً إلى العراقيين كي يعملوا ما بوسعهم من أجل إطلاق سراح رئيس أساقفة الموصل المطران مار بولص فرج رحو الذي خطفه مسلحون مجهولون في حي النور في مدينة الموصل بعد خروجه من الكنيسة مساء الجمعة. وقُتل في الهجوم سائق المطران وأحد مرافقيه فيما أصيب ثالث بجروح خطيرة.
ونُقل عن مسؤول كبير من شرطة الموصل قوله السبت إنه تم تشكيل قوة خاصة للبحث عن المطران رحو.
وكان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر دانَ عملية الخطف التي وصفها بـ"الشنيعة" معرباً عن شعوره بالمرارة إثر هذا العمل الذي "يطال في العمق الكنيسة في العراق"، بحسب تعبيره.
من جهتها، دانت السفارة الأميركية في العراق عملية الخطف مشيرةً إلى عدم معرفتها بهوية الجهة المسؤولة عن تنفيذها.
وقالت الناطقة باسم السفارة الأميركية في العراق ميريمبي ناتونغو "سوف نواصل العمل مع الحكومة العراقية لحماية ودعم الأقلية المسيحية وجميع ضحايا العنف بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية"، بحسب ما نقلت عنها فرانس برس.

وفي سياق متصل، استنكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا السبت استمرار عمليات الخطف والقتل واستهداف الأقليات الدينية في العراق.
ونقل بيان لمكتب الأمم المتحدة في العراق عن دي مستورا قوله "انه لمن المروع أن تستمر هذه الهجمات ضد طوائف عاشت مع بعضها في سلام شمالي العراق طوال قرون من الزمن"، بحسب تعبيره.
ودعا المبعوث الدولي الحكومة العراقية إلى مضاعفة جهودها لحماية الأقليات في البلاد والحفاظ على حقوقهم الإنسانية والتعددية المكرسة في الدستور العراقي والتأكد من تقديم أولئك المسؤولين عن جرائم من هذا النوع إلى العدالة.

تعهدت السلطات العراقية السبت بتعقب قتلة صحفيين ومشتغلين في الإعلام العراقي.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن أوامر صدرت من وزارة الداخلية لبدء حملة للقبض على مرتكبي جرائم القتل التي استهدفت الإعلاميين عقب مقتل نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي يوم الأربعاء بعد أربعة أيام من إصابته بجروح بالغة جراء إطلاق النار على سيارته في بغداد.
ونقلت رويترز عن خلف قوله أيضاً إن التحقيقات جارية في قضايا مقتل 43 صحفيا وإن رئيس المباحث الجنائية العراقية يشرف شخصيا على القضايا.

ذكر رئيس هيئة الأركان العامة التركية الجنرال يشار بويوكانيت السبت أن الجيش التركي سحب قواته من شمال العراق وفقاً للجدول الموضوع.
وجاء هذا التصريح إثر الإعلان عن سحب تركيا قواتها من شمال العراق يوم الجمعة لتنهي العملية البرية التي استهدفت مسلحي حزب العمال الكردستاني منذ الحادي والعشرين من شباط الماضي.
وقال بويوكانيت لصحيفة (ميلييت) التركية إن قرار الجيش الانسحاب من العراق اتخذ على أساس عسكري مضيفاً انه لا توجد حاجة لمواصلة العملية ضد حزب العمال الكردستاني.
كما نفى بويوكانيت أن يكون هناك أي تأثير أجنبي على القرار واصفاً العملية التي استمرت ثمانية أيام بأنها كانت ناجحة.
وأضاف أن الجيش التركي قتل 242 مسلحا من إجمالي 300 متمرد استهدفوا في العملية كما قُطعت سبل الاتصالات الخاصة بحزب العمال الكردستاني.

في واشنطن، صرح مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية بأن من المحتمل أن يستغرق الأمر ما بين أربعة وستة أسابيع بعد إجراء خفضٍ في مستويات القوات الأميركية في العراق في منتصف تموز لكي يقرر قائد القوات متعددة الجنسيات الجنرال ديفيد بتريوس ما إذا كان من الممكن عودة المزيد من الجنود الأميركيين إلى الوطن.
ومن المتوقع أن يدلى بيتريوس والسفير الأميركي في العراق رايان كروكر بشهادتيهما أمام الكونغرس يومي الثامن والتاسع من نيسان في شأن تقييمهما للأوضاع في العراق.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول الذي تحدث للصحافيين شريطة عدم نشر اسمه انه لابد من اخذ متغيرات كثيرة في الاعتبار عندما يقدّم بيتريوس توصيته في شأن عدد الجنود المطلوبين في العراق ومن بينها الانتخابات الإقليمية المقررة في الخريف والصراع مع القاعدة وما إذا كانت إيران تدعم الجماعات المسلحة المتشددة في العراق.

ذكر أحد قادة وحدات مجالس الصحوة والجيش الأميركي أن وحدات الأمن التابعة لمجالس الصحوة في إحدى المحافظات العراقية وافقت على العودة إلى العمل يوم السبت بعد إضراب استمر ثلاثة أسابيع.
وقال الجيش الأميركي إن مئات الحراس كانوا يضربون عن العمل في ديالى بسبب الأجور واعتراضات على قائد الشرطة في المحافظة.
ونُقل عن أبو طالب وهو من زعماء وحدات مجالس الصحوة في ديالى قوله لوكالة رويترز للأنباء السبت "سنعيد فتح قواعدنا ونقيم حفلا الليلة"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال الميجر مايك غارسيا وهو ناطق عسكري باسم القوات الأميركية في ديالى للصحافيين في رسالة بالبريد الإلكتروني في وقت متأخر من مساء الجمعة إن كل وحدات مجالس الصحوة ستعود إلى العمل يوم السبت.

أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق السبت اعتقال قائد مشتبه فيه لخلية تستخدم الستر الانتحارية في الغالبية شمال خان بني سعد في عمليةٍ نُفذت بتاريخ 28 شباط.
وجاء في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن الرجل المعتقل كان يحاول تطويع النساء على القيام بتفجيرات انتحارية . وأضاف البيان أن قائد الخلية استخدم زوجته وامرأة أخرى لتنفيذ هجومه الانتحاري القادم. وأوقفت قوات التحالف خططهم. كما استجوبت كل شخص تم العثور عليه في منزله.
ونقل البيان عن الناطق باسم القوة متعددة الجنسيات في الشمال الرائد دانييل مايرس القول إن معلومات استخبارية مهمة قادت إلى العملية الناجحة مضيفاً أنه "تم إزالة مجرم آخر مع خليته الانتحارية من المجتمع العراقي اليوم." ولم يصب أحد خلال العملية .

ذكر مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية أنه ينبغي على العراق استغلال الفرصة التي أتاحها له تحسّن الأمن كي يمضي قُدما في الإصلاحات الاقتصادية.
وكيل وزارة الخزانة الأميركية للشؤون الدولية ديفيد مكورميك أدلى بهذا التصريح الجمعة بعد زيارة إلى بغداد استغرقت يومين.
ونقلت رويترز عنه القول إن واشنطن ستزيد عدد الموظفين الاقتصاديين الفنيين الذين يساعدون الحكومة العراقية من أربعة إلى 12 موظفا.
وأضاف "انه أمر مهم بشكل خاص أن تستغل القيادة العراقية هذه الفرصة التي أتيحت على الجانب الاقتصادي، سواء تحدثنا عن الاستثمار أو تنفيذ الميزانية أو الإصلاح"، على حد تعبيره.
كما نُسب إلى مكورميك القول إن العراق نفّذ الأهداف الاقتصادية بموجب برنامج لصندوق النقد الدولي في العام المنصرم. ولكن هناك حاجة لإحراز مزيد من التقدم ولاسيما تحسين إنفاق الميزانية ومعالجة الفساد وإعادة بناء القطاع المصرفي لدعم استثمارات القطاع الخاص.

وصَف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما يجري في قطاع غزة بأنه اكثر من محرقة.
وقال عباس صباح السبت أمام اجتماعٍ للّجنة التحضيرية لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني إن عدد القتلى وصل اليوم إلى 66 "شهيدا وللأسف الشديد أن ما يجري هو اكثر من محرقة فلذلك نحن نتوجه إلى كل المجتمع الدولي لكي يرى بعينه ما يحصل هنا"، على حد تعبيره.
من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة إن عباس "يجري سلسلة اتصالات عاجلة مع العديد من قادة دول العالم من أجل وضع حد للتصعيد الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة مطالبا الجميع وخاصة اللجنة الرباعية بسرعة التدخل والتحرك الفعال لوقف مسلسل المجازر اليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني"، بحسب ما نُقل عنه.

هذا وقد أفادت مصادر طبية فلسطينية بعد ظهر السبت بأن عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع إلى 35 على الأقل في سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية والعملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.
وقال الطبيب معاوية أبو حسنين مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية إن "عدد الشهداء ارتفع إلى 35 بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات و12 مسلحا والباقون مدنيون"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن اكثر من مائة فلسطيني آخرين جرحوا بينهم 22 في حالة حرجة.
كما نقلت فرانس برس عنه القول إن الجيش الإسرائيلي فتح النار على سيارات الإسعاف.

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد السبت الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن المحادثات تركزت على انعقاد القمة العربية المقررة في دمشق أواخر الشهر الحالي.
وكان موسى وصل مساء الجمعة إلى دمشق في زيارة تستمر يوما واحدا للبحث مع المسؤولين السوريين حول انعقاد القمة المقررة في دمشق بين التاسع والعشرين والثلاثين من آذار.

على صعيد آخر، اتهمت سوريا الولايات المتحدة السبت بتعطيل التوصل إلى حلٍ للأزمة السياسية في لبنان بإرسال سفينة حربية قبالة سواحل لبنان.
وفي أول رد فعل من حكومة دمشق تجاه إعلان واشنطن الخميس إرسال السفينة كول، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الولايات المتحدة لن تتمكن من فرض حل بالقوة، على حد تعبيره.

في نيويورك، نُقل عن دبلوماسيين القول إن فرنسا وبريطانيا أجّلتا من جديد تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار يفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي في محاولةٍ لكسب أصوات المتشككين.
وصرح دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه بأن مشروع القرار وضع في صورته النهائية الجمعة.
وقالت ناطقة باسم الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيلتقي لمناقشة الموضوع الإيراني صباح الاثنين المقبل. فيما ذكر دبلوماسيون أن بريطانيا وفرنسا ستدعوان لإجراء تصويت على مشروع القرار.

في موسكو، أُعلن السبت أن روسيا سوف تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال شهر آذار الحالي.
مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو وافانا بالتفاصيل التالية:
"تتولى روسيا اليوم السبت رئاسة مجلس الأمن الدولي مدة شهر. إذاعة (إخو موسكفي) التي يُلتقط بثّها في العاصمة الروسية أفادت بأنه من المتوقع إجراء التصويت أوائل الشهر الجاري حول عدة مسائل محورية، من بينها ملف إيران النووي. ويُنتظر تبنّي قرار يشدد العقوبات على طهران. وكان متوقعا إجراء هذا التصويت أواخر شباط المنصرم إلا أنه أُرجئ إلى الثالث من الشهر الجاري. يشار إلى أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا سبق أن أعربت عن استعدادها لممارسة المزيد من الضغوط على إيران التي رفضت الانصياع إلى القراريْن الدوليين السابقين."

أخيراً، ذكرت المنظمة الدولية السبت أن السودان رفض السماح لمبعوثة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان بزيارة منطقة شمالي العاصمة أطلقت فيها الشرطة النار على محتجين العام الماضي لأسباب أمنية.
وكان من المفترض أن تتوجه سيما سمر المقرر الخاصة لحقوق الإنسان في السودان إلى المنطقة هذه الأيام في إطار زيارة رسمية للبلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG