روابط للدخول

تداعيات العملية العسكرية التركية في شمال العراق وآفاق الحل كما تراه الأطراف الفاعلة


كفاح الحبيب

أول رئيس إيراني يزور بغداد في الثاني من آذار

** *** **

أعلن في بغداد ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيرسل موفداً خاصاً الأربعاء لبحث آفاق العملية التركية في شمال العراق، بعد أن طالبت الحكومة تركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية بأسرع وقت ممكن والدخول في حوار ثنائي معها.
المتحدث الرسمي بإسم الحكومة علي الدباغ قال في بيان ان الحكومة دعت تركيا لاحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، وإعتبرت ان العمل العسكري احادي الجانب وتجاوز الحدود تهديد للامن والاستقرار في المنطقة وإنتهاك للسيادة العراقية .
على الطرف الآخر من الأزمة، انتقد رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني موقف الحكومة العراقية من الاجتياح التركي، الذي قال انه كان موضع احراج للقيادة الكردية واصفاً إياه بالموقف الهزيل.
وكشف نيجيرفان بارزاني في مؤتمر صحفي ان رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعث برسالة عاجلة الى الرئيس الاميركي جورج بوش دعاه فيها الى التدخل شخصياً لمعالجة الوضع المتأزم مع تركيا، مشيراً الى ان العمليات التركية العسكرية تستهدف اقليم كردستان العراق وبناه التحتية وليس عناصر حزب العمال الكردستاني.
من جهته دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى إنهاء التوغل العسكري التركي في أقرب وقت ممكن، مؤكداً ان العمل العسكري لن يحل مشاكل تركيا مع حزب العمال الكردستاني.
الى ذلك، يعتزم رئيس الجمهورية جلال طلباني زيارة تركيا خلال الايام القليلة المقبلة لعرض جملة من الحلول السلمية على القادة الاتراك، فيما أشار القيادي الكردي المستقل محمود عثمان الى عروض لحلول سلمية قدمها الاكراد الى الجانب التركي، ودعا لتفعيل عمل اللجنة الثلاثية العراقية التركية الاميركية.
مستمعينا الأعزاء، عن أبعاد هذه الأحداث على الجبهة الشمالية وإنعكاساتها داخلياً ، تحدثت الى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور عزيز جبر شيال وسألته أولاً عن مواقف الأطراف الفاعلة وسعي كل طرف منها لحل الأزمة، فقال:
(مقابلة مع عزيز جبر شيال)

** *** **

يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بغداد في الثاني من الشهر المقبل على رأس وفد رفيع المستوى بدعوة من رئيس الجمهورية جلال طلباني لعقد اتفاقية للتعاون المشترك بين البلدين.
المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية ذكر في بيان أنه ستجرى خلال الزيارة مناقشة المشاريع الاقتصادية والاستثمارية والقضايا الأمنية، مشيراً الى أن وفداً رفيعاً من الوزراء الإيرانيين سيرافقون الرئيس نجاد لبحث الملفات الاقتصادية المهمة، مثل عملية استثمار الحقول النفطية المشتركة التي تقع على الحدود بين البلدين، فضلاً عن مناقشة قضية ترسيم الحدود، وبخاصة من جهة شط العرب.
وأشار المتحدث إلى أن وفداً من حكومياً يزور إيران حاليا، لمناقشة قضية ترسيم الحدود، موضحاً أن الوفد توصل إلى اتفاق حول ترسيم جميع النقاط الحدودية مع الجانب الإيراني، إلا حدود شط العرب.
مستمعينا الكرام ، لإلقاء مزيد من الضوء على آفاق هذه الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى العراق ، تحدثت إذاعة العراق الحر الى المحلل السياسي هاشم الحبوبي الذي أكد ان أهداف ستتحدد في الجوانب الإقتصادية دون أن تتعدى ذلك الى الجانب السياسي ، وقال:
(مقابلة مع هاشم الحبوبي)

** *** **

بدأت في العاصمة الفرنسية باريس أعمال مؤتمر علمي عن السياسات النفطية في العراق، ينظمه مركز الأبحاث العراقية بالتعاون مع بيت العلوم الاجتماعية التابع للمركز الوطني للبحث العلمي في باريس.
يشترك في المؤتمرالذي يستمر ثلاثة أيام، أكثر من عشرين خبيرا نفطيا وأكاديميا عراقياً متخصصاً في اقتصاديات النفط، فضلا عن عدد من الخبراء الأجانب.
ويُقدَّم المشاركون نحو خمسة عشر بحثا، تتناول علاقة النفط بالدولة الريعية، وإعادة تصور دور الدولة في مجال النفط، وآفاق السياسة والصناعة النفطية، وإمكانية التحوّل إلى الاقتصاد الحر، وحدود الحاجة إلى اللامركزية في المسألة النفطية، ودور العراق المستقبلي في مجال الطاقة.
ومن أبرز المشاركين في المؤتمر وزير التخطيط العراقي الأسبق وعضو مجس النواب مهدي الحافظ ، وعضو البرلمان قصي عبد الوهاب ، وثامر الغضبان كبير مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس المجلس الوطني في إقليم كردستان العراق عدنان المفتي ، ووزير الموارد الطبيعية في حكومة كردستان آشتي هورامي ، ووزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم ، ورئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين، فضلا عن عدد من الباحثين، بينهم فاضل الجلبي، ومحمد علي زيني، وطارق شفيق.
عضو الهيئة التنفيذية لمركز الأبحاث العراقية حيدر سعيد أوضح أن فكرة المؤتمر نبعت من الحاجة إلى تنظيم نقاش منهجي عن المسألة النفطية في العراق، ولا سيما بعد أن سادت في السنوات الخمس الأخيرة في البلاد نزعة ليبرالية جديدة، ترى أن المفتاح السحري للديمقراطية يتمثل في التقليل من دور الدولة، لافتا إلى الفرضيات التي تفسَّر نشوء النظام الشمولي في العراق باحتكار الدولة للثروة النفطية.
وقال سعيد إلى جانب هذا، فإن مبدأ تقاسم الثروة الذي يُطرَح في سياق النظام التوافقي الذي يحاول العراق أن يتبناه، يمثل دافعا قويا لبحث السياسات النفطية.

على صلة

XS
SM
MD
LG