روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 26 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تقول الصحف الاردنية ان الملك عبدالله الثاني استقبل امس الجنرال ديفيد بتيريوس قائد القوات الأمريكية في العراق حيث جـرى استعراض الأوضاع في العراق. وقدم الجنرال بتيريوس إيجازا عن الأوضاع الأمنية هناك. وتقول ايضا ان رئيس هيئة الاركان المشتركة استقبل بيتريوس وجرى خلال اللقاء بحث اوجه التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.

وتقول الراي ان نقيب الصحافيين الاردنيين دان محاولة اغتيال نقيب الصحافيين العراقيين شهاب التميمي على ايدي مجهولين السبت الماضي في بغداد واكد ان ذلك يشكل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة والراي والتعبير داعيا الحكومة العراقية الى كشف الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم فضلا عن ضرورة توفير الحماية اللازمة للصحفيين ليقوموا بواجبهم المهني. ودعا الامم المتحدة الى تفعيل قرارات حماية الصحافيين في مناطق النزاع والحروب والصراع.

وتنقل الدستور عن السفير العراقي في عمان أن الحكومة العراقية أبلغت نظيرتها الاردنية بأسماء المعتقلين الاردنيين في السجون العراقية. وقالت مصادر حكومية أردنية أنها لم تبلغ بقرار الحكومة العراقية بشمول المعتقلين الاردنيين بقرار العفو العام الذي أقره البرلمان أخيرا ، كما أشارت المصادر نفسها الى أن الحكومة لم تبلغ رسميا بقائمة المعتقلين الاردنيين بالسجون العراقية.

وتقول الغد ان الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا للزوار الشيعة المتوجهين الى كربلاء في ناحية الاسكندرية أثار استنكار معظم الجهات العراقية والسفارة الاميركية.واعرب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن استنكاره الاعتداءات الاثمة على زوار الامام الحسين مؤكدا انها محاولة يائسة جديدة قامت بها زمر إرهابية جبانة لتقويض وحدة العراقيين وإثارة النعرات الطائفية المقيتة. كذلك نددت هيئة علماء المسلمين بالجريمة النكراء ودعت ابناء العراق ان يكونوا اكثر تماسكا وان لا يدعوا مجالا لدخول اصحاب الاجندات الغريبة بينهم.
ومن تعليقات الكتاب يقول حماده فراعنه في الغد ان كردستان العراق، جزء من التراب الوطني العراقي، وامتداد لسيادته، وهي ليست عربية، بل هي مدينة كردية، ولكنها جزء من العراق، وليست مفصولة عنه أو مستقلة، فشعب العراق ليس عربياً وحسب بل هو عربي وكردي، متحد على الأرض كشعب واحد يملك سيادة مشتركة واحدة، وعلينا كعرب أن نعزز هذه الوحدة ونحترمها ونتوق إليها ونكرسها، بالواقع والسياسة والمصالح والتطلعات.

على صلة

XS
SM
MD
LG