روابط للدخول

إعلان جوائز الأوسكار في ليلة امتازت بها الأفلام الجادة


أياد الکيلاني

"تدعوكم أكاديمية فنون وعلوم السينما إلى الاحتفال الثمانين بالتوزيع السنوي لجوائز الأكاديمية على شبكة ABC التلفزيونية."

كان ذلك صوت عريف الحفل في Hollywood وهو يعلن عن بدء الاحتفال، الذي شهد مكاسب كبيرة لفلم بعنوان (بلد لا يصلح للرجال المسنين) من أخراج الأخوين (جويل وإيثان كوين)، وذلك حين أعلن الممثل (دنزل واشنطن) نتيجة أهم الجوائز، أي جائزة أفضل فيلم، حين قال:
"وتمنح جائزة الأوسكار لفيلم (بلد لا يصلح للرجال المسنين) من إنتاج (سكوت رودين وإيثان كوين وجويل كوين)."

الفيلم يتناول فشل صفقة لتهريب المخدرات وما أسفرت عنه من حمام دم، ولقد فاز أيضا بجائزة أفضل سيناريو. أما (جويل كوين فلقد شارك شقيقه في الشكر على منحهما جائزتي أفضل مخرجين:
"عدد الذين يتوجب شكرهم كبير جدا، ولقد انتابنا السرور العارم لفوزنا بالجائزة، ونشعر بالامتنان تجاه جميعكم لسماحكم لنا بمزاولة عملنا بطريقتنا الخاصة. لذا، أشكركم جزيل الشكر."

كما حقق الفيلم فوز (خافيير باردم) – وهو أول أسباني يفوز بجائزة أوسكار للتمثيل – جائزة أفضل ممثل مساند، وأعرب عن شكره للمخرجين لمنحهما إياه دور القاتل المصمم غريب الشكل:
"أتقدم بالشكر للأخوين (كوين) لجنونهما في تصورهما بأنني قادر على الدور، فلقد وضعا إحدى أقبح التسريحات في التاريخ على رأسي."

** *** **

وكانت الليلة كبيرة للأوروبيين أيضا، فلقد نالت البريطانية (تيلدا سويندون) جائزة أفضل ممثلة مساندة، لدورها كمحامية شركة قاتلة تتميز ببرودها في فيلم (مايكل كلايتون)، بطولة (جورج كلوني).
أما (ماريون كوتييارد) الفرنسية فنالت جائزة أفضل ممثلة لأدائها دور المغنية (إديث بياف) في فيلم La Vie en Rose، كما أدلت بكلمة قبول الجائزة اتسمت فالفرح الشديد:
"يا أعضاء الأكاديمية، أشكركم كثيرا جدا، ولقد فقدت قدرتي على الكلام. إنني، إنني أشكرك أيتها الحية وأشكرك يا حب، وصحيح أن هناك بعض الملائكة في هذه المدينة. أشكركم جدا جدا."

ولم تثر جائزة أفضل ممثل الكثير من الدهشة حين حصل عليها المفضل قبل الاحتفال، إثر إعلان الممثلة (هيلين ميرن) عن النتيجة:
"الأوسكار من نصيب (دانيل داي-لويس) في فيلم (ستُراق دماء)."

وكان الممثل الأيرلندي لعب دور باحث عن آبار النفط أميركي في أوائل عقد العشرينات من القرن الماضي، الذي يمر بتحول سوداوي خلال صعوده عديم الرحمة نحو الثراء والسلطة.

وفاز فلم الصور المتحركة (راتاتوي) ذائع الصيت – والذي تم تصويره بواسطة الكومبيوترات – بجائزة أفضل فلم في هذا المجال، ويروي قصة جرذي محبوب مهووس بالأكل والطهي الراقيين.

أما أفضل فيلم أجنبي فكان من نصيب الفيلم النمساوي (المزيفون)، الذي يروي قصة مزوّر أُجبر على العمل في أحد معسكرات الاعتقال النازية.
وأخيرا حصل الفلم (تكسي إلى الجانب المعتم) على جائزة أفضل فيلم وثائقي، وهو يتناول أساليب التحقيق الأميركية والتحقيق في وفاة سائق تاكسي أفغاني في سجن بأفغانستان في عام 2002.

على صلة

XS
SM
MD
LG