روابط للدخول

قراءة للشأن العراقي في الصحف البريطانية الصادرة يوم الاحد 24 شباط


اياد الكيلاني

نستهل قراءتنا للشأن العراقي في الصحف البريطانية بتقرير نشرته أسبوعية الـObserver يعتبر فيه مراسلها في البصرة أن معركة شاملة ونهائية من أجل السيطرة على المدينة تبدو الآن حتمية في الوقت الذي سيسفر فيه العنف المتواصل فيها عن بقاء القوات البريطانية في جنوب العراق لفترة تتجاوز التوقعات السابقة. وينقل التقرير عن الكولونيل Richard Iron – المستشار العسكري للقائد العراقي الفريق موحان الفريجي – قوله إن قوات الأمن العراقية تعتبر المواجهة بينها وبين الميليشيات أمرا حتميا، مشيرا إلى انهماك هذه القوات في التدريب والإعداد للمعركة القادمة، وأضاف القائد العراقي قائلا – بحسب التقرير: لقد انتصر الأميركيون في معركة بغداد، كما سينتصرون في معركة الموصل، ولكنه سيترتب على العراقيين أن ينتصروا في المعركة من أجل البصرة.
ويمضي المراسل في تقريره موضحا بأن البصرة تشهد صراعا عنيفا على السلطة بين جماعات شيعية متنافسة، أهمها (جيش المهدي) بقيادة مقتدى الصدر الذي أعلن الجمعة الماضية عن تجميد نشاط جيش المهدي لستة أشهر أخرى. وينسب التقرير إلى الكولونيل Iron قوله ضمن رده على سؤال أحد الصحافيين حول الجهة التي تدير شئون البصرة: ليس ثمة من يدير المدينة. أما قوانين اللعبة غير المدونة تتيح للجيش دخول بعض المناطق والابتعاد عن غيرها، كما هناك مناطق تمنع أو تتيح لأفراد جيش المهدي دخولها بأسلحتهم.

صحيفة الـTimes تنقل عن قائد القوات الأميركية في العراق، الجنرال David Petraeus – بعد قضائه أكثر من ثلاث سنوات وهو يعيش ويقاتل في العراق – إقراره بأنه بات يرتبط برباط نفسي مع بغداد.
ويمضي التقرير إلى أن Petraeus يتمتع بهيئة تليق بمنصب قائد عام، ولكنه قد تغير في العراق، حيث تعلم بعض العبارات باللغة العربية وتعرف عن كثب على أكثر مناطق بغداد عنفا.

إلا أن الصحيفة تشير في الوقت ذاته إلى أن Petraeus - وهو متزوج وأب لولدين ويقترب من إكمال 41 شهرا في العراق – قد تعلم الحذر من الإدلاء بتكهنات تتسم بالتفاؤل، فرغم تحسن أوضاع العراق بدرجة كبيرة منذ توليه قيادة قوات بلاده في العراق ما زال تنظيم القاعدة مستمرا في القتال، ولم تزل نوايا إيران تمثل خطرا حقيقيا على البلاد – بحسب ما نقلت عنه الـTimes اللندنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG